أبحاث تكشف الإصابة بالزهايمر لا تدمر الذكريات
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضحت أنه يجعل من الصعب الوصول إليها فقط

أبحاث تكشف الإصابة بالزهايمر لا تدمر الذكريات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أبحاث تكشف الإصابة بالزهايمر لا تدمر الذكريات

استعادة الذكريات المفقودة لدى مرضى الزهايمر
لندن - كاتيا حداد

كشفت أبحاث جديدة، إمكانية استعادة الذكريات المفقودة لدى مرضى الزهايمر، بعد أن ساد الاعتقاد، أنّ المرض يمحو الذكريات بالكامل مع مرور الوقت، وهذا ما خلصت إليه دراسة جديدة، أجريت على مجموعة من فئران التجارب في جامعة كولومبيا، بيّنت أنّ المرض لا يمحو الذكريات تمامًا، بل يصبح من الصعب الوصول إليها.

وتشير البيانات الجديدة إلى أنّ الذكريات "المفقودة" يمكن إيقاظها من خلال التنشيط الاصطناعي للخلايا العصبية التي تخزنها، ويعتبر مرض الزهايمر، وهو الشكل الأكثر شيوعًا للخرف، من أمراض الدماغ التي تتطوّر تدريجيًا في مراحل منتصف العمر أو الشيخوخة عادة، ويعتقد أنّ المرض يدمّر الذاكرة وغيرها من الوظائف الأساسية للدماغ، كما يتميّز هذا المرض بكتل البروتين المعروفة باسم بيتا أميلويد، التي تعمل على تدمير خلايا الدماغ لدى الأشخاص الذين يعانون منه.

ووجد الباحثون من خلال تنشيط جزء معين من الدماغ مرتبط بتخزين الذكريات، أنهم كانوا قادرين على إجبار الفئران على استعادة الذكريات المفقودة، وبحث الفريق في مجموعتين من الفئران، واحدة تعاني من حالة تشبه الزهايمر لدى البشر وأخرى بحالة صحية جيدة، إذ توهجت الخلايا العصبية باللون الأصفر لدى المجموعة الأولى من الفئران عند تفعيلها أثناء تخزين الذاكرة، وتوهجت باللون الأحمر عند تفعيلها خلال استعادة الذاكرة، ثم تم اختبار ذاكرتهم مرتين، الأولى، حيث تعرضت الفئران لرائحة الليمون وأعطت صدمة كهربائية، بعد أسبوع تعرضوا لنفس الرائحة، وأصدر فئران المجموعة الأولى رد فعل طبيعي، ولكن الفئران المريضة لم تتفاعل، وهذا يشير إلى أن تلك الفئران المصابة بمرض الزهايمر لم تتذكر الصلة بين الرائحة والصدمة بقوة.

وفحص الباحثون عمليات الدماغ أثناء الاختبارات، ووجدوا أن منطقة الدماغ التي تسجل الذكريات، "مركز العاطفة والذاكرة والجهاز العصبي اللاإرادي"، عرضت إشارات توضح تصرف الفئران السليمة، ولكن الفئران المريضة بالزهايمر وجدت خلايا مختلفة متوهجة حمراء خلال استدعاء الذكريات وتسبب باستدعاء ذكريات خاطئة، وفي هذا الإطار، تقول كريستين ديني، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إنّ هذه النتائج تفسّر لماذا يعاني بعض الناس المصابين بالزهايمر أحيانًا من ذكريات كاذبة، وتثبت التجارب على الفئران أنّ الناس قد يرسلون إشارة استرجاع إلى خلايا الدماغ الخطأ.

وبعد الجولة الأولية من الاختبار، استخدم فريق البحث تقنية الهندسة الوراثية تسمى علم البصريات الضوئية على الفئران لإعادة تنشيط ذاكرة الصدمة، ويتم هذا الأسلوب من خلال ساطع كابل الألياف البصرية الأزرق في الدماغ لتحفيز الخلايا العصبية التي تخزن الذاكرة، وهذا دفع الفئران للتجمد مرة أخرى عندما قدم إليهم رائحة الليمون، وأظهرت النتائج، أنّ هذه الذكريات، التي كان يعتقد سابقاً أنّها تضيع، قد تكون موجودة في الدماغ ومن الممكن استردادها. لكن على الرغم من ذلك لا يمكن استخدام هذه التجارب على البشر بسبب مخاطر الليزر على الخلايا العصبية أو خلايا الدماغ. ويبقى الأمل موجودًا، مع اقتراح الدكتورة ديني، التي ترى إمكانية استخدام تقنيات مختلفة لتحفيز الذكريات العميقة في الدماغ، ومساعدة مرضى الزهايمر، على استعادتها، لكن تكمن الصعوبة في انعدام القدرة على تحديد مكان تخزين الذكريات بالضبط، لذلك، يصعب استعادة ذكريات معينة.

ومن العلامات المبكرة للتراجع العقلي أو الإصابة بالزهايمر، التوقّف أثناء الكلام، وأخذ وقت أطول في الحديث، ويقول الباحثون، إنّ الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لمرض الزهايمر، المعرضين بنسبة أكبر لخطر تطوير هذا المرض، هم أقل قدرة على التعبير عن أفكارهم وأقل طلاقة في الحديث، وفق دراسة حديثة.

ومع ذلك، فإن تقنية "أوبتوجينيتيكش" البيولوجية التي تنطوي على استخدام الضوء للسيطرة على الخلايا في الأنسجة الحية، لا يمكن استخدامها على البشر لأنها ليست آمنة بما فيه الكفاية لاستخدام الليزر على الخلايا العصبية أو خلايا الدماغ، ويقترح الدكتور ديني أن هذا البحث أو التقنيات التي تحفز الذكريات العميقة في الدماغ،يمكن أن تؤدي إلى المواد المخدّرة، ويمكن أن تساعد التقنيات أيضًا الناس على استعادة ذكريات أخرى، كما هو الحال في مسرح الجريمة أو حتى من الطفولة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبحاث تكشف الإصابة بالزهايمر لا تدمر الذكريات أبحاث تكشف الإصابة بالزهايمر لا تدمر الذكريات



GMT 18:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

على الزوجين التريّث لمدة عام قبل الحمل بطفل آخر

GMT 16:06 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ياباني ينصح بأن البكاء أكثر فعالية من الضحك

GMT 17:00 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مرضٌ مزمن غير معروف يهدد حياة بريطانية

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates