الحرب الإسرائيلية أدّت إلى تراجع كبير في اقتصاد غزة ومشكلة البطالة إلى تفاقم
آخر تحديث 23:47:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ربع سكان القطاع يعانون من الفقر ومعدلاته إلى ضعفها في الضفة

الحرب الإسرائيلية أدّت إلى تراجع كبير في اقتصاد غزة ومشكلة البطالة إلى تفاقم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحرب الإسرائيلية أدّت إلى تراجع كبير في اقتصاد غزة ومشكلة البطالة إلى تفاقم

البنك الدولي
غزة – محمد حبيب

ذكر تقرير صادر للبنك الدولي حول الاقتصاد الفلسطيني، أن الحرب التي شهدها قطاع غزة في الآونة الأخيرة سيفضي إلى فرض مزيد من الضغوط على الاقتصاد الفلسطيني الذي يعاني أساسًا من ضغوط وتراجع، إضافة إلى تراجع دخل الفرد في العام 2013، والذي من المتوقع أن يشهد مزيدًا من التراجع في حلول نهاية العام 2014.

وبين التقرير الذي صدر اليوم الثلاثاء، التداعيات المترتبة على حالة عدم اليقين السياسي والقيود المفروضة على حرية الحركة وإمكانيات الوصول، ويقدم التقرير أيضا التوصيات بشأن الإجراءات التصويبية التي ينبغي اتخاذها من كافة الأطراف.

وقال المدير الإقليمي للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة ستين لاو يورجنس: "بالنسبة للقوى العاملة، هناك شخص واحد من كل ستة فلسطينيين في الضفة الغربية وتقريبًا واحد من بين اثنين في غزة عاطلون عن العمل حتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة في القطاع، وهذا وضع غير مستدام".

وأضاف "من دون اتخاذ الإجراءات الفورية من قبل السلطة الفلسطينية والجهات المانحة والحكومة الإسرائيلية لإعادة إنعاش الاقتصاد وتحسين مناخ الأعمال التجارية، فسيبقى مسار العودة إلى العنف على نحو ما شهدنا في السنوات الأخيرة خطرًا واضحًا وقائمًا".

ويتناول التقرير مراجعة حالة الاقتصاد الفلسطيني إضافة إلى تحليل التبعات المستقبلية في حال تواصل الاتجاهات الراهنة، ويوصي بعدد من الإجراءات التصويبية التي يتعين اتخاذها من قبل السلطة الفلسطينية، والحكومة الإسرائيلية بالإضافة إلى الجهات المانحة الدولية.

ويعمل البنك الدولي على إعداد هذا التقرير مرتين سنويا للاسترشاد به من قبل لجنة الارتباط الخاصة، وهي منتدى مؤلف من الجهات المانحة لفلسطين، والتي من المقرر أن تعقد اجتماعا لها في مدينة نيويورك بتاريخ 22 أيلول/ سبتمبر الجاري.

وأشار البنك الدولي إلى أن العام 2014 قد شهد استمرار تدهور الاقتصاد الفلسطيني، وبصفة خاصة في قطاع غزة الذي شهد وضع مزريًا حتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة. وخلال الفترة الواقعة ما بين العامين 2007 و2011، تجاوز متوسط النمو الاقتصادي السنوي نسبة 8%، إلا أن هذه النسبة تراجعت خلال العام 2013 لتصل إلى 1.9%، كما وصلت إلى ناقص 1% في الربع الأول من العام 2014.

ويعاني ربع السكان الفلسطينيين من الفقر الذي تصل معدلاته في غزة إلى ضعف معدلاتها في الضفة الغربية نظرًا لحالة الشلل التي شهدتها الأعمال التجارية الفلسطينية في القطاع جراء القيود المفروضة على حرية حركة الأشخاص والبضائع.

وأضاف التقرير أن الاقتصاد في قطاع غزة شهد حالة من الركود حتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة التي كان من شأنها ترك أثر خطير على كافة القطاعات الاقتصادية، إضافة إلى الخسارة المأساوية التي شهدها القطاع على الصعيد الإنساني. وغم الجهود الناجحة المبذولة من قبل السلطة الفلسطينية والرامية إلى تعزيز وضعها المالي، إلا أن السلطة ستواصل مواجهة فجوة تمويلية في حدود ما يعادل 350 مليون دولار أميركي بحلول نهاية العام 2014، حتى مع استثناء النفقات الإضافية الناشئة عن الحرب الأخيرة التي شهده القطاع.

وقال يورجنسن "في إطار هذا السياق الاجتماعي والسياسي الهش، تصبح إعادة إنعاش الاقتصاد الفلسطيني أمرا يحتل رأس قائمة الأولويات. وسيكون من شأن ذلك السماح بالحفاظ على استمرارية عملية تقديم الخدمات وبدء انطلاقة النشاط الاقتصادي في مجتمع متضرر من جراء الحرب".

وقال البنك الدولي "يتم من خلال هذا التقرير إدراج الإجراءات الواجب اتخاذها، بما فيها تعزيز ميزانية الدعم التي توفرها الجهات والتي تهدف إلى الحفاظ على الوضع المالي للسلطة الفلسطينية لتقديم الخدمات والحفاظ على استدامة الإصلاحات. كما يتعين على السلطات الإسرائيلية أيضا السماح بحركة أفضل وأسرع للأشخاص والبضائع من وإلى الأرض الفلسطينية. علاوة على ذلك فإنه ينبغي على السلطة الفلسطينية العمل على توحيد وتعزيز الحاكمية في الضفة وغزة"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب الإسرائيلية أدّت إلى تراجع كبير في اقتصاد غزة ومشكلة البطالة إلى تفاقم الحرب الإسرائيلية أدّت إلى تراجع كبير في اقتصاد غزة ومشكلة البطالة إلى تفاقم



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 08:16 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يبدأ تصوير "يونس" بمشاركة ظافر العابدين

GMT 16:32 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

صدمة قوية للفنانة شريهان بزواج زوجها للمرة الثالثة

GMT 13:50 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تطلق جهاز مراقبة لمخالفات السيارات أقوى من الرادار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates