ناشطون تونسيون ينتقدون وجود استغلال فادح للمال العام لأهداف حزبية وانتخابية
آخر تحديث 18:32:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تُسهِم المناظرات التي تُجرى نهاية الأسبوع الحالي في إفراز الأفضل

ناشطون تونسيون ينتقدون وجود "استغلال فادح" للمال العام لأهداف حزبية وانتخابية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ناشطون تونسيون ينتقدون وجود "استغلال فادح" للمال العام لأهداف حزبية وانتخابية

"استغلال فادح" للمال العام
تونس- صوت الامارات

لُوحظ خلال اليومين الأولين من حملة انتخابات الرئاسية التونسية، المقررة في 15 من سبتمبر/ أيلول الحالي، توجه المرشحين المنتمين لمختلف التيارات السياسية، إلى المناطق التي يتوقع بأن يحصلوا فيها على أكبر قدر ممكن من أصوات الناخبين، وبخاصة أن بداية الحملة الانتخابية كانت بطيئة للغاية خلال اليوم الأول، ولم يرتفع إيقاعها كثيرا خلال اليوم الثاني، في حين يتوقع مراقبون بأن تتصاعد وتيرتها خلال الأيام المقبلة، ورجّحوا أن تسهم المناظرات التلفزيونية التي تجرى بداية نهاية الأسبوع الحالي لأول مرة بين المترشحين للانتخابات الرئاسية، في إفراز أفضل المترشحين.
واختلفت تنقلات المترشحين داخل مدن وولايات تونس والوجهات المقصودة، كما تباينت أشكال التظاهرات المنظمة من قبل مديري الحملات الانتخابية، وتوزعت بين التجول في الشوارع الرئيسية لكبرى المدن، واللقاء المباشر بالناخبين في المقاهي الشعبية والأسواق، علاوة على تنظيم اجتماعات للإعلان عن انطلاق الحملات الانتخابية، وتوزيع المنشورات التي تضمن برامجهم الانتخابية، ونشر الملصقات الدعائية التي تحمل صور المترشحين.
ويدرك جل المرشحين للانتخابات الرئاسية، أن نسبة كبيرة من الناخبين ما زلوا مترددين حول الشخصية التي سينتخبونها، وأن التوجه إلى هذا «الاحتياطي الانتخابي»، وفق تعبير عدد من المحللين السياسيين، بالدعاية والاهتمام سيمثل عنصر المنافسة الأساسي بين مختلف المترشحين، اعتباراً إلى أن أغلبيتهم يتساوون مبدئياً في الحظوظ.
ومع انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية، أكدت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (هيئة دستورية) أن 23 مترشحاً من إجمالي 26، الذين قبلت ملفاتهم بصفة نهائية للمنافسة في الانتخابات الرئاسية، صرحوا بمكاسبهم وأملاكهم قبل خوض السباق الرئاسي، وهو ما قد يؤثر على صورة المترشح لكرسي الرئاسة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن ثلاثة مترشحين للرئاسة تخلّفوا عن التصريح بمكاسبهم، وهو ما يعد مخالفة قانونية، وهم محمد الهاشمي الحامدي، الإعلامي المقيم في لندن، والمرشح للرئاسة عن حزب تيار المحبة، وحاتم بولبيار، القيادي المستقيل من حركة النهضة والمرشح بصفة مستقلة، وسليم الرياحي، رجل الأعمال المثير للجدل، والمرشح عن حزب «الوطن الجديد»، الذي لا يزال مستقراً خارج تونس بعد صدور أحكام قضائية غيابية بتهمة تبييض الأموال.
ونفى خالد الحيوني، المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن تكون أجهزة الأمن قد طالبت عبير موسى، المرشحة للرئاسة عن الحزب الدستوري الحر، بتغيير محل سكنها بسبب تهديدات إرهابية.
وقال إن كل المترشحين للانتخابات الرئاسية يحظون بالحماية الأمنية خلال هذه الفترة، ومن بينهم موسى. يذكر أن رئيسة الحزب الدستوري الحر، وهي من قيادات حزب التجمع الدستور الديمقراطي المحظور، الذي حكم تونس لمدة 23 سنة، كانت أكدت في مارس/ آذار الماضي أنها تلقت معلومات عن مخططات لاغتيالها، وهو ما لم تثبته أجهزة مكافحة الإرهاب، في حين ذهب منافسوها إلى اعتبار هذه الادعاءات من قبيل «دعاية انتخابية إضافية لا غير»، بالنظر إلى تواضع حظوظها في الفوز.
وأكد نحو 30 ناشطاً بالمجتمع المدني وشخصيات وطنية تنتمي إلى «مجموعة صوتي لوطني» (تتكون من رؤساء جمعيات حقوقية وأحزاب سياسية صغيرة)، وجود انتهاكات عدة سبقت الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية والتشريعية لسنة 2019، من بينها «التعدي على الحريات العامة والفردية، والاستغلال الفادح للنفوذ وللمال العام لأهداف انتخابية وحزبية ضيقة». ودعوا المترشحين إلى الانتخابات الرئاسية إلى تبني مجموعة من البرامج الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمشاريع المحدثة لخدمة تونس بدلاً من الاعتماد على تموقع الأشخاص والمصالح الفردية».

قد يهمك ايضا

قوى "الحرية والتغيير" السودانية تكشف عن قائمتها المُكوَّنة من 19 وزيرًا الأربعاء

دبي تستضيف فعالية "تحقيق المستحيل" الدورة التحفيزية الأكبر في القيادة وصقل المهارات

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطون تونسيون ينتقدون وجود استغلال فادح للمال العام لأهداف حزبية وانتخابية ناشطون تونسيون ينتقدون وجود استغلال فادح للمال العام لأهداف حزبية وانتخابية



فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة - صوت الإمارات
تستعرض النجمة الشابة هنا الزاهد خيارات ساحرة للإطلالات الصيفية النهارية، مؤكدة أن الأناقة اللافتة لا تتطلب تفاصيل مبالغاً فيها، بل تعتمد بالأساس على حسن اختيار الفستان بقصته وألوانه وطبعاته ليمنحكِ حضوراً مفعماً بالحيوية والأنوثة في مختلف مشاويرك. وتتنوع اختياراتها بين الفساتين الوردية الرومانسية، ونقشة البولكا دوت الكلاسيكية، والأزرق السماوي المنعش، وصولاً إلى طبعات الورود المبهجة التي تتناغم مع أجواء الموسم، مسبغة على خزانة الصيف طابعاً يجمع بين الراحة والأناقة العصرية. تجلت أنوثة الزاهد في إطلالة وردية رومانسية أطلت بها بفستان قصير من قماش التويد الناعم، جاء بقصة محددة للقوام وتنورة واسعة تضفي حيوية وحركة، مع حمالات رفيعة مزينة بفيونكات بيضاء كبيرة أضفت لمسة مرحة وعصرية، واكتملت الإطلالة بحقيبة يد باللون الوردي...المزيد

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 14:56 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

بلدية دبي تحصل على 3 شهادات مطابقة

GMT 12:01 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

روبرت مردوخ يعلن بيع أسهمه في شركة "سكاي تي في"

GMT 12:16 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

نهى عابدين تكشف عن الأكلات المفضلة لديها

GMT 23:05 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

انخفاض قياسي لشعبية الرئيس الفرنسي ماكرون

GMT 11:41 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

إطلاق هاتف Nubia Alpha الذكي الأكثر تطورًا في العالم

GMT 01:54 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إعصار قوي يجلب أمطاراً غزيرة ورياحاً قوية في اليابان

GMT 08:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

جيجي حديد تبدو أنيقة في بنطلون جينز ومعطف رمادي قصير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates