بريطانيا تحذر من الإنجاب بعد الـ30 عامًا لمواجهة قنبلة الخصوبة الموقوتة
آخر تحديث 15:16:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

فرصة نجاح عمليات التلقيح الصناعي تنخفض بسرعة مع التقدم في السن

بريطانيا تحذر من الإنجاب بعد الـ30 عامًا لمواجهة "قنبلة الخصوبة الموقوتة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا تحذر من الإنجاب بعد الـ30 عامًا لمواجهة "قنبلة الخصوبة الموقوتة"

استشارية أمراض النساء والخصوبة البريطانية جيتا نارغوند
لندن ـ ماريا طبراني

وجهت استشارية أمراض النساء والخصوبة البريطانية، جيتا نارغوند، تحذيرًا خطيرًا إلى النساء للبدء في محاولة إنجاب الأطفال قبل سن الثلاثين، قبل أن يواجهن خطر عدم إنجاب الأطفال فيما بعد.

ولم تكتفي كبيرة المتخصصين في مجال الخصوبة لدى هيئة خدمات الصحة الوطنية البريطانية "NHS"  بذلك، بل خصت وزير التعليم نيكي مورغان برسالة شديدة اللهجة، مفادها ضرورة تضمين دروس الخصوبة ومخاطر تأخر الإنجاب ضمن المناهج الدراسية، بسبب ارتفاع التكاليف على دافعي الضرائب عند إجراء التلقيح الاصطناعي للنساء في أواخر الثلاثينات والأربعينات.

واستشهدت نارغوند بمعاناة الكثير من النساء بسبب عدم إنجاب الأطفال، كسبب رئيسي لتضمين دروس الخصوبة في المناهج الدراسية الوطنية.

وأثارت التصريحات الأخيرة التي تحذر من أنَّ بريطانيا تواجه "قنبلة الخصوبة الموقوتة"، الجدل حول أفضل وقت لبدء إنجاب الأطفال وتكوين العائلة، وسط ارتفاع عدد النساء المتأخرات في إنجاب الأطفال بحجة ممارسة أعمالهن.

وأوضحت نارغوند في رسالتها إلى وزيرة التعليم، قائلة: "لقد شاهدت في كثير من الأحيان علامات الصدمة والألم على وجوه النساء اللائي أدركن أنه فات الأوان على إنجاب الأطفال وتأسيس عائلة".

وأضافت: "وبالنسبة للعديد يأتي هذا الخبر بمثابة صدمة حقيقية ويصبح الشعور بالمعاناة والندم هو الشعور الغالب، وحينها يتساءلن: لماذا لم يحذرنا أحد حول هذا الموضوع من قبل؟".

وأشارت إلى أنَّ قضايا الخصوبة تضيف عبئا مكلفا وغير ضروري على هيئة خدمات الصحة الوطنية، محذرة من أن تكاليف عمليات التلقيح الاصطناعية تزداد، ولا يتردد مئات الملايين من الناس بالفعل في الإنفاق على هذه العمليات، حيث تتكلف كل دورة علاجية حوالي 7 آلاف دولار.

وتدعم نارغوند بقوة تضمين دروس للخصوبة، قائلة: " تعتبر المعلومات هي القوة، وأفضل وسيلة لتمكين الناس من السيطرة على خصوبتهم، وإذا كانت المرأة مستعدة لإنجاب طفل، فينبغي أن تبدأ المحاولة قبل سن الثلاثين، وأن تفكر في إنجاب طفل في وقت مبكر لأنها كلما تصبح أكبر سنًا، كلما تنخفض خصوبتها بشكل حاد".

ولفتت إلى أنه إذا بدأت المرأة محاولاتها في وقت مبكر بما فيه الكفاية، فإن الأطباء لا يزال أمامهم الوقت لتشخيص المشكلات واتخاذ الإجراءات اللازمة قبل فوات الأوان، وأيدها في ذلك الرئيس السابق لجمعية الخصوبة البريطانية، آلان بيسي.

وقال بيسي: "ينبغي أن تحاول المرأة في الإنجاب قبل سن الثلاثين، حتى يتسنى لها علاج أي مشكلة، إذا تواجدت، من خلال العملية الجراحية أو حقن الهرمونات أو عمليات التلقيح الاصطناعية، لمدة خمسة أعوام"، وأضاف: "إذا بدأت المرأة محاولاتها في سن 35، فستسعد للإنجاب بمساعدة الأطفال في سن تنحدر فيه الخصوبة بشكل حاد".

وشدَّد على ضرورة تثقيف الشباب بشأن الخصوبة، قائلًا: "ينبغي أن يتلقي الطلاب المعلومات المناسبة بشأن الخصوبة، بدءاً من المدرسة الابتدائية وحتى الجامعة".

واستدركت نارغوند: "كلما تكبر المرأة، تعاني من مشاكل في الخصوبة أكثر تعقيدا، لذلك يصبح العلاج أقل نجاحا وأكثر تكلفة، مضيفة: "في المتوسط، تزداد المطالبة بإجراء الدورات العلاجية الخاصة بالتلقيح الاصطناعي لنجاح الحمل، ولذلك فإن تثقيف الناس حول الخصوبة يعد أمرًا مهمًا جدا للمال العام، لأنه سيساعد على إنجاب المزيد من الأطفال ضمن موازنة هيئة خدمات الصحة الوطنية نفسها".

وتعتبر كمية البويضات التي تنتجها المرأة وجودتها هي المشكلة الرئيسية في كثير من الأحيان المشكلة، لاسيما بين النساء في أواخر الثلاثينات والأربعينات، وفي مثل هذه الحالات، تعتبر عمليات التلقيح الاصطناعية ضرورية، ولكن تؤثر عوامل أخرى مثل ضعف تدفق الدم إلى المبايض أو الرحم.

واستعانت نارغوند برفقة زملائها بنهج رائد في التشخيص باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية وغيرها من الاختبارات لتمييز المشكلة قبل التسرع في إجراء عمليات التلقيح الاصطناعية المكلفة.

وتتكلف هيئة الصحة الوطنية كثيرًا بفضل هذه العمليات، حيث مولت 25.571 ألف دورة تلقيح اصطناعية في إنجلترا وويلز في عام 2013، أو بمعدل 41 % من المجموع.

وكان متوسط معدل النجاح هو ولادة حية واحدة فقط كل أربع دورات علاجية، ما يعني أن تكاليف هذه العمليات على دافعي الضرائب حوالي 30 ألف دولار؛ ولكن فرصة نجاح التلقيح الصناعي تنخفض بسرعة مع التقدم في السن، مع حالة نجاح واحدة كل ثماني دورات علاجية بين النساء اللائي تتراوح أعمارهم بين 40-42عام.

وأكد مكتب الإحصاء الوطني أن متوسط الأعمار المناسبة للنساء للإنجاب حاليًا هو 30 عامًا، لافتًا إلى أنَّ السبب الرئيسي في تأخر الإنجاب لدى النساء، هو انشغالهن بالذهاب إلى الجامعة وبوظائفهن.

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تحذر من الإنجاب بعد الـ30 عامًا لمواجهة قنبلة الخصوبة الموقوتة بريطانيا تحذر من الإنجاب بعد الـ30 عامًا لمواجهة قنبلة الخصوبة الموقوتة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates