الموريسكي الأخير لصبحي موسى تبحث في الهوية والانتماء والانتصار للأقليات
آخر تحديث 14:42:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الموريسكي الأخير" لصبحي موسى تبحث في الهوية والانتماء والانتصار للأقليات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الموريسكي الأخير" لصبحي موسى تبحث في الهوية والانتماء والانتصار للأقليات

الموريسكي
الإسكندرية -أ ش أ

شهد مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية ندوة لمناقشة رواية "الموريسكي الأخير" للكاتب صبحي موسى، والتي صدرت منها قبل أيام طبعة ثالثة عن الدار المصرية اللبنانية.

وذهبت الناقدة والروائية الدكتورة دينا عبد السلام إلى أن الرواية قامت على حبكتين، الأولى كانت عن "مراد يوسف رفيق"؛ آخر الموريسكيين بالقاهرة، وحفيد محمد بن عبد الله بن جهور الذي شارك مع والده عبده في ثورة البشرات، كما أرخ لها ولما جرى للموريسكيين من بعدها، وهو ما تمثله الحبكة الثانية، حيث كان التاريخ القديم سواء بعد سقوط غرناطة أو حتى قبل سقوطها وما حدث حتى آلت نهاية الوجود العربي في الأندلس.

وقالت عبد السلام إن الحبكة الأولى كانت بضمير الغائب، حيث روى مراد أحداث الثورة المصرية من 25 يناير حتى 30 يونيو، بينما روى جده محمد بن جهور أحداث البشرات بضمير الأنا، وهو ما أعطى حضورا للماضي في مقابل خفوت الاضاءة عن الحاضر، ومن ثم فقد جاء الحضور الكمي في النص للماضي أكبر من الحضور الكمي للراهن أو للثورة المصرية في الربيع العربي.

أما الناقد الدكتور شوكت المصري فقد ذهب إلى أن المؤلف لم يكن مشغولا فقط برصد ما حدث في الثورة المصرية ولكن كان مشغولا أيضاً بأن يبلغنا أن ما حدث فيها من خيبات وانتكاسات هو كثير ومتكرر، وما يلبث أن يستشهد بما حدث في ثورات الموريسكيين.

وقال المصري أن موسى لعب بحرفية عالية مع فكرة الامتداد التاريخي أو الروحي عبر مجموعة من الأسلاف، لكل منهم أسطورته الخاصة وفكرته الكبرى، وهم أشبه بأنبياء بني إسرائيل في تتابعهم وحملهم للرسالة ، لافتا إلى أن اللعب مع الأسطورة وتوظيفها بل خلقها من الأساس هي لعبة موسى الأثيرة في مختلف أعماله الروائية، كما أن انشغاله بالتاريخ ليس محاولة لإعادة رصد الأحداث ولكن للبحث عن فهم جاد لمنطق التاريخ وآليات عمله، وما الذي سيحدث حين تتكرر نفس التجارب مع نفس الشعوب.

من جانبه، قال الكاتب والناقد محمد عطية محمود أن رصده لتجليات الرواح اتضح بجلاء في رسمه لأسلاف الموريسكي وحكاياتهم الأسطورية والميتافيزيقية، حيث الجد عبد الله بن جهور أو العين الراعية للموريسكيين تحرسهم وتقودهم في الظلام نحو الخروج من الأزمات التي تواجههم، مما أتاح لهذه الروح أو الأرواح العديد من الحالات الفارقة المدهشة فنيا.
فى حين ، ذهب أستاذ الأدب العربي بجامعة دمنهور الناقد الدكتور محمد عبد الحميد إلى أن رواية "الموريسكي الأخير" أثارت لديه عدة نقاط مهمة أولها البنية الجدلية بين التاريخي والمعاصر، فالقصة التاريخية رغم كثافتها التي زادت في بعض الأحيان عن الحد مثلت الصوت الحاضر أو جاءت بضمير المتكلم، بينما القصة الحديثة جاءت مروية بضمير الغائب وكأنها صدى لصوت المتكلم في الماضي.

وثانيها أن القصة التاريخية أو القديمة إذا قورنت كما بالقصة لحديثة تعد أطول وأكبر وأبرز لكنها جاءت لوظيفة وليس لحضور بذاته، ومن ثم فوجودها الكبير ليس سوى جزء في إطار عمل القصة الحديثة نفسها.
وكان الكاتب والباحث منير عتيبة مدير مختبر السردات قد أدار الندوة وقدم موسى قائلا أنه واحد من شعراء النثر المعروفين والمهمين في جيله، واختار الكتابة في النص الروائي تحديدا وليس السرد عامة، وذلك عن قناعة بأهمية النص الروائي وقدراته في التعبير عما لا يستطيع الشعر التعبير عنه، ومن ثم كان انحيازه للتاريخ، ذلك الانحياز الذي أنجز من خلاله "صمت الكهنة"، حمامة بيضاء"، و"المؤلف"، و"أساطير رجل الثلاثاء"، و"الموريسكي الأخير".
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموريسكي الأخير لصبحي موسى تبحث في الهوية والانتماء والانتصار للأقليات الموريسكي الأخير لصبحي موسى تبحث في الهوية والانتماء والانتصار للأقليات



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 08:53 2014 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاعًا تصاعديًا في قيمة "الصفقات العقارية " في المدينة

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 14:00 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

سعر الدرهم الإماراتي مقابل ليرة التركية الثلاثاء

GMT 10:45 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد وغائم جزئيًا الجمعة

GMT 04:08 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مسلسل "تحت الصفر" لطارق لطفي لتصوير "122 "

GMT 10:10 2015 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

حفل إشهار كتاب "سكرات في كأس حروفي" في الأردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates