سوريات يغادرنّ أوروبا وأميركا ويفتتحنّ مركز لإغاثة اللاجئين في عَمَان
آخر تحديث 16:00:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يخشى المؤسِّسون استمرار الأزمة المادية والتوقُّف عن العمل

سوريات يغادرنّ أوروبا وأميركا ويفتتحنّ مركز لإغاثة اللاجئين في عَمَان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سوريات يغادرنّ أوروبا وأميركا ويفتتحنّ مركز لإغاثة اللاجئين في عَمَان

مركز لإغاثة اللاجئين في عَمَان
عمان– صدام الملكاوي

رغم معاناة الشعب السوري من ويلات الحرب المشتعلة في بلدهم ثم معاناتهم مع التشرُّد خارج أراضيهم، إلا أنَّ الإرادة منحت خمس سيدات سوريات القوة لتحقيق مشروعنّ الكبير لمساعدة أبناء شعبهنّ.

السيدات السوريات تركنّ أعمالهنّ في دول أوروبا وأميركا الشمالية والخليج العربي، وتوجهنّ إلى العاصمة الأردنية عمان، وأسسنّ مركزًا أطلقنّ عليه اسم "سوريات عبر الحدود"؛ لتقديم المساعدة الطبية وإغاثة اللاجئين السوريين في محاولة لإشعال "شمعة أمل" تعيد قدر الإمكان البسمة إلى وجوه المصابين رغم فقدانهم أعز أقاربهم.

وتؤكد سامرة زيتون، التي كانت تعيش في بريطانيا، إنَّ فكرة إنشاء المركز جاءت بعد زيارة مخيم الزعتري للاجئين السوريين "شمال شرق الأردن"، ورؤية الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون في المخيم.

وأوضحت سامرة، خلال زيارة أجرتها "العرب اليوم" إلى مقر المركز في العاصمة، أنها طرحت الفكرة أمام سيدات سوريات في دول الخليج وكندا وبريطانيا، واتفقنّ على تأسيس المشروع بتمويل خاص منهنّ قبل عامين.

ويقدم المركز خدمات طبية وجلسات علاج طبيعية لمصابي الثورة السورية، ولاسيما حالات الشلل النصفي والإصابات الحركية التي لحقت بالسوريين بسبب قذائف ورصاص القوات الحكومية في بلادهم، وفقًا لمدير المركز عامر الحافظ.

وذكر الحافظ إنَّ المركز يضم 20 سريرًا للرجال و10 للنساء والأطفال، حيث يتم استقبال المصابين وفق معايير خاصة، على رأسها استقرار الحالة الصحية للمصاب بعد علاجه في المستشفيات، وانتقاله إلى المركز لمباشرة بدء العلاج الطبيعية والعناية بالجروح.

كما يتعاون المركز مع أطباء نفسيين ومتطوعين لمنح المصاب أنواع الراحة كافة وإعادة تأهيله قدر المستطاع لإعادة دمجه في المجتمع.

ويخشى مؤسسو المركز من عدم قدرتهم على مواصلة العمل الإغاثي للاجئين بسبب طول الأزمة، وعدم القدرة المادية الكافية لتقديم الخدمة للمصابين.

وتحدث المصابون إلى "العرب اليوم" خلال تلقيهم جلسات العلاج الفيزيائي، وأظهروا روحًا ملؤها التفاؤل وقلب يفيض منه الإصرار على الشفاء والعودة لبلادهم بعد انتهاء الأزمة؛ فهناك إبراهيم الذي لم يتجاوز ربيعه العاشر، لحقت به إصابة كبيرة بالقدم، ولم يبق له معيلاً سوى والده بعد أنَّ أخذت الأزمة التي دخلت عامها الرابع والدته وإخوته إلى غير رجعة".

وإلى جانب إبراهيم، يجلس الطفلان عبدالرحمن وشقيقته سلام، اللذان هتكت أطرافهما شظايا برميل متفجِّر ألقته طائرات النظام على درعا، مما أدى لإصابات خطيرة بعائلتهم أجبرت والدتهما على البقاء في العناية المركزة لمدة طويلة، فيما سافرا برفقة عمهما للعلاج في الأردن.

وعالج المركز أكثر من 200 مصابًا من مختلف المناطق في سورية٬ منهم من وقف على قدميه من جديد٬ ومنهم من يزال يخضع للتأهيل.

ويشكل هؤلاء السوريون الجرحى٬ الذين غادروا منطقة النزاع إلى دول الجوار كلاجئين٬ رغم حاجتهم الماسة إلى الرعاية الصحية الفائقة٬ جزءًا بسيطًا من آلاف الضحايا الذين تقطعت بهم السبل ولا يجدون من ينتشلهم من واقعهم المؤلم٬ فيما يستمر شلال الدم في حصد المزيد من الأرواح.

ولا يقتصر المركز على تقديم المساعدة الطبية للمصابين، بل يقدم فرص عمل في المطبخ ومشغل الحِرف اليدوية فيه للاجئات فقدنّ معيلهنّ.

ويخصص المركز قاعة لطلاب الثانوية العامة من المصابين يحصلون خلالها على دروس للتقوية تؤهلهم للنجاح ودخول الجامعة بعد أنَّ يصبحوا قادرين على الانخراط في المجتمع.

 ومنذ آذار/مارس 2011 لجأ إلى الأردن مئات آلاف السوريين جراء الحرب المشتعلة في بلادهم٬ وتم تخصيص العديد من المخيمات لهم٬ إلا أنَّ قسمًا كبيرًا منهم يعيش في المدن والقرى في مختلف مناطق المملكة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريات يغادرنّ أوروبا وأميركا ويفتتحنّ مركز لإغاثة اللاجئين في عَمَان سوريات يغادرنّ أوروبا وأميركا ويفتتحنّ مركز لإغاثة اللاجئين في عَمَان



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 19:48 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

نادي الهلال السعودي يؤجل حسم مصير عموري

GMT 22:18 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيل الكاميرون المتوقع أمام سويسرا في كأس العالم 2022

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 13:50 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بوتين يؤكد أنه بوسع بلادة أن تلعب دورأ في سوق النفط
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates