أربيل وبغداد تستأنفان مفاوضاتهما بشأن الموازنة والنفط المُخصَّصين للإقليم
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

شهدت العلاقات بينهما توتّرًا منذ أعوام عدة وساءت أكثر في 2014

أربيل وبغداد تستأنفان مفاوضاتهما بشأن الموازنة والنفط المُخصَّصين للإقليم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أربيل وبغداد تستأنفان مفاوضاتهما بشأن الموازنة والنفط المُخصَّصين للإقليم

حقل نفطي في كردستان العراق رويترز
بغداد - صوت الامارات

استأنفت بغداد، وأربيل التي تعاني أزمة اقتصادية، مفاوضاتهما بشأن النفط والموازنة المخصصة للإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، وهما نزاعان قديمان يبقى التوصل إلى اتفاق حولهما أمرا غير مؤكد، وفق عدد من الخبراء.
تعدّ العلاقات بين بغداد وأربيل متوترة منذ سنوات عدة، وساءت أكثر في عام 2014، حينما استغل إقليم كردستان الفوضى السائدة، في أعقاب اجتياح تنظيم داعش للبلاد، للبدء بتصدير النفط من أراضيه إلى تركيا مباشرة.
وتوصلت أربيل ووزير النفط حينها عادل عبد المهدي، الذي أصبح رئيساً للوزراء، إلى اتفاق، إلا أنه لم يطبق بالكامل، إذ إن سلطات كردستان تطالب بحصة أكبر من الموازنة الفيدرالية، ويتراشق الطرفان الاتهامات بعدم الوفاء بالالتزامات.ويصدر إقليم كردستان بين 400 و500 ألف برميل يومياً. لكن، رسمياً، عليه أن يصدر منهم 250 ألف برميل يومياً عن طريق شركة «سومو» النفطية الحكومية، وأن يدفع الإيرادات الناتجة عما تبقى إلى الموازنة الفيدرالية.
وفي المقابل، على بغداد أن تدفع نحو 12 في المائة من موازنتها الاتحادية إلى أربيل (8.2 مليار دولار). وشهدت موازنة عام 2019 سابقة، وهي أن تدفع بغداد رواتب موظفي الإقليم الشمالي، من دون اشتراط أن تعيد أربيل ما عليها من إيرادات نفطية. لكن في الواقع إذا كانت بغداد تدفع الرواتب شهرياً للموظفين، فإنها لا تدفع الموازنة المخصصة للأكراد، قائلة إن كل الذهب الأسود في كردستان يصدر إلى تركيا من دون المرور عبر منشآتها.
وبمجرد تسميته رئيساً جديداً لحكومة إقليم كردستان، توجه مسرور بارزاني إلى بغداد، داعياً إلى «ترك نزاعات الماضي وراءنا». وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، يشير مصدر حكومي إلى أن حقيقة «استعجاله» للظهور في بغداد يعد «إشارة جيدة». وعليه، تم تشكيل لجان فنية مشتركة للاتفاق على موازنة 2020. ويبدو أن الإقليم مصمم على التفاوض لأنه مخنوق مالياً بسبب الديون البالغ حجمها «14 مليار دولار»، بحسب بارزاني. لكن الرقم في الحقيقة هو ضعف ذلك، بحسب عدد من الخبراء.
أما في ما يتعلق برواتب الموظفين، فقد وصلت إلى رقم قياسي هو 8.9 مليار دولار في عام 2019، بحسب أربيل. غير أن بغداد لا تخصص سوى 4.6 مليارات دولار، مشيرة إلى وجود وظائف وهمية بين الموظفين البالغ عددهم 1.2 مليون.
ويقول الخبير الاقتصادي أحمد طبقجلي إنه بوجود 3.5 مليار دولار فقط من عائدات النفط بعد خصم التكاليف، وفق الخبراء، فإن الإقليم لم يدفع لموظفيه منذ أشهر عدة. والخلاف بين بغداد وأربيل «يقتل اقتصاد كردستان، فالناس لا يعرفون ما إذا كانوا سيتقاضون أجورهم في نهاية الشهر، وهذا يؤثر على الاقتصاد والاستثمارات، وأكثر من ذلك»، كما يقول النائب الكردي سركوت شمس الدين. وترى أربيل في عادل عبد المهدي الشريك الأفضل، فهو «متعاطف، وأبرم بالفعل اتفاقيات مع الأكراد»، وفق شمس الدين.
ومن جانبه، يبحث رئيس الحكومة، وهو مستقل وصل إلى السلطة بإجماع ضد النواب المنقسمين، عن قاعدة أكثر صلابة. وفي هذا الإطار، يعتقد طبقجلي أن عبد المهدي المثقل بأعباء البرلمانيين المتخاصمين فيما بينهم قد يجد في الأكراد «حلفاء طبيعيين».
إن تعهدات النوايا الحسنة بين الطرفين توفر «قاعدة للحوار»، بحسب مسؤول من محافظة كركوك النفطية المتنازع عليها، لكن «لا قرار يحل القضية» حتى الآن. ويضيف المسؤول نفسه أن هناك «تدخلات إقليمية ودولية»، في حين أن «أوبك» وشركات النفط الأجنبية والحليف الأميركي تعلق بانتظام على النزاع بين أربيل وبغداد.
وتقول الخبيرة بشؤون النفط العراقي ربى الحصري، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن أربيل والحكومة الفيدرالية «في طريق مسدود»، لأن الأولى ترفض أي سيطرة اتحادية على حدودها ونفطها وعائداتها، في حين أن الثانية «لا تتحدث مع الأكراد بصوت واحد». وتضيف الحصري أن «أي اتفاق جديد سيظل مؤقتاً، وستشوبه العيوب نفسها سابقاً».

قد يهمك ايضاً :

الإعلان عن إحباط أكبر مُخطَّط لـ"داعش" استهدف بعض المحافظات العراقية

المرصد العراقي يُؤكِّد أنّ تجارة الجنس بالنساء والأطفال الأكثر نموًّا في بغداد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربيل وبغداد تستأنفان مفاوضاتهما بشأن الموازنة والنفط المُخصَّصين للإقليم أربيل وبغداد تستأنفان مفاوضاتهما بشأن الموازنة والنفط المُخصَّصين للإقليم



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates