الحكم على أمّ باكستانية بالرجم حتى الموت لممارستها جريمة الزنا
آخر تحديث 15:52:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عوقبت بسبب امتلاكها هاتفًا محمولاً ودُفِنَت بعيدًا عن قريتها

الحكم على أمّ باكستانية بالرجم حتى الموت لممارستها جريمة الزنا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكم على أمّ باكستانية بالرجم حتى الموت لممارستها جريمة الزنا

سيدة باكستانيه حكم عليها بالرجم للزنا
إسلام آباد ـ جمال السعدي
رُجِمَت، قبل شهرين، أُمّ لطفلين حتى الموت على يد أقاربها بناءً على أمر من محكمة قبلية في باكستان بتهمة ممارسة الزنا، وكانت جريمتها امتلاك هاتف محمول، وقام ابن عمها وأبناء عمّتها وغيرهم بإلقاء الحجارة والطوب في وجه عريفة بيبي حتى الموت. ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام دُفِنَت في الصحراء بعيدًا عن قريتها، ولم يتم اعتقال أي شخص، وقضيتها ليست فريدة من نوعها، فالرجم هو أمر قانوني أو يمارس في 15 بلدًا على الأقل هناك" ويخشى نشطاء أن هذا الشكل في التنفيذ قد يكون في ازدياد، لا سيما في باكستان وأفغانستان والعراق. وأطلق ناشطو حقوق المرأة حملة دولية لفرض حظر على الرجم، الذي يتم في الغالب على النساء المتهمات بالزنا. إنهم يستخدمون "تويتر" ووسائل الإعلام الاجتماعية الأخرى للضغط على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، للتنديد بهذه الممارسات.
وأكدت نورين شميم من مجموعة "Women Living Under Muslim Laws النساء اللواتي يعيشن تحت قوانين الإسلام" الحقوقية  الدولية :"أن الرجم عقوبة قاسية وبشعة. بل هي شكل من أشكال تعذيب شخص حتى الموت. إنها واحدة من أكثر أشكال العنف الوحشية التي تُرتكب ضد النساء من أجل مراقبة ومعاقبة حياتهم الجنسية والحريات الأساسية"، حسب قولها.
وأعلنت أن "النشطاء سوف يضغطون أيضًا على الأمم المتحدة لاعتماد قرارات بشأن الرجم، مماثلة لتلك التي أصدرتها العام الماضي على ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (الختان)، وهو شكل آخر من أشكال العنف ضد المرأة غالبًا ما يتم تبريره على أساس ديني وثقافي"، على حد وصفها.
وليس الرجم قانونيًا في معظم البلدان المسلمة، وليس هناك أيّ ذكر له في القرآن الكريم، لكن المؤيدين يقولون إن يتم إضفاء الشرعية عليه من قبل الأحاديث النبوية، فقد كانت تتم عملية الرجم كعقوبة محددة بتهمة الزنا بموجب تفسيرات شرعية عدة للقانون الإسلامي.
ويتم معاقبة المرأة التي تتعرض للاغتصاب في بعض الحالات التي يمكن فيها اعتبارها مشاركة في جريمة الزنا، وهو ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج.
وفي إحدى الحالات تم دفن جسم فتاة صومالية تبلغ من العمر 13 عامًا، اسمها عائشة إبراهيم دوهولو، وتُرِك رأسها ليرجم بالحجارة على يد 50 رجلاً أمام ألف شخص في إستاد في كيسمايو في العام 2008.
وأوضح والدها لمنظمة العفو الدولية أنها "تعرّضت للاغتصاب من قبل ثلاثة رجال، ولكنها اتُّهِمت بارتكاب جريمة الزنا عندما حاولت الفتاة الإبلاغ عن مليشيا "حركة الشباب"، الذين يسيطرون على المدينة".
ووفقًا للمحامي الإيراني لحقوق الإنسان شادي صدر يوجد في إيران أعلى معدل في العالم لاستخدام الإعدام بالرجم، ولا أحد يعرف كم من الناس تم رجمهم، لكن 11 شخصًا على الأقل في السجن بسبب تنفيذ حكم الرجم.
وأعلن صدر، الذي يعيش في المنفى في بريطانيا، ومثل خمسة أشخاص حُكِم عليهم بالرجم، أن إيران تستخدم عقوبة الرجم في الخفاء في السجون، أو في الصحراء، أو في وقت مبكر جدًا في الصباح في المقابر.
وأكَّد: "هناك ضغط كبير من خارج إيران للمساعدة دائمًا. الجمهورية الاسلامية تدعي أنها لا تهتم بسمعتها، ولكنهم يهتمون كثيرًا".
وأوضح "في العام 2010، تسببت حالة سكينة محمدي أشتياني، امرأة حُكم عليها بالرجم حتى الموت بتهمة الزنا، في انتقادات دولية، وعلقت السلطات محاكمتها، ولكنها لا تزال في السجن. سحب مسؤولون عقوبة الرجم من مشروع قانون العقوبات الجديد العام الماضي، ولكن تم إعادة إدراجه بعد ذلك".
وكشف "الرجم هو أيضًا العقوبة القانونية بتهمة الزنا في موريتانيا، ونيجيريا، باكستان، قطر ، المملكة العربية السعودية، الصومال، السودان، والإمارات العربية المتحدة، واليمن".
وأكد "في بعض البلدان، مثل موريتانيا وقطر، لم يُستخدم الرجم على الرغم من أنه لا يزال قانونيًا، ومع ذلك، في بلدان أخرى، مثل أفغانستان والعراق، الرجم ليس قانونيًا ولكن زعماء القبائل المتشددين وغيرهم يقومون بتنفيذه خارج نطاق القضاء".
وكشف "في أفغانستان، يتلاعب أمراء الحرب بالدين لترويع السكان لأغراض سياسية خاصة بهم، الرجم هو أحد السبل للقيام بذلك".
وأوضح "استُخدم الرجم باعتباره شكلاً من أشكال العدالة المجتمعية على مر التاريخ في مختلف التقاليد الدينية والثقافية، وكثيرًا في عصر ما قبل الإسلام، وتم توثيق هذه الممارسة بين الإغريق لمعاقبة الناس المحكوم عليهم بارتكاب البغاء، الزنا، أو القتل".
وذكر أيضًا أنه "في التوراة اليهودية، الكتب الخمسة الأولى من الكتاب المقدس، والتلمود".
وكشف "اليوم، يرتبط في الغالب مع ثقافة المسلمين، ومع ذلك، هناك انقسام كبير بين رجال الدين بشأنه".
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكم على أمّ باكستانية بالرجم حتى الموت لممارستها جريمة الزنا الحكم على أمّ باكستانية بالرجم حتى الموت لممارستها جريمة الزنا



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - صوت الإمارات
مع اقتراب نهاية فصل الشتاء، تحرص النجمات على استثمار الأيام الباردة الأخيرة بأسلوب يعكس أناقتهن ويبرز شخصياتهن المتفردة، حيث تتحول رحلاتهن السياحية إلى منصات مفتوحة لاستعراض أحدث الصيحات بأساليب مبتكرة تجمع بين الجرأة والراحة. وبين المدن الأوروبية الساحرة والوجهات الجبلية الثلجية، ظهرت مجموعة من الإطلالات التي مزجت بين القطع الكلاسيكية واللمسات العصرية، مؤكدة أن الأناقة الشتوية يمكن أن تظل متألقة حتى اللحظات الأخيرة من الموسم. وقد برزت النجمة درة زروق بإطلالة جلدية كاملة باللون العنابي خلال تواجدها في مدريد، حيث اختارت تنسيقاً يعكس القوة والجرأة مع لمسة أنثوية ناعمة من خلال المكياج وتسريحة الشعر. كما لفتت ندى باعشن الأنظار في أجواء جبال الألب بإطلالة جريئة، اعتمدت فيها على معطف فرو فاخر مع ألوان حيوية أبرزها الفوشيا...المزيد

GMT 20:21 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

إلهام شاهين تتمنى التعاون مع يسرا في رمضان 2027
 صوت الإمارات - إلهام شاهين تتمنى التعاون مع يسرا في رمضان 2027

GMT 14:33 2016 الجمعة ,22 إبريل / نيسان

"كتب صنعت في الإمارات" يطلق نسخته الخامسة

GMT 07:45 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عودة الماعز البري إلى جبال البرانس في فرنسا

GMT 10:05 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"الشارقة السينمائي للطفل" يواصل عروض الأفلام والورش

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 00:16 2020 الأحد ,05 تموز / يوليو

دينا الشربيني بديلة روبي في “30 مارس”

GMT 14:12 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

مدحت العدل يقاضي شركة نقل لتعديها على حقوقه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates