تصاعد جرائم العنف ضد المرأة في تركيا خلال العام الجاري
آخر تحديث 23:57:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بحسب إحصائيات لإحدى المنظمات في مجال الدفاع عنهن

تصاعد جرائم العنف ضد المرأة في تركيا خلال العام الجاري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تصاعد جرائم العنف ضد المرأة في تركيا خلال العام الجاري

العنف ضد المرأة
أنقرة - صوت الامارات

سجلت جرائم العنف ضد المرأة تصاعداً مثيراً للقلق خلال العام الجاري، مع فقد أكثر من 300 امرأة حياتهن كضحايا للعنف.

وبحسب إحصائيات للمنظمات التركية الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، ودعم المرأة في مواجهة العنف، للفترة من أول يناير (كانون الثاني) وحتى 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لقي 302 امرأة حتفهن على يد الرجال خلال 324 يوماً، إضافة إلى 532 حالة عنف أسفرت عن إصابات خطيرة. ووفقاً لتقارير لهذه المنظمات، نشرت بوسائل الإعلام التركية أمس (الأحد) فإن 12 امرأة على الأقل يدخلن المستشفيات في وضع صحي خطير، نتيجة العنف الذي تعرضن له.

ولفتت التقارير إلى أن 198 من النساء المقتولات لقين حتفهن على يد الزوج أو الرفيق أو الزوج السابق أو الرفيق السابق، و31 امرأة قتلن على يد الأخ أو الأب أو الابن، فيما يعرف بجرائم الشرف، و20 امرأة قتلن على يد جار أو صديق، بينما قتلت 8 أخريات على يد أقارب لأسباب مختلفة. وأحصت التقارير مقتل 19 امرأة على يد الصهر أو الصهر السابق، بينما قتلت واحدة على يد الشرطة، وواحدة من طرف ولي أمر أحد الطلاب بالمدارس، وأخرى على يد رئيسها في العمل.

وتشير الإحصائيات إلى زيادة معدلات العنف ضد المرأة في تركيا بنسبة 75 في المائة، خلال الأعوام الخمسة عشر الأخيرة.

وفي 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، نظمت جمعيات حقوقية ناشطة في مجال الدفاع عن المرأة ضد العنف مسيرة في إسطنبول، احتجاجاً على أعمال العنف التي تستهدف النساء، نددت خلالها بـ«عجز الحكومة» عن مواجهة الظاهرة المتفاقمة. ورددت النساء المشاركات في المسيرة هتافات منها: «أوقفوا قتل النساء»، و«لا تتفرجوا على هذا العنف، افعلوا شيئاً لوقفه».

وكان الدافع إلى هذه المسيرة الاحتجاجية هو تكرار حوادث العنف ضد المرأة، ولا سيما حادث مقتل أمينة بولوط (38 عاماً) على يد طليقها في أغسطس (آب) الماضي، طعناً بسكين في رقبتها، إثر شجار بينهما في مقهى في مدينة كيريكالي في وسط البلاد، أمام ابنتهما البالغة من العمر 10 سنوات، وهي الجريمة التي هزت المجتمع التركي، ولا تزال وسائل الإعلام تعلق عليها حتى اليوم.

وظهر بعد وقوع هذه الجريمة مقطع فيديو تم تداوله بكثافة شديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر فيه بولوط عقب طعنها، وهي تمسك برقبتها وتصرخ: «لا أريد أن أموت»، ما أثار موجة إدانة واسعة ودعوات لتشديد الإجراءات لمنع أعمال العنف بحق النساء.

ويمنح القانون التركي للقضاة سلطات واسعة وصلاحيات، تجعل في يدهم قرار تخفيف العقوبات ضد مرتكبي جرائم العنف ضد المرأة.

وقالت الناشطة في مجال حقوق المرأة، أسيل كورت، إن تركيا من أوائل الدول التي وقعت على اتفاقية إسطنبول لمنع العنف ضد المرأة في عام 2011، والتي دخلت حيّز التنفيذ في عام 2014، إلا أن ذلك لم ينعكس على تنفيذ القوانين بشكل صارم، وما زالت الأحكام القضائية في هذه القضايا غير رادعة، إذ تمنح القوانين صلاحيات واسعة لتخفيف الأحكام القضائية بحق المجرمين من قبل القضاة، بحجج متعددة، من بينها حسن سلوك الجاني، ووقوعه تحت تأثير الاستفزاز والعواطف الشديدة وغيرها.

وقد يهمك أيضاً :

5 أخطاء تقعين فيها تجعل زوجكِ يراكِ نكدية

 مجموعة نصائح تساعدك على بناء علاقة قوية وناجحة مع شريك حياتك

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد جرائم العنف ضد المرأة في تركيا خلال العام الجاري تصاعد جرائم العنف ضد المرأة في تركيا خلال العام الجاري



تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق

يولاندا حديد في إطلالات نافست بها بناتها جيجي وبيلا

واشنطن ـ رولا عيسى
يولاندا حديد أو يولاندا فوستر والدة جيجي وبيلا كانت احدى أكثر عارضات الأزياء شهرة وأيضاً عُرفت في أميركا من خلال مشاركتها في برنامج عن تلفزيون الواقع، وبالرغم من أنها بلغت عامها الـ 56 غير أنها مازالت تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق وكثيراً ما عبرت كلاً من جيجي وبيلا أنهما ورثتا جمالهما من والدتهما. وفي مناسبات مختلفة شاهدناها في اطلالات أنيقة ومتنوعة نافست بها بناتها ان كانت على السجادة الحمراء أو في اطلالات الستريت ستايل. حيث والى اليوم مازالت يولاندا حديد Yolanda Hadid تعتمد الاطلالات التي تجمع بين الأناقة والعصرية وفي المناسبات الرسمية على سبيل المثال تختار موديلات الفساتين الميدي التي تناسبها كثيراً أو تعتمد اطلالات في فساتين سهرة أنيقة وناعمة. أما في اطلالات الستريت ستايل تختار التنسيقات العصرية ذات الطابع الشبا...المزيد

GMT 02:24 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

6 أفكار ديكور لمجالس شتوية يملؤها الشعور بالدفء والراحة
 صوت الإمارات - 6 أفكار ديكور لمجالس شتوية يملؤها الشعور بالدفء والراحة

GMT 14:13 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

6 ألوان ديكور تبعثُ الدفء في منزلكِ وتُعطيه طابعًا فريدًا
 صوت الإمارات - 6 ألوان ديكور تبعثُ الدفء في منزلكِ وتُعطيه طابعًا فريدًا

GMT 23:45 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

الفرنسي جان كلير توديبو مدافع برشلونة ينتقل إلى شالكة

GMT 23:38 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

تعيين تشارلز أكونور مديرًا فنيًا لمنتخب غانا

GMT 03:58 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"الأرشيف وعلم المصريات" ندوة في المركز البريطاني الخميس

GMT 02:48 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الأوبرا المصرية تحيي ذكرى أسمهان 29 كانون الثاني

GMT 08:08 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تشيلسي يطلب ضم دانك لويس دانك مدافع فريق برايتون

GMT 18:47 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

برشلونة يُؤكِّد غياب لويس سواريز بعد خضوعه لعملية جراحية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates