مغربيات يبحثن عن السترة ولقمة العيش الكريم في امتهان الدعارة وبيع الهوى
آخر تحديث 15:28:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ندبن حظَّهن العاثر وأبدين التعاسة التي تحرق قلوبهن على أسرة المتعة العابرة

مغربيات يبحثن عن "السترة" ولقمة العيش الكريم في امتهان "الدعارة" وبيع الهوى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مغربيات يبحثن عن "السترة" ولقمة العيش الكريم في امتهان "الدعارة" وبيع الهوى

ممارسة الدعارة وبيع الهوى
مراكش - إسماعيل البحراوي

كشفت مجموعة من النساء، اللاتي يكسبن قوت يومهن من ممارسة الدعارة وبيع الهوى، عن أبرز الأسباب والدوافع التي تجبرهن على سلك هذا المسار المنبوذ اجتماعيًا وأخلاقيًا في عتمة الليل وغياهب الطرقات.

وأكدت بائعة الهوى والتي تُدعى "السعدية" بالغة من العمر (41عامًا)، في تصريح إلى "صوت الإمارات"، أنَّها خرجت من بيتها تبحث عمن يسد عنها فاتورة الماء غير المؤداة، وأجرة منزلها المتراكمة من فرط الأشهر الضيقة.

وأوضحت السعدية التي تجاوزت عتبة بيتها غاضبة والتعاسة تنفذ في لحمها كما تنفذ الإبرة في قطعة القماش, تجر خطاها في انهيار وصدرها جياش وقلبها خافق, تطأ الخجل وترشف هواء المذلة والإهانة, تمقت نفسها.

ومشت تلف أعصابها التي فقدتها ليلة البارحة في مرقد رجل اصطادها من جردة باب دكالة أمام المحطة الطرقية، وانقض بكل قواه على عواطفها, ومد راحته يمررها على شعرها الأسود فنال رغبته الجنسية مقابل ثمن لا يسدد لها فاتورة الماء، وفق ما صرّحت به.

أما "الباتول" بالغة من العمر (33عامًا), وأم لطفلة عادت صباحًا, هاربة تجتر مرارة تلك الليلة التي قضتها مع رجل بات يسل فتيلًا أسود الجوف, ويوقد عود الكبريت أمام أعينها الحمراوين, ملأ رئتيه وقال هامسا في أذنها, وفق الباتول، "دوزي معايل هاذ الليلة ونعطيك ألحبيبة اللي حبات خاطرك"، لعنته في قرارة نفسها ورمته بنظرات قاسية, ثم اكتفت بعدها بابتسامة مصطنعة عسى أن تفوز منه ببعض الدريهمات، كما أوضحت.

إنه نشاط نساء ضاق عيشهن تحت مطرقة غلاء المعيشة وسندان المتعة العابرة, التي اقتضته ضرورة الحياة, حيث أصبح من العادي في مدينة كمراكش, أن تصادف ظاهرة اجتماعية تخدش الحياء العام في أماكن عمومية تعج بالمارة والباعة,وغيرهم ممن تقع أعينهم فجأة على تجمعات نسائية بمختلف الفضاءات المعروفة بذلك والتي تشبه "الموقف".

نساء يظهرن كمن يبحث عن عمل, أو كأنهن في مكان عام للفسحة والترفيه, لكن كل ما في الأمر هو أنهن نساء يعرضن أجسادهن المنهكة لمراهقين قدموا من الأحياء الشعبية للمدينة, بأثمان بخسة لا تتجاوز 50 درهمًا, إذ لم يرغب الزبون في المبيت, أو 100 درهم, يدفعها الزبون قبل ولوج الغرف المفروشة المهيئة لهذا الغرض, أو الذهاب إلى دوار تابع للمدينة.

فاطمة امرأة مربوعة القد, مطلقة, جميلة المظهر, لم يتجاوز عمرها الثلاثين, طالعها عشريني بابتسامة ثم غمزة, حينها ظلت فاطمة صامتة, ألح الشاب على مضايقتها وهو يلتهمها بعينيه, فابتسمت ما شجعه على الاقتراب منها, مبادرًا إياها بكلمات رقيقة لعلها ترضى عنه, مقابل دريهمات طمعًا في احتضانها خارج المباح, تقول لطيفة صديقتها، "إنَّ فاطمة ماتت بين أحضان هذا الأخير في ظروف غامضة ضواحي المدينة".

أما بشرى، صرّحت بنبرة حزينة "لم تعد ذكرى زواجي تتحرك في قلبي, إلا مصحوبة بالأسف والأسى والحزن", مضيفة, "سرعان ما ظهر تمرده علي بعد أشهر معدودة من زواجنا، عشت معه في قهر وحكر, كان سببًا في فسادي".

وتابعت بعدما اختنق صوتها بالبكاء، "لا أحد يموت جوعًا، لكن المرأة تبقى في الأصل شريفة وطهورة, وهي في حاجة ماسة إلى رجل يشعرها بالدفء أنوثتها, ويحفظ كرامتها من القلوب المريضةّ".

 وهكذا يمضين نساء الدعارة الرخيصة في المدينة الحمراء يومهن, كما يمضين مساءاتهن, وسيمضي غدهن بلا أمل, ما عدا البحث عن لقمة عيش للاستمرار في الحياة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغربيات يبحثن عن السترة ولقمة العيش الكريم في امتهان الدعارة وبيع الهوى مغربيات يبحثن عن السترة ولقمة العيش الكريم في امتهان الدعارة وبيع الهوى



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 13:29 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين فهمي يكشف عن سعادته بتنظيم مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

فريق برشلونة يفوز على سبورتنغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا

GMT 13:27 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الروزماري يخفض الكوليسترول في الدم ويحرق الدهون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates