الجهادي جاك جنَّده تنظيم داعش واعترف بأنه كان عدوًّا لبريطانيا
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الجهادي جاك" جنَّده تنظيم "داعش" واعترف بأنه كان "عدوًّا لبريطانيا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الجهادي جاك" جنَّده تنظيم "داعش" واعترف بأنه كان "عدوًّا لبريطانيا"

"الجهادي جاك" جنَّده تنظيم "داعش"
لندن- صوت الامارات

 أكد جاك ليتس، الذي غادر بريطانيا للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية وهو لا يزال مراهقا، أنه كان "عدوا لبريطانيا"، واعترف الشاب، الذي تحول إلى الإسلام عندما كان مراهقا، بأنه كان على استعداد في إحدى المرات لتنفيذ "هجوم انتحاري".
وأجرت "بي بي سي" لقاء مع ليتس البالغ من العمر 23 في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لكن لم يكن من الممكن نشره قبل إدانة والديه بتهمة تمويل الإرهاب بعد اكتشاف أنهما كانا يرسلان الأموال له.
ولم تعلق وزارة الداخلية البريطانية على ذلك، لكنها قالت في وقت سابق إنها تحاول منع مقاتلي التنظيم البريطانيين من دخول المملكة المتحدة.
ويعد هذا اللقاء الصحافي هو الرواية الأكثر دقة للسنوات التي قضاها الشاب البريطاني مقاتلا في صفوف تنظيم الدولة في سورية، وقال ليتس إنه لم يكن يتحدث تحت الإكراه.
وتحول ليتس الذي تلقبه وسائل الإعلام بـ"الجهادي جاك" إلى الإسلام وهو سن الـ 16، وبعد ذلك بعامين، أي في عام 2014، ترك ليتس الدراسة في مرحلة "الأيه لَفل" في إحدى مدارس أكسفورد وسافر إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية المعروف حول العالم بممارساته الوحشية كالقتل الجماعي وقطع الرؤوس.
وتزوج ليتس بابنة عائلة متنفذة بين صفوف التنظيم في مدينة الفلوجة بالعراق، وأنجب منها طفلا لم يره حتى الآن.
وفي 2017، ترك ليتس تنظيم الدولة الإسلامية، لكنه اعتقل واحتجز في أحد السجون الخاضعة لقوات كردية في شمال سوريا.
ووافق الجهادي البريطاني، الذي لم تُنزع عنه الجنسية والذي يحمل الجنسية الكندية أيضا، على الحديث إلى بي بي سي، قائلا إنه يريد أن يوضح الحقيقة بشأن دوره في تنظيم الدولة الإسلامية.
قال كوينتين سومرفيل، مراسل بي بي سي الذي أجرى اللقاء مع جاك ليتس بحضور ممثلين عن القوات الأمنية الكردية، إن ثمة فجوات في روايته.
وعندما سأله سومرفيل هل أنه كان خائنا لبلاده، رد ليتس: "أعلم تماما أنني كنت بالتأكيد عدوا لبريطانيا".
وأضاف: "فعلت ما فعلت، وأعترف أنني اقترفت خطأ جسيما، وما كان كان".
وعندما ألح عليه للإفصاح عن الدوافع التي دفعته إلى مغادرة بريطانيا والانضمام إلى التنظيم الذي نفذ هجمات إرهابية في جميع أنحاء العالم، قال الشاب البريطاني: "كنت أظن أنني أترك شيئا ما خلفي وأتوجه إلى شيء أفضل".
وأكد أنه حياته العائلية في بريطانيا كانت مريحة، قائلا: "كانت علاقتي جيدة جدا بأمي على وجه الخصوص وأبي أيضا"، وأضاف: "كنت أعمل مع أبي في الزراعة. وكنت أحب العمل معه، وكانت علاقتنا رائعة".
ووصف الدوافع وراء قرار سفره إلى سوريا بأنها كانت "مجموعة من الأفكار المريبة" ونوعا من الاضطراب والتشويش.
وقال: "كنت أظن أنه عمل أخلاقي في ذلك الوقت، وكان التساؤل الذي يجول في خاطري وقتها هو لماذا أحظى بهذه الحياة الجميلة بينما لا يتمتع بها آخرون؟ والأهم من كل ذلك، فكرة أنها الدولة الإسلامية وأن من واجبك حقا أن تفعل ذلك".
وأضاف: "أعتقد بأنها ربما كانت فترة سيطرت علي فيها دوافع عاطفية، وأشعر بالسعادة لمجرد أنني لم أمت".
يقول المقاتل السابق في تنظيم الدولة الإسلامية إن الجماعة "تشجع أعضاءها بشكل غير مباشر" على ارتداء الأحزمة الناسفة، وأنه كان يؤكد لزملائه المقاتلين أنه "إذا كانت هناك معركة" فهو "مستعد" لها.
وأضاف: "في وقت ما كنت أريد، صدق أو لا تصدق، أن أفعلها ليس بحزام ناسف، بل بسيارة (مفخخة). وقلت إذا أُتيحت لي الفرصة فسوف أفعلها"، لكنه أكد أنه يؤمن في الوقت الحالي بأن الهجمات الانتحارية "حرام" وتتنافى مع الشريعة الإسلامية.
وقال ليتس إنه أحب الحياة في الرقة في سورية في بداية الأمر، مؤكدا أنه قاتل في الخطوط الأمامية وأُصيب إصابة بالغة في العراق، وأشار إلى أن أحد الأسباب التي دعته إلى الانشقاق عن تنظيم الدولة هو أن مقاتلي التنظيم بدأوا في قتل أشخاص يعرف أنهم مسلمون.
وأضاف: "لم تكن لدي خطة واضحة، فكنت أفكر في الذهاب إلى تركيا وأن أتصل بأمي وأن أقول لها 'أريد مقابلتك' بأي طريقة".
أُدين جون ليتس، 58 سنة، وسالي لاين، 57 سنة، بتهم إرسال أموال أو محاولة إرسالها لابنهما بعد انضمامه إلى تنظيم إرهابي.
ووجدت محكمة بريطانية الجمعة أنهما مذنبان بتهمة تمويل الإرهاب لإرسالهما مبلغ 223 جنيها إسترلينيا في عام 2015، لكن المحكمة برأت ساحة المتهمين من إرسال 1000 جنيه إسترليني أخرى، ولم تتوصل هيئة المحلفين إلى قرار بشأن التحقيق في محاولة أرسال الأبوين لـ 500 جنيه إسترليني أضافية.
وعندما أبلغ مراسل بي بي سي الشاب البريطاني أن المملكة المتحدة لا تميل إلى منحه فرصة ثانية، قال: "أنا لا أناشد الشعب البريطاني أن يعطيني فرصة ثانية".
وأضاف: "لو كنت عضوا في المجتمع البريطاني، ما كنت لأمنح نفسي فرصة ثانية"، ولدى مواجهته بأن انضمامه إلى تنظيم الدولة الإسلامية، بوصفه غربيا سافر إليه من بريطانيا، كان يندرج ضمن الدعم والتحشيد لجماعة إرهابية، قال جاك ليتس إنه أدرك أن انضمامه إلى التنظيم كان يعني بالنسبة للتنظيم "أكثر مما قد يعنيه انضمام مقاتل سوري إليه"، مؤكدا أن الجماعة الإرهابية كانت تستغله للترويج لنفسها "كنجم غلاف" على حد قوله.
وتابع: "حقيقة أنني قادم من إنجلترا، وغير ذلك مما قيل عني، أتفهم جيدا أنها كانت تشكل فارقا كبيرا".
ورغم اعترافه بالقتال في صفوف تنظيم الدولة، لا يعتقد جاك بأنه قتل أحدًا، ولكون ليتس من ذوي الجنسية المزدوجة، ثمة اتصالات بدأت بينه والسلطات الكندية التي يبدو أنها تدرس السماح بأمر مغادرته سوريا إلى كندا.
ولم تعلق وزارة الداخلية البريطانية على هذه القضية، لكنها أكدت في أكثر من مناسبة على أن أي شخص يسافر إلى سوريا يعرض نفسه للخطر، وقد يشكل خطرا على الأمن الوطني في المملكة المتحدة.
وقال ساجد جاويد، وزير الداخلية البريطاني، إنه "لن يتردد" في منع عودة من سافروا لدعم تنظيم الدولة الإسلامية في سورية.
وأضاف، أثناء لقاء أجرته معه صحيفة التايمز، أن هناك مجموعة من الإجراءات المتاحة التي يمكن من خلالها "منع الأشخاص الذين يشكلون خطرا كبيرا على الأمن من العودة إلى المملكة المتحدة، والتي تتضمن نزع الجنسية البريطانية عنهم أو نفيهم من البلاد".

قد يهمك ايضا

شاهد: بدء عودة الدفعة الأولى من أهالي "تدمر" إلى مدينتهم
"داعش" يُنهِك القوات الأميركية في أفغانستان وقلق عالمي من عدم التوصل لتسوية مع "طالبان"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهادي جاك جنَّده تنظيم داعش واعترف بأنه كان عدوًّا لبريطانيا الجهادي جاك جنَّده تنظيم داعش واعترف بأنه كان عدوًّا لبريطانيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 17:36 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

حركة القمر العملاق والتواريخ المُهمّة في 2019

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 16:09 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

دُب يفترس ثورًا أميركيًا بطريقة مروعة

GMT 14:03 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أكثر من 700 دودة شريطية تجتاح دماغ ورئتي رجل

GMT 22:54 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يجدد اهتمامه بضم نجم نابولي لورنزو إنسيني

GMT 19:18 2013 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

التحدث بلغتين من شأنه أن يؤخر الاختلال العقلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates