دراسة جديدة تبيّن أن الضجيج الزلزالي العالمي انخفض للنصف أثناء إغلاق كورونا
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تراجع السياحة والسفر وعدد السيارات على الطرق بسبب التباعد الاجتماعي

دراسة جديدة تبيّن أن "الضجيج الزلزالي" العالمي انخفض للنصف أثناء إغلاق "كورونا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة جديدة تبيّن أن "الضجيج الزلزالي" العالمي انخفض للنصف أثناء إغلاق "كورونا"

فيروس كورونا
القاهرة - صوت الامارات

أظهرت دراسة جديدة أن الاهتزازات الأرضية الناتجة عن حركة المرور والأعمال الصناعية انخفضت إلى النصف عالمياً، أثناء الإغلاق المرتبط بتفشي فيروس «كورونا»، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.وأدى التباعد الاجتماعي، ووجود عدد أقل من السيارات على الطرق، وتراجع السياحة والسفر، إلى «فترة الهدوء الأطول والأكثر وضوحاً» للضوضاء الزلزالية في التاريخ المسجل.وتشير الضوضاء الزلزالية إلى الاهتزازات في الأرض التي تسببها حركة المرور أو الآلات الثقيلة والظواهر الطبيعية، مثل الزلازل والطقس السيئ.وانخفضت الضوضاء الزلزالية العالمية (البشرية المنشأ) بنسبة 50 في المائة، خلال الفترة من مارس (آذار) إلى مايو (أيار)؛ حيث دخلت المقاطعات في إغلاق لمنع انتشار فيروس «كورونا».

وتم تسجيل أكبر انخفاض في الضوضاء الزلزالية في أكثر المناطق كثافة سكانية في جميع أنحاء العالم، مثل سنغافورة ومدينة نيويورك.ولكن تم تسجيل انخفاض في الضجيج الزلزالي في المناطق النائية، مثل الغابة السوداء الألمانية، وروندو في دولة ناميبيا الأفريقية.وأعطى الإغلاق فرصة للعلماء الجيولوجيين لرصد الأحداث الطبيعية التي ربما كانت ستبقى دون أن يتم اكتشافها؛ خصوصاً خلال النهار عندما يكون هناك مزيد من الضوضاء من صنع الإنسان.وسمح هذا الهدوء النسبي للباحثين بالاستماع إلى إشارات الزلازل المخفية سابقاً، ويمكن أن يساعد ذلك على التمييز بين الضوضاء الزلزالية البشرية والطبيعية، بشكل أكثر وضوحاً من أي وقت مضى.وتقدم الدراسة التي تشمل مساهمات من خبراء في «إمبريال كوليدج لندن»، أول دليل على أن إشارات الزلازل التي أخفتها سابقاً، بدت أكثر وضوحاً في مقاييس الزلازل في المناطق الحضرية أثناء الإغلاق.ويمكن أن يساعد ذلك علماء البيئة في إيجاد طرق للتنبؤ بالكوارث الطبيعية القادمة.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور توماس لوكوك من المرصد الملكي البلجيكي: «مع ازدياد التحضر وعدد سكان العالم، سيعيش مزيد من الناس في مناطق خطرة جيولوجياً».
لذلك، سيصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى التمييز بين الضوضاء الطبيعية والضوضاء التي يسببها الإنسان، حتى نتمكن من «الاستماع» ومراقبة الحركات الأرضية تحت أقدامنا بشكل أفضل.وأضاف: «يمكن لهذه الدراسة أن تساعد في بدء هذا المجال الجديد».
واستخدم الباحثون أجهزة تسمى مقاييس الزلازل لقياس الضوضاء الزلزالية التي تنتقل مثل الموجات، ويمكن أيضاً أن تنجم عن الزلازل والبراكين، بالإضافة إلى النشاط البشري اليومي مثل السفر والصناعة.واعتمد الباحثون على أجهزة قياس الزلازل الاحترافية و«أجهزة قياس الزلازل للمواطنين»، وهي أجهزة أصغر حجماً يمكن طلبها عبر الإنترنت ووضعها في المنازل.
ودرس الدكتور لوكوك وزملاؤه البيانات الزلزالية من شبكة عالمية من 268 محطة زلزالية في 117 دولة. في المملكة المتحدة وحدها، وضعت أجهزة قياس الزلازل في لندن وجاتويك ومدرسة ترورو في كورنوال، وكذلك ستونهافن وإدنبره وأبردين وغلاسكو في اسكوتلندا.

ووجد الفريق أن مستويات الضوضاء انخفضت أثناء الإغلاق عند 185 من 268 محطة زلزالية تم وضعها على مستوى العالم.وفي محطة زلزالية دائمة في سريلانكا، حدث انخفاض بنسبة 50 في المائة في الضوضاء الزلزالية بعد الإغلاق، وهو أقوى ما لاحظه الفريق في البيانات المتاحة من تلك المحطة منذ يوليو (تموز)2013 على الأقل.وفي «سنترال بارك» بنيويورك، في ليالي أيام الأحد، كانت الضوضاء الزلزالية أقل بنسبة 10 في المائة أثناء الإغلاق، مقارنة بالفترة السابقة.ولاحظ الفريق أيضاً انخفاضاً عالمياً تقريباً في الضوضاء المحيطة بالزلازل عالية التردد، والتي بدأت في الصين في أواخر يناير (كانون الثاني)، ثم في أوروبا وبقية العالم في مارس إلى أبريل (نيسان).وكان الانتشار العالمي لـ«الهدوء» الزلزالي مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً عندما دخلت إجراءات الإغلاق حيز التنفيذ في البلدان حول العالم.


 قد يهمك ايضا:

تطوير تقنية لتتبع الفيلة عبر رصد الاهتزازات الصوتية التي تصدرها

الاهتزازات في بداية النوم حالة مرضية تحدث عندما تنكمش العضلات بسرعة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تبيّن أن الضجيج الزلزالي العالمي انخفض للنصف أثناء إغلاق كورونا دراسة جديدة تبيّن أن الضجيج الزلزالي العالمي انخفض للنصف أثناء إغلاق كورونا



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates