دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

أوضحت أنه يُحسّن من المهارات المعرفية لديهم قبل مرحلة الحضانة

دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة

تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة
أوتاوا - صوت الإمارات

يحرص الآباء عادة على تعليم أطفالهم ألا يكذبوا وذلك منذ نعومة أظافرهم، إلا أن دراسة حديثة، أجراها باحثون في جامعة تورنتو الكندية، زعمت أن تعليم الكذب البسيط غير الضار للأطفال قبل مرحلة الحضانة يؤدي إلى تحقيق فوائد معرفية واسعة النطاق، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

الغميضة

تم تقسيم مجموعة من 42 طفلًا، في سن ما قبل المدرسة، لم يظهر أحد منهم القدرة على الكذب، إلى مجموعتين، الأولى لم يتم تلقينها أي تدريبات على الكذب، ومجموعة أخرى تم تعليمها كيفية الكذب من أجل الفوز في لعبة الغميضة "الاستغماية كما يطلق عليها في بعض البلدان"

ولعب مجموعة الفتيان والفتيات، من متوسط أعمار 40 شهرًا، لعبة حيث كان عليهم إخفاء وجبة خفيفة، مثل الفشار، من شخص بالغ على مدى 4 أيام.

وكان يُتعين على الكبار أن يحددوا في أي يد يخفي الطفل قطع الفشار.

وكان عند تمكن الطفل من خداع الكبار، يمكنه الاستمرار في اللعبة.

وبعد القيام باللعب، تم إعطاء كل طفل وظائف قياسية لقياس الاختبار، والتي تشمل أشياء مثل نظرية العقل، أو القدرة على فهم ما هي نوايا شخص آخر، وكذلك القدرة على الانتباه، واستمرار التركيز على المهام، والتنظيم، وتحديد الأولويات، والتخطيط بفعالية.

تفوّق المتدربين على الكذب

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تعلّموا الخداع أمكنهم في النهاية التفوق على المجموعة الأولى.

وذكر الباحثون في ملاحظاتهم"بعد أيام قليلة من التدريس، تعلم الأطفال الخداع سريعًا، وحصلوا على فوائد إدراكية فورية من القيام بذلك".

وأضافو: "عامة، تدعم هذه النتائج فكرة أنه حتى السلوكيات الاجتماعية البشرية السلبية، على ما يبدو، قد تمنح فوائد معرفية عندما تتطلب مثل هذه السلوكيات متابعة الأهداف، وحل المشاكل، وتتبع الحالة الذهنية وتعقب المنظور".

قدرات إدراكية أفضل

وزعم الباحثون أن الدراسة، التي أثارت جدلًا بين الأوساط التعليمية والتربوية، تقدّم "الدليل الأول" على أن تعلم كيفية الكذب يمكن أن يساعد في تحسين في الواقع من المهارات المعرفية لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة.

ويقول كانغ لي، الباحث المشارك في الدراسة، والذي درس كيف يكذب الأطفال على مدى أكثر من عقدين: "إننا كآباء ومعلمين، بل والمجتمع ككل، يساورنا دائماً القلق إذا كذب أحد الأطفال، وأن هذا السلوك ستكون له عواقب وخيمة".

ولكن تبين أن هناك فرقاً كبيراً بين الأطفال، الذين يكذبون في وقت مبكر، وبين أولئك الذين يكذبون في وقت لاحق.

وأضاف: "يميل الأطفال الذين يكذبون في وقت مبكر إلى امتلاك قدرات إدراكية أفضل بكثير".

ومع ذلك ، لا تعني نتائج الدراسة أنه يجب على جميع الآباء أن يعلموا أطفالهم كيفية الكذب.

خدعة ابن الباحث

إن الأطفال لديهم القدرة على الكذب في سن مبكرة، بدءا من عمر سنتين، بحسب كانغ لي، الذي اكتشف أن ابنه كذب في عمر 14 شهراً، عندما خدعه للحصول على بعض الحليب على الرغم من أنه لم يكن جائعاً.

ويعتقد لي أن الكذب جزء طبيعي من النمو، وأن الأطفال يجب أن يتعلموا الخداع عندما يكونون صغاراً بحيث يتم تجهيزهم بوظائف إدراكية أساسية.

ويوضح لي:"عندما تنظر إلى المهارتين المهمتين للكذب، وهما ضبط النفس ونظرية العقل، فستجد أنها مهارات إدراكية أساسية يجب أن يعيشها البشر في المجتمع".

الغش في الاختبارات

و درس لي كيف يؤثر الخداع والثناء على الأطفال لسنوات عديدة.

ويشير لي إلى نتائج إحدى دراساته الحديثة، والتي أثبتت أن الأطفال الذين يمتدحهم آباؤهم لكونهم أذكياء، يصبحون أكثر عرضة للقيام بالغش في الاختبارات.

وتزعم الدراسة أنه عندما يتم الإشادة بالأطفال لكونهم أذكياء، فإنهم يشعرون بالضغوط لتقديم أداء جيد من أجل الارتقاء إلى مستوى توقعات الآخرين، حتى لو اضطروا إلى الغش للقيام بذلك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

" دبي التجاري"يستضيف معرضا دوليا لكمال الأجسام

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:56 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المعرِض الجهوي للكتاب في "الرباط" يختتم دورته العاشرة

GMT 11:06 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

رشيد الطاوسي يُشير إلى أهدافه مع "شباب بلوزداد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates