مدنيون عالقون في الفلوجة مع اقتراب القوات العراقية
آخر تحديث 12:44:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مدنيون عالقون في الفلوجة مع اقتراب القوات العراقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مدنيون عالقون في الفلوجة مع اقتراب القوات العراقية

القوات العراقية تتقدم من مدينة الفلوجة، في 23 ايار/مايو 2016
بغداد - صوت الامارات

 تشدد القوات العراقية الطوق على مدينة الفلوجة وتضيق الخناق على مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية المتحصنين داخلها، ما يزيد المخاوف على المدنيين الذين يمنعهم الجهاديون من الخروج.

فالحصار الذي فرضته القوات العراقية والاعداد التي نشرتها حول الفلوجة بهدف استعادة السيطرة على المدينة التي تعد احد ابرز معاقل الجهاديين يبدو حتميا في نهاية المطاف.

واعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي بداية انطلاق عملية الفلوجة الاثنين، وفي اقل من يوم على بدء المعارك اعلنت القوات العراقية السيطرة على بلدة الكرمة القريبة من المدينة.

وعملية عزل الفلوجة ومحاصرة مقاتلي داعش انطلاقا من المناطق المجاورة التي كانت مصدر لوجستي اساسي لهم يمهد الطريق امام القوات العراقية للتقدم باتجاه المدينة (50 كلم غرب بغداد).

وقال الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية لفرانس برس ان "القوات الاتحادية تقدمت باتجاه الفلوجة من الجهة الشرقية من ثلاثة محاور".

كما اعلنت قوات الحشد الشعبي، وهي فصائل غالبيتها شيعية تدعمها ايران وتشارك في العملية، انها تمكنت من السيطرة على مناطق في الاطراف الجنوبية للفلوجة.

وتزداد المخاوف حيال المدنيين في المدينة مع استمرار حشد الاف المقاتلين في محيطها.

ويقدر مجلس اللاجئين النروجي اعداد السكان العالقين بالفلوجة بنحو 50 الفا.

وقال المدير الاقليمي للمنظمة في العراق ناصر موفلاحي في بيان ان "العائلات التي عانت نقصا في الغذاء والدواء طوال الاشهر الماضية، اصبحت الان وسط الاشتباكات ومن المهم للغاية ان تمنح طرقا امنة للخروج لكي نتمكن من مساعدتها".

واضاف لفرانس برس ان "حوالي ثمانين عائلة تمكنت من الخروج من المدينة خلال الساعات التي سبقت المعارك لكن لم يتمكن احد بعدها" من الخروج.

وتابع موفلاحي "كنا نتوقع ان يتمكن غيرهم من الفرار اثناء الليل، لكن ذلك لم يحدث" مشيرا الى "خطة للسلطات المحلية لفتح ممرات انسانية لم يتم حسمها حتى الان".

-خطط الجهاديين غير واضحة -

وافاد احد سكان الفلوجة خلال اتصال مع فرانس برس ان القصف كان عنيفا على المدينة خصوصا من الاطراف الشمالية نهار الثلاثاء.

وقال الرجل الذي قدم نفسه باسم ابو محمد الدليمي ان "داعش لا يزال يفرض حظرا للتجول على السكان ويمنعهم من الخروج لكنه سمح للبعض بالوقوف امام ابواب منازلهم".

واضاف ان "اعداد عناصر التنظيم في المدينة بدات تتقلص. لا نرى الا مجموعات من شخصين او ثلاثة في الشوارع،  لا نعلم اين ذهب الاخرون".

ولم يكن واضحا اي نوع من وسائل الدفاع خطط لها التنظيم في الفلوجة التي حظيت بشهرة خلال معارك عام 2004 ضد القوات الاميركية التي منيت باسوا خسائرها منذ حرب فيتنام.

وتزامن الهجوم على الفلوجة مع سلسلة تفجيرات ضربت مدنا ساحلية في منطقة نفوذ النظام في سوريا.

واسفرت التفجيرات التي استهدفت جبله وطرطوس الاثنين عن 154 قتيلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وشنت طائرات عراقية واخرى تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن ضربات على الفلوجة ومناطق محيطة بها خلال الايام القليلة الماضية.

وقال ديفيد ويتي العقيد المتقاعد في القوات الاميركية الخاصة ان "هذه العملية يقودها جهاز مكافحة الارهاب الذي استخدم قوة نارية جوية بشكل مكثف في الرمادي ما اسفر عن دمار كبير في المدينة". 

والرمادي هي كبرى مدن محافظة الانبار التي استعادت القوات العراقية السيطرة عليها مطلع العام الحالي من الجهاديين.

وقال ويتي المستشار السابق في جهاز مكافحة الارهاب العراقي ان "هذا النموذج يجب عدم تكراره في المعارك القادمة، لا يريدون القول انه كان عليهم تدمير المدينة من اجل انقاذها، او تحويلها الى خراب ثم يصفون ذلك بانه احلال للسلام".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدنيون عالقون في الفلوجة مع اقتراب القوات العراقية مدنيون عالقون في الفلوجة مع اقتراب القوات العراقية



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت - صوت الإمارات
تستعد النجمة اللبنانية Nancy Ajram لاستئناف نشاطها الفني خلال الفترة المقبلة مع مجموعة من الحفلات المرتقبة في عدد من المدن، وذلك بعد فترة من الهدوء، لتعود بإطلالات لافتة تعكس روح الموسم الربيعي بألوانه المشرقة وتصاميمه المفعمة بالأنوثة والحيوية. وخلال ظهوراتها السابقة، قدمت نانسي مجموعة من الإطلالات التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام لمحبات الأناقة في هذا الموسم، حيث مزجت بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية بأسلوب أنيق ومتجدد. ومن أبرز الصيحات التي تألقت بها نانسي عجرم، الفساتين المزينة بالشراشيب التي تضفي حركة لافتة على الإطلالة، حيث اختارت تصميماً لامعاً مغطى بسلاسل خرزية باللون البرونزي من توقيع Elie Saab، تميز بقصة محددة للخصر مع فتحة ساق جانبية وحمالات رفيعة، ونسقته مع صندل بلون حيادي ومجوهرات ناعمة، مع اعتماد تسريحة الشع...المزيد

GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة

GMT 20:50 2014 الخميس ,04 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مطعم "لا بيازا" في فندق البدع في الدوحة

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:16 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة 7 مبان في تقسيمات عشوائية في شمال بريدة

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

ماليزيا تنصّب اليوم ملكها الـ16

GMT 19:13 2019 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

مجوهرات عروس مرصعة بالأحجار الزرقاء المبهر

GMT 00:33 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

باكستاني ينسى اسم عروسته والسلطات البريطانية تعتقله
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates