منظمة خيرية تُعيد تأهيل الهاربين من التفجيرات الانتحارية في نيجيريا
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تهدف إلى إعادة الدمج الاجتماعي والاقتصادي لهم

منظمة خيرية تُعيد تأهيل الهاربين من التفجيرات الانتحارية في نيجيريا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منظمة خيرية تُعيد تأهيل الهاربين من التفجيرات الانتحارية في نيجيريا

التفجيرات الانتحارية في نيجيريا
أبوجا - صوت الإمارات

لو لم تُصاب بالذعر في اللحظة الأخيرة، لكان آخر ما تقوم به، عائشة أمينو، هو تفجير نفسها وقتل الكثيرين في عملية انتحارية.

اختطفت جماعة "بوكو حرام" الإرهابية، في العام الماضي، الفتاة التي تبلغ من العمر 15 عامًا، وتم تجنيدها في جيش من الانتحاريين الأطفال، وأمرتها الجماعة بتفجير نفسها في سوق مزدحمة، لكنها أصيبت بالذعر، عندما تعرفت على جيران سابقين وشط الحشد ما جعلها تتردد في إتمام مهمتها لفترة كافية لوصول الشرطة.

بعد مرور عام، كانت عائشة من بين مئات من أسرى بوكو حرام السابقين، في جمعية "إعادة التأهيل" الخيرية، التي تهدف إلى إعادة الدمج الاجتماعي والاقتصادي للأطفال، الذي تم اختطافهم للعمل بالجماعة الإرهابية في مايدوغوري، المدينة مترامية الأطراف في شمال شرق نيجيريا، حيث نشأت الحركة الجهادية في البلاد.

إن إعادة التأهيل للأطفال الذين عاشوا وسط مجموعة تعامل المرأة على أنها شيئًا يباع في سوق الرقيق الجنسي، ليس بالأمر السهل، فقد عانت عائشة من الصدمة لدرجة أنها ظلت صامتة في الأشهر القليلة الأولى، في حين يعاني آخرون من الكوابيس والذكريات الماضية وأفكار الانتحار.

لكن بالنسبة إلى فاطمة أكيلو، أخصائية علم النفس المدربة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، والتي تدير المؤسسة الخيرية، فإن ما يزعجها هو أنه ليس كل الرهائن السابقين يأسفون لوقتهم الماضي مع الجماعة الإرهابية، موضحة أنه في القرى النائية الفقيرة التي تتمتع فيها بوكو حرام بمعاقلها، تصبح المرأة أقرب إلى "التمكين".

وأضافت الدكتور أكيلو، وهي مسلمة نيجيرية، "هذا ليس معممًا على جميع الحالات، لكن بعض زوجات قادة بوكو حرام السابقين أخبرونا بأنهم بينما كانوا مع الجماعة، شعروا بأنهم يتمتعون بالقوة لأول مرة في حياتهم، وهو أيضا بالنسبة للأطفال".

وتابعت، "لقد شعروا بقوة لم يكن لديهم في مجتمعاتهم المحلية، حيث عادة ما يتزوجون في سن 12 عامًا، وحيث يقود الأزواج حياتهم بعد ذلك، إلا أنهم مع بوكو حرام كانوا في مركز القيادة، كما تعلموا استخدام الأسلحة".

وتعتمد رؤى الدكتورة أكيلو، على مدى السنوات، التي خاضتها لدراسة الجانب المظلم من النفس البشرية، حيث تلقت تعليمها في مدرسة داخلية في تونبريدج ويلز ، ودرست الطب النفسي في بريطانيا والولايات المتحدة قبل العمل مع المجرمين الصغار، والقتلة، بما في ذلك جون هينكلي جونيور، الرجل الذي أطلق النار على الرئيس رونالد ريغان.

وفي عام 2012 ، طلبت منها وكالة الأمن القومي النيجيرية، ابتكار خطة تنفيذية لمشروع "منع" التطرف، بعد قراءة المقالات التي كتبتها عن دور التعليم في محاربة التطرف.

وباعتبارها "مديرة للتحليل السلوكي" ، قامت بإدارة برامج نزع الملكية عن السجون من أجل قادة بوكو حرام المسجونين وزوجاتهم ، قبل أن تنشئ مؤسسة خيرية "Neem " في عام 2016، وهي تهدف إلى مساعدة عشرات الآلاف من النيجيريين الآخرين الذين انضموا إلى بوكو حرام، سواء كان ذلك طوعًا أو كرهائن.

وتظل المجموعة التي قتلت ما يقدر بنحو 20 ألف شخص، قوة لا يستهان بها رغم خسارتها الكثير من نفوذها في السنوات الثلاث الماضية. ولا تزال تحتفظ بنحو 100 طفل من بين 276 تم اختطافهن من بلدة شيبوك في عام 2014.

 

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة خيرية تُعيد تأهيل الهاربين من التفجيرات الانتحارية في نيجيريا منظمة خيرية تُعيد تأهيل الهاربين من التفجيرات الانتحارية في نيجيريا



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates