سراب النظرية لا يكتفي بعرض الخطوط الكبرى للنظريات النصّيّة
آخر تحديث 21:06:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"سراب النظرية" لا يكتفي بعرض الخطوط الكبرى للنظريات النصّيّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "سراب النظرية" لا يكتفي بعرض الخطوط الكبرى للنظريات النصّيّة

الرباط – وكالات

يعد كتاب "سراب النظرية" للناقد المغربي د. عبدالرحيم جيران استئنافا للتوجه الذي اختطه الكاتب والمتمثل في محاولة فهم النظرية النقدية الغربية ومساءلتها ونقدها عاملا على إنتاج فلسفة السؤال بدلا من ثقافة التقليد، وهو بذلك يؤسس لنوع جديد من التناول النظري للنظرية الغربية.ويعبر الكاتب عن هذا التوجه على نحو صريح في الكلمة التي توجد في ظهر الغلاف الرابع "يتمحور موضوع هذا الكتاب حول المُقاربة النصّيّة في توجّهاتها المختلفة، والتي ترسّخ حضورها في المشهد النقدي الغربي، بما يقتضيه ذلك من تناول للمقتضيات النظرية التي تحكّمت في صياغة أجهزتها الإجرائية ومفاهيمها الرئيسة.وقد حصر المؤلّف مجال دراسته في النظريات النصّيّة التي اكتسبت مشروعية لافتة للنظر على المستوى الأكاديمي، والتي أثّرت على نحو حاسم في تناول قضايا النصّ ومشكلاته مع تلمّس الخلفيات الإبستيمية التي اعْتُمِدَت في بناء متاحها الفكري والمعرفي، وضبط الحدود التي تتحرّك داخلها، وما يعتورها من ثغرات، ومن قصور على مستوى التطبيق، وبخاصّة على مستوى مقاربة النصّ الأدبي.ويتميّز هذا الكتاب بأهمّية بالغة من حيث توجّهه العامّ؛ حيث لا يكتفي بعرض الخطوط الكبرى للنظريات النصّيّة فحسب، بل يعمل أيضاً على نقدها وفق تصوّر له اقتضاءاته النظرية الخاصّة به، ويتبيّن ذلك من خلال السِّجال النقدي الذي يُقيمه الكتاب مع التصوّرات النصّيّة التي يتناولها بالدرس والتحليل، ومن خلال الاقتراحات التي يُسهم بها في تعميق السؤال حول قضايا النصّ ومشكلاته.ويعدّ الكتاب الصادر عن دار الكتاب الجديد المتحدة، استمراراً لتوجّه المؤلّف في محاورة الفكر النقدي الغربي انطلاقاً من داخل سياقه المعرفي والنظري بعيداً عن كلّ نزعة انكفائية أو تمركز ثقافي هويّاتي.وسبق للدكتور عبدالرحيم جيران أن صدر له في بحر هذه السنة علبة السرد، دار الكتاب الجديد المتحدة، ليل غرناطة "مجموعة قصصية" دار الأمان، كرة الثلج، رواية، دار الآداب. فضلا عن أعماله السابقة: في النظرية السردية، دار إفريقيا الشرق.، إدانة الأدب، مطبعة النجاح الجديدة. عصا البلياردو، رواية، دار إفريقيا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سراب النظرية لا يكتفي بعرض الخطوط الكبرى للنظريات النصّيّة سراب النظرية لا يكتفي بعرض الخطوط الكبرى للنظريات النصّيّة



GMT 15:58 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

"كارما النية" أحدث مؤلفات نايف الجهني

GMT 04:39 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

"أم النار" احتفاء بالموروث الحضاري لدولة الإمارات

GMT 04:25 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

حكمت البعيني "ألف فكرة وفكرة" في تأمّل الحياة

GMT 02:06 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

دار ليدز تصدر رواية "بيت ستي صالحة"

GMT 03:08 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

"في قبضة داعش" رواية جديدة في معرض الكتاب

GMT 17:50 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

"أحببت هذا الرجل" جديد رانيا كمال في معرض الكتاب

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

نادي كُتاب العين يستضيف الشاعرة حنان المرزوقي

أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة

ملكة إسبانيا تخطف الأضواء بفستان ارتدته العام الماضي في قصر لازارزويلا

مدريد - صوت الامارات
تألقت الملكة ليتيزيا، ملكة إسبانيا بفستان من الورود الذي ارتدته العام الماضي أثناء ظهورها في قصر لازارزويلا في مدريد مقر الإقامة الرسمي لملك إسبانيا.وارتدت الملكة ليتيزيا، 47 عاما، فستانا من الأزهار من العلامة التجارية المفضلة لها "هوجو بوس"، وارتدته لأول مرة في نوفمبر 2019. وكانت ليتيزيا تستضيف أعضاء مؤسسة TEAF الخيرية التي تقدم الدعم للعائلات المتأثرة بمتلازمة الكحول الجنينية، وهي تشوهات جسدية واضطرابات عقلية تحدث للجنين بسبب المستويات العالية من استهلاك الكحول خلال فترة الحمل.واستمعت ليتيزيا باهتمام إلى شهادات أعضاء الجمعية الخيرية وبعض الأطفال الذين عاشوا مع هذه الحالة. وتألقت الملكة الإسبانية بالزي المعاد تدويره بقيمة 646 دولارا، وأكملت الملكة إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة، حيث لم ترتدِ سوى أ...المزيد

GMT 00:45 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رحيل كلينسمان عن هيرتا برلين فرصة لنوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates