المصارف اللبنانية تكشف إمكانية فتح أبوابها الأربعاء بحماية 1567 فردًا أمنيًّا
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعدما أعدّت قوى الأمن الداخلي التدابير الخاصة بحمايتها وموظفيها

المصارف اللبنانية تكشف إمكانية فتح أبوابها الأربعاء بحماية 1567 فردًا أمنيًّا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المصارف اللبنانية تكشف إمكانية فتح أبوابها الأربعاء بحماية 1567 فردًا أمنيًّا

فتح البنوك اللبنانية
بيروت ـ كمال الأخوي

ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن بعدما أعدّت قوى الأمن الداخلي التدابير الأمنية الخاصة بحماية المصارف وموظفيها، من المتوقع ان تفتح المصارف ابوابها اليوم للعمل الداخلي وامام موظفيها الثلثاء أو بعد غد الاربعاء.

عقد عصر أمس اجتماع لأعضاء جمعية المصارف في لبنان جرى خلاله البحث في موضوع اعادة فتح البنوك أبوابها، بعد اسبوع على الاقفال جرّاء الاضراب المفتوح الذي ينفذه موظفو القطاع.

الى ذلك، رحّب مجلس اتحاد نقابات موظفي المصارف بالتدابير التي أعلنت عنها المديرية العامة لقوى الامن الداخلي لتأمين سلامة المستخدمين والعملاء في القطاع المصرفي، معتبراً انها كافية ووافية، وشكر وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الاعمال ريا الحسن والمدير العام للداخلية على السرعة في اتخاذ القرارات بتلبية طلب جمعية المصارف في ما خص توفير الامن فور معاودة العمل في المصارف.

وشدّد مجلس الاتحاد على انّ العودة عن الاضراب يستلزم اولاً وجود جو من الامان في مراكز العمل، وبالأخص في فروع المصارف، وقد تحقق بالتدابير التي ستتخذها القوى الامنية، يبقى آلية العمل الواجب إعلانها من قبل ادارات المصارف في ما خص العمليات المصرفية في هذه المرحلة الاستثنائية في تاريخ القطاع المصرفي، والتي سيتبلغها مجلس الاتحاد في الاجتماع الذي سيعقد يوم الاثنين 18 تشرين الثاني مع وفد من مجلس ادارة جمعية المصارف، فتكتمل التدابير التي يحتاجها مجلس الاتحاد للاعلان عن توقف الاضراب والعودة الى العمل.

واعتبر مجلس الاتحاد انّ الآلية التي ستعمتدها ادارات المصارف في ما خص العمليات المصرفية بعد توقف الاضراب بالغة الاهمية لإعادة التعاون والاحترام بين مستخدمي المصارف والعملاء، الذين عبّروا عن استيائهم من الاجراءات التي طبّقت قبل إعلان الاضراب بالاهانات والشتائم او حتى التعدّي على المستخدمين، فناشد المجلس الادارات الى مراعاة أوضاع العملاء الاجتماعية والمعيشية، كما يطالب المودعين بتفهّم الظروف التي أملت على إدارات المصارف اتخاذ هذه الآلية المؤقتة التي من شأنها الحفاظ على استمرارية عمل القطاع المصرفي.

الاجراءات الأمنية

ووفق معلومات لـ:الجمهورية"، تتلخص التدابير الامنية الخاصة بالمصارف التي ستعتمدها قوى الامن الداخلي بالآتي:

في بيروت:
- سيتم وضع عنصرين أمام كل مصرف.
- تعزيز وحدة شرطة بيروت بـ 100 عنصر.
- سرية قوى سيّارة امام مصرف لبنان.
- سرية قوى سيّارة امام شارع المصارف.
- فصيلة قوى سيّارة لكل سرية إقليمية (3 فصائل).

الدرك الإقليمي
- سيتم وضع عنصرين أمام المصارف الانفرادية.
- تشكيل دورية لحماية المصارف المجموعة في الشارع الواحد.

- وضع سريتين قوى سيّارة للتجول ضمن نطاق سرية طرابلس.
- وضع سرية قوى سيارة لكل من: سرية صيدا، سرية صور، فصيلة زحلة وفصيلة شتورا.

الى هذه الاجراءات تم رفع الحجز الى الحد الاقصى، كما جرى تعميم جدول وخرائط توزيع كافة المصارف على الاراضي اللبنانية لكل من شرطة بيروت - الدرك الاقليمي - الشرطة القضائية - شعبة المعلومات.

وتم تزويد جمعية المصارف بملخّص عن التدابير المتخذة وارقام عمليات المديرية العامة - شرطة بيروت - الدرك الاقليمي وعمليات السرايا الاقليمية في وحدة الدرك الاقليمي، بالاضافة الى أرقام هواتف آمري الفصائل الاقليمية والمفارز القضائية ومفارز الاستقصاء لطلب المؤازرة عند الحاجة.

وفي هذا السياق، انتقد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي التدابير الامنية التي وضعتها وزارة الداخلية لنشر عناصر من قوى الأمن الداخلي امام المصارف لحمايتها، إضافة الى وضع دوريات من الشرطة القضائية والاستقصاء والمعلومات تتجوّل باللباس المدني على كافة المصارف.

واستغرب الخولي وضع جيش من القوى الامنية بتعداد يتجاوز الثلاثة آلاف عنصر لحماية المصارف من زبائنها علماً أنه، وبالرغم من كل المخالفات التي ارتكبتها المصارف والاستفزازات بحق المودعين، لم تسجل أي حادثة تذكر في كافة فروع المصارف البالغة عددها 947 في كل الاراضي اللبنانية.

واستهجن الخولي أن تعمد وزارة الداخلية على تأمين هذا الجيش للمصارف لمنع المودعين اللبنانيين من توجيه اسئلة حول حقوقها واموالها في المصارف، والتي تحوّلت من مرفق أمن لحفظ واستثمار اموالها الى قطاع فوضوي يسير وفق قرارات خاصة تصدر عن ادارات المصارف بشكل اعتباطي مخالف لقانون النقد والتسليف، خصوصاً ما شهده هذا القطاع مؤخراً من تجاوزات غير مقبولة وغير مبررة، من تقليص وإلغاء للتسهيلات المصرفية للشركات والمؤسسات وبشكل مفاجىء الى الامتناع عن تحويل اموال الاستيراد، مما أدى الى كارثة لدى تلك المؤسسات او الشركات ونقص في الاسواق لأهم المواد الاولية والحيوية لحياة الناس، ولم تكتفِ تلك المصارف بذلك فعمدت الى تحديد سقوف على السحب النقدي بالليرة وبالدولار، والى فرض عمولات على السحب والامتناع عن صرف الشيكات نقداً والى الاقفال بأعذار واهية. كل هذه المخالفات بحق المودعين تريد المصارف ان تمررها من دون أي اعتراض او سؤال، لا بل ذهبت الى طلب الحماية من الدولة

وقد يهمك أيضاً :

شركة "إيني" تكشف التزامها بالتنقيب عن الغاز الطبيعي في قبرص

آل خليفة يوضح أن موارد "خليج البحرين" كثيرة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصارف اللبنانية تكشف إمكانية فتح أبوابها الأربعاء بحماية 1567 فردًا أمنيًّا المصارف اللبنانية تكشف إمكانية فتح أبوابها الأربعاء بحماية 1567 فردًا أمنيًّا



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates