دراسة تُؤكِّد على أنّ ظروف المرأة مِن أصحاب الهمم تتحسَّن تلقائيًّا
آخر تحديث 15:59:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سلَّطت الضوء على واقعها الاجتماعي والعلاجي والتأهيلي

دراسة تُؤكِّد على أنّ ظروف المرأة مِن أصحاب الهمم تتحسَّن تلقائيًّا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تُؤكِّد على أنّ ظروف المرأة مِن أصحاب الهمم تتحسَّن تلقائيًّا

الفتيات والنساء من ذوات الإعاقات الذهنية
دبي - صوت الإمارات

أوصت دراسة لوزارة تنمية المجتمع بضرورة العمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للفتيات والنساء من ذوات الإعاقات الذهنية والسمعية بما يتناسب مع احتياجاتهن وقدراتهن وتطوير البرامج التعليمية والتأهيلية والاجتماعية التي تتناسب مع قدرات أصحاب الهمم ذوات الإعاقات البسيطة والمتوسطة والهادفة إلى إدماجهن الكامل في المجتمع وتلبية احتياجاتهن وتوقعات أولياء أمورهن التي تتعدى جوانب العلاج والرعاية والتأهيل.

أظهرت نتائج دراسة لوزارة تنمية المجتمع أن واقع المرأة من أصحاب الهمم وظروفها تتحسن تلقائياً كلما ارتقت بتعليمها، بينما سلطت الدراسة الضوء على مجالات عدة تخص واقع المرأة من أصحاب الهمم في سوق العمل وواقعها الاجتماعي والواقع العلاجي والتأهيلي والواقع التعليمي الذي جاء كأفضل المجالات التي تعيشها المرأة من هذه الفئة.

وهدفت دراسة "واقع الفتيات والنساء المواطنات من أصحاب الهمم" والتي أعدتها الوزارة إلى التعرف على واقع الفتيات والنساء أصحاب الهمم المواطنات بدولة الإمارات وعلاقة هذا الواقع بمجموعة من المتغيرات من حيث نوع الإعاقة وشدة الإعاقة والمستوى التعليمي والعمر والحالة الاجتماعية وذلك من وجهة نظر الفتيات والنساء أصحاب الهمم وأولياء أمورهن وصيغت الأسئلة التي هدفت الدراسة إلى الاجابة عنها تبعا لهذه المتغيرات حيث شملت الدراسة 51 من الفتيات والنساء من أصحاب الهمم بإعاقات مختلفة و185 من أولياء الأمور.

وبالنسبة إلى واقع المرأة المواطنة من أصحاب الهمم تبعا لمتغيرات الدراسة، بينت الدراسة أن نظرة ولي الأمر لواقع ابنته من أصحاب الهمم أفضل من نظرة ابنته لواقعها وأن واقع المرأة ذات الإعاقة البصرية هو الأفضل بالمقارنة مع بقية الإعاقات إضافة إلى أن واقع المرأة من أصحاب الهمم وظروفها التي تعيشها تتحسن تلقائياً كلما ارتقت بمستواها التعليمي.

وأوصت الدراسة بأهمية دعم البرامج والخدمات المقدمة لأصحاب الهمم في مراكز التأهيل وتسهيل وصول الفتيات والنساء من هذه الفئة إلى أعلى مراحل التعليم بما فيه الجامعي تبعاً لقدراتهن مع توفير الترتيبات التيسيرية المعقولة التي تضمن نجاحهن الأكاديمي إضافة إلى تكثيف البرامج المهنية والتشغيلية وبرامج الإدماج المجتمعي المقدمة للفتيات من أصحاب الهمم في مرحلة ما بعد التخرج بما يساعد على الاستقلال الاقتصادي والانخراط المجتمعي وتحقيق الذات.
وشددت الدراسة على وجوب توفير البرامج الإرشادية والنفسية الاجتماعية للنساء أصحاب الهمم اللواتي تعرّضن لخبرات اجتماعية سلبية كالمطلقات والأرامل ومساعدتهن على بناء الذات والاندماج في الحياة العامة بكل ثقة.

وشملت التوصيات توفير البرامج التوعوية والإرشادية للفتيات أصحاب الهمم بما يضمن وعيهن بمستقبلهن من حيث فرص الزواج وبناء الأسرة وتربية الأطفال والعلاقات الاجتماعية، كما شددت التوصيات على أهمية بناء ودعم الاتجاهات المجتمعية الإيجابية نحو الفتيات والنساء أصحاب الهمم كأفراد في المجتمع قادرات على المشاركة وتحمل المسؤولية في مختلف المجالات التعليمية والتأهيلية والرياضية ومجالات الثقافة والعمل.

وبينت الدراسة أن الواقع التعليمي للفتيات والنساء من أصحاب الهمم قد ظهر بمستوى جيد وهو ما يدل على توفر الخدمات التعليمية في مراكز التأهيل في الدولة التي تراعي احتياجاتهن المعرفية إضافة إلى الإنجازات التي تحققت في إدماج كل من ذوي الإعاقات الحركية والبصرية والسمعية في مدارس التعليم العام وما تحقق من تجارب ناجحة لهذه الإعاقات في الدمج، وفي ما يخص سوق العمل أكدت الدراسة الحاجة لتوفر فرص عمل للفتيات والنساء من أصحاب الهمم من مختلف الإعاقات تنسجم مع قدراتهن وإمكاناتهن مع مراعاة إيجاد التسهيلات البيئية المكانية المناسبة وبيئة العمل المتفهمة لاحتياجاتهن بشكل يضمن تكافؤ الفرص وبينت نتائج الاستبيان أن الفتيات والنساء من أصحاب الهمم ذوات الإعاقات الذهنية والسمعية هن من يواجهن أكثر تحديات في شتى المجالات حيث مهارات التواصل الاجتماعي التي تمتلكها ذوات الإعاقة الذهنية والتي قد تكون أقل من المستوى المطلوب اجتماعيا إضافة إلى مهارات التواصل بلغة الإشارة عند الصم والتي لا يدركها غالبية أفراد المجتمع إضافة إلى فرص ذوات الإعاقة الذهنية الأقل حظاً في التعليم الدامج والتأهيل المهني المناسب للقدرات وفي التشغيل وكذلك الأمر في فرص الزواج والحياة الأسرية المستقلة.

ولا يختلف الأمر كثيرا عند ذوات الإعاقة السمعية من حيث قلة البرامج التعليمية التي تساعد الفتيات الصم على إنهاء شهادة الثانوية العامة بما يتناسب مع قدراتهن وضعف توفّر برامج العلاج اللغوي المرافقة لعملية الدمج في المدارس وقلة معرفة المعلمات في التعليم العام بلغة الإشارة كل ذلك ينعكس على برامج التأهيل المهني المتوفرة أمام الفتيات الصم وبالتالي برامج التشغيل التي تكون محدودة في نطاقات معينة كإدخال البيانات وأعمال الأرشفة مما يعيق التقدم والتطور المهني للفتيات الصم في بيئة العمل نظراً لانخفاض تحصيلهن الدراسي.

قد يهمك ايضاً :

اكتشفي دراسة تكشف أن رائحة الرجال العزاب الأكثر جذبًا للنساء

إليك أجمل الأزياء الأنثوية المستوحاة من ميلانيا وإيفانكا ترام

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تُؤكِّد على أنّ ظروف المرأة مِن أصحاب الهمم تتحسَّن تلقائيًّا دراسة تُؤكِّد على أنّ ظروف المرأة مِن أصحاب الهمم تتحسَّن تلقائيًّا



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates