مشفى الحرية كتاب للسوري حميد سليمان او العلاج النفسي بالفن
آخر تحديث 15:40:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"مشفى الحرية" كتاب للسوري حميد سليمان او العلاج النفسي بالفن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مشفى الحرية" كتاب للسوري حميد سليمان او العلاج النفسي بالفن

"مشفى الحرية" كتاب للسوري حميد سليمان او العلاج النفسي بالفن
باريس -صوت الإمارات

 

يتحدث الفنان السوري حميد سليمان (30 عاما) اللاجىء الى فرنسا، عن علاج نفسي بالفن في كتابه "مشفى الحرية"، وهو من نوع القصص المصورة ويروي بشكل مؤثر النزاع السوري الذي هرب منه سليمان في 2011 بعدما سجن بسبب مشاركته في تظاهرات سلمية.

ويتحدر سليمان من دمشق، من والد مهندس ووالدة محامية معارضين منذ امد طويل لعائلة الاسد التي تحكم سوريا. في سن الخامسة والعشرين، كان الشاب الاسمر صاحب الشعر الطويل، يتابع دراسة عليا في الهندسة المعمارية عندما بدأ "الربيع العربي" الذي حمل نسمة من الحرية الى بلده.

لكن الانتفاضة الشعبية التي بدأت آنذاك ضد نظام الرئيس بشار الاسد قُمعت بقوة. وشارك حميد سليمان مع مجموعة في تظاهرات وفي تنشيط شبكة من الاعلاميين الهواة اصبحت في مرمى التهديدات. ويروي بصوت هادىء "سُجنت لمدة اسبوع ادركت بعده انه لا يمكنني البقاء".

ويتابع انه غادر الى مصر بسرعة "من دون ان يتاح لي الوقت لوداع" الاصدقاء. وتعرض احد اصدقائه للتعذيب حتى الموت على يد جهاز امني، بحسب قوله، مشيرا الى انه لم يتخيل ان "الامر سيطول كل هذا الوقت".

ويقول "كل القوى الغربية كانت تؤكد ان بشار الاسد لا يمكن ان يبقى، وكنا نصدقها".

بعد ستة اشهر في القاهرة، غادر الى برلين، ثم انتقل الى فرنسا حيث عاش بشكل غير قانوني الى ان حصل على اللجوء في 2014. تزوج من ممثلة ومخرجة يقول انها تساعده على تحسين لغته الفرنسية التي كانت لغة مجهولة بالكامل بالنسبة اليه.

بعد اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس، نشر الزوجان صورة على حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهران فيها، وهما يتبادلان قبلة حاملين جوازي سفرهما وعاريي الصدر وراء لوحة تحمل رسالة حب وامل في ساحة الجمهورية في العاصمة الفرنسية.

- فرنسا بلد القصص المصورة -

ويروي الفنان انه اختار فرنسا لانها "بالنسبة إليّ بلد القصص المصورة، الفن غير الموجود في الثقافة العربية". وعرض حميد سليمان اعماله اخيرا في لندن وبرلين الى جانب باريس.

ويقول انه كان مولّعا اساسا بالرسوم المتحركة، ولو ان مشاهداته من هذه الرسوم كانت تقتصر على "توم وجيري" وقصص "ابطال صغار من الاتحاد السوفياتي" كانت تبثها المحطات الوطنية السورية.

ويضيف "كان استخدام الصحون اللاقطة ممنوعا، لكن والدي نصب واحدا رغم ذلك في المنزل لنتمكن شقيقي وأنا من التعرف على العالم. خلال نهاية الاسبوع، كنا نذهب الى لبنان لشراء كتب محظور بيعها" في سوريا.

ويتوزع افراد عائلة الشاب حاليا بين المانيا والسعودية.

خلال سنوات لجوئه الاربع الاولى، وضع حميد سليمان كتابه التصويري "مشفى الحرية" حيث "البطل هو المكان"، والمشفى الذي يتحدث عنه مشفى غير قانوني ضائع في الفوضى السورية.

ويتضمن الكتاب المرسوم بالابيض والاسود قصصا مؤلمة لكن باسلوب تربوي يبغي استخلاص العبر والبحث عن علاجات نفسية، عن حوالى اثني عشر شخصا، بينهم ناشطة سلمية متخصصة في الصيدلة وصحافية فرنسية سورية وعناصر في الجيش الحر واسلامي متطرف.

ويتحدث الكتاب عن تحول ثورة شعبية الى حرب لا تنتهي ابرز ضحاياها الاطفال.

ويقول سليمان "انه خيال يختلط مع قصص حقيقية ومع كثير من الحوارات". ويوضح انه عرف "الكثير من المشفيات الميدانية السرية، التي اقيمت في شقق سكنية او في مداخل ابنية، وحيث كان الاطباء يخاطرون بحياتهم خلال معالجة جرحى اصيبوا في التظاهرات".

ويتابع "تحولت القصص المصورة الى وسيلة اعلام جيدة من اجل شرح الوضع في دول معينة"، مشيرا الى ان كتاب "برسيبوليس" للايرانية مرجان ساترابي هو في طليعة هذا النوع من الكتب.

ويضيف "انه لامر مهم ان يتحدث سوري عن سوريا" بهذه الطريقة.

وردا على سؤال عما اذا كان يعاني في المنفى، قال "لا خيار آخر لدي، لا يمكنني ان اعيش هناك".

في كتابه "مشفى الحرية"، تقول البطلة ياسمين "عندما نطلق ثورة، كما فعلت أنا، لا يفترض بنا ان نهرب ابدا".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشفى الحرية كتاب للسوري حميد سليمان او العلاج النفسي بالفن مشفى الحرية كتاب للسوري حميد سليمان او العلاج النفسي بالفن



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد
 صوت الإمارات - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 15:06 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

شيفروليه تطلق الجيل الجديد من سلفرادو 2019

GMT 05:05 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

"الممر" يعتلي قائمة شباك التذاكر المصرية

GMT 23:46 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مياه الأمطار تفاقم معاناة الفقراء والمشردين في غزة

GMT 09:41 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

قاسم شرف يحصد بطولة الأميرة عالية بنت الحسين للقفز

GMT 02:12 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

أفضل مصمّمي الأزياء وأكثرهم شهرة عالمية في مصر

GMT 01:02 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير ميل فوي بالبف باستري سهلة وبسيطة

GMT 15:41 2019 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا مع توافد الكواكب إلى برج الميزان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates