فيروس كورونا يحرم 10 ملايين طفل عراقي من التعليم بعد إغلاق المدارس
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

من المتوقع أن يباشروا عامهم الدراسي بشكل استثنائي "عن بُعد"

فيروس "كورونا" يحرم 10 ملايين طفل عراقي من التعليم بعد إغلاق المدارس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فيروس "كورونا" يحرم 10 ملايين طفل عراقي من التعليم بعد إغلاق المدارس

إغلاق آلاف المدارس في العراق
القاهرة - صوت الامارات

أظهرت دراسة أجراها المجلس النرويجي للاجئين أنه منذ تفشي وباء كورونا المستجد في شهر فبراير/شباط الماضي، تم إغلاق آلاف المدارس في العراق، مبينة أن ذلك أثّر على أكثر من 10 ملايين طفل في أنحاء العراق بأعمار تتراوح بين 6 إلى 17 عاما تم تركهم بدون تعليم.ويشير المجلس النرويجي إلى أنه بعد 7 أشهر من إغلاق المدارس بسبب فيروس كورونا، فإن مواعيد إعادة فتحها في العراق ما تزال غير واضحة والدروس ستكون محدودة لمراحل دراسية معينة، ومن المتوقع أن يباشر ملايين الأطفال عامهم الدراسي الجديد وبشكل استثنائي عبر برامج التعليم عن بعد.وأظهر مسح أجرته منظمة الأيادي الحنونة للمساعدات الإنسانية فرع العراق خلال فصل الربيع أن نسبة 83% من مجموع 6305 أطفال تم إجراء استطلاع عليهم في معسكرات النازحين، لم يتلقوا أي نوع من أنواع التعليم المدرسي.ريشانا حنيفة، مديرة فرع العراق للمجلس النرويجي للاجئين تقول إن "الوباء تسبب باضطراب التعليم الرسمي على مستوى عالمي. ولكن في العراق سيكون وقع ذلك ثقيلا على مستقبل ملايين من الأطفال الذين حرموا أصلا من التعليم أثناء الحرب على داعش.

 إذا لم نجد طرقا سليمة مبتكرة وشاملة لإرجاع تعليمهم على مساره فإن فجوات التعليم المقلقة ستتسع حجما وتترك جيلا بأكمله بدون مدارس وبدون تعليم".ويقول المجلس النرويجي إنه بينما بذلت جهود الربيع الماضي للاستمرار بالتعليم عبر التدريس عن بُعد، فإن هناك أطفالا مهمشين من الذين يعيشون في مخيمات واجهوا تحديات جسيمة للوصول إلى برامج تعليم عبر الإنترنت، أحد أسباب ذلك هو عدم قدرتهم على شراء معدات تلبي هذا الغرض، وفي تقييم أجراه المجلس، كشف أن ثلث العوائل التي تم استطلاعها في أنحاء العراق ليست لديهم هواتف ذكية أو اشتراك بإنترنت.ياسمين أمين، مُدرّسة في مخيم برده راش في دهوك، تقول "نحن نعلم أن قسما من الآباء يطلبون من جيرانهم أن يشاركوهم في فيديوهات الدروس التعليمية، لأنهم ليست لديهم إمكانية دفع أجور الاشتراك بالإنترنت، ولهذا فإن أطفالهم غير قادرين على المشاركة بشكل مباشر والتواصل مع دروس الإنترنت".

وأضافت أمين بقولها "التعليم كان صعبا عبر جلسات دروس الإنترنت، أنا لا أعرف فيما إذا كان الطفل قادرا على استيعاب الدرس الذي أقدمه. آباء قد توسلوا بنا لإعادة فتح المدارس حتى لو بعدد قليل ليتمكنوا من العودة للصف الدراسي كما كانوا معتادين على ذلك".وفي مخيم حمام العليل للنازحين الذي يديره المجلس النرويجي كرّر مدرسون نفس المعاناة وأوضحوا أنهم يفضلون إعطاء مواد دراسية على معدل أسبوعي من خيمة إلى خيمة، وتتبع ذلك واجبات مدرسية على الدفاتر كأفضل طريقة لطلاب المخيمات.واحد من بين كل اثنين من الأطفال الذين استطلع المجلس النرويجي آراءهم في يونيو/حزيران قالوا إنهم "مكتئبون وحزينون جدا" بسبب وباء كورونا، حيث أظهرت دراسة أجراها المجلس أن العراق جاء في الترتيب الثاني ضمن ارتفاع معدلات الكرب والضيق بين الأطفال النازحين عبر الشرق الأوسط، فقدان التعليم جاء في الترتيب الثالث كأكثر قلق ينتاب أطفال العراق بعد قلقهم باحتمالية الإصابة بالفيروس أو إصابة واحد من آبائهم أو أحبائهم.

سلام (15 عاما) يعيش في كرفان بمخيم في دهوك مع والديه وإخوته الأربعة يقول "أكثر ما يقلقني هم والديّ، فأنا أخشى أن يصابا بفايروس كورونا أو قد يحدث لهما شيء. وأنا قلق أيضا لعدم قدرتنا على الذهاب للمدرسة هذا العام. علينا أن نفعل كل شيء على الإنترنت، وهذا شيء صعب لأننا جميعا في البيت طوال الوقت ودائما ما أصاب بالاكتئاب".أمل محمد، والدة لستة أطفال في مخيم حمام العليل، تقول "أنا نفسي لم أدخل مدرسة. بعض الأحيان أشعر وكأنني مُعاقة. الواجبات البيتية جيدة ولكن هذه الخطة لا تغني عن المدرسة ولا يمكن أن تكون بديلا عنها".من جانب آخر تعتبر المدارس مكانا حيويا لتنمية الأطفال وصقل شخصيتهم الاجتماعية، بالإضافة إلى كونها مكانا للتعليم. انعدام التعليم المدرسي في البناية نفسها من المحتمل أن يكون له تأثير كبير على الأطفال المتضررين المقيمين في المخيمات.ملاك، طالبة عمرها 11 عاما نازحة من القائم العام الماضي، تقول "فقدت جميع أصدقائي وهذا أثّر عليّ كثيرا. كانت مدرستي جيدة، أحب معلماتي لأنهم ساندوني كثيرا. لسوء الحظ بسبب إغلاق المدارس سأفقدهم مرة أخرى".


قد يهمك ايضا :

"التربية" الإماراتية تطلق مبادرة لإشراك طلاب المدارس في تصميم أفكار للخمسين عامًا المقبلة

المدارس تفتح أبوابها بإجراءات استثنائية وتدابير خاصة في لبنان الاثنين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيروس كورونا يحرم 10 ملايين طفل عراقي من التعليم بعد إغلاق المدارس فيروس كورونا يحرم 10 ملايين طفل عراقي من التعليم بعد إغلاق المدارس



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates