مواطنون ومهاجرون
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

مواطنون ومهاجرون

مواطنون ومهاجرون

 صوت الإمارات -

مواطنون ومهاجرون

بقلم:عمرو الشوبكي

لم يعد الانقسام الذى تشهده أمريكا وكثير من الدول الأورةبية انقساما فقط بين يمين ويسار أو ليبراليين ومحافظين، كما جرى لعقود طويلة أعقبت الحرب العالمية الثانية، إنما أخذ هذا الانقسام أبعادًا ثقافية وقيمية جديدة غيرت من طبيعة الخلاف بين الفريقين.

فنموذج ترامب لا يمثل فقط أو أساسًا الجمهورى التقليدى المحافظ فى آرائه السياسية والمتمسك، ولو قولا، بالقيم الدينية، إنما صار يمثل منظومة سياسية قائمة على رفض المهاجرين الأجانب والاستعلاء على الأعراق غير البيضاء ورؤية النظام الدولى من خلال التحالف مع الأقوياء حتى لو اختلفوا معه فى التوجه الفكرى والسياسى مثل روسيا، أو الولع بمن يدفعون أو يقبلون أن يدخلوا معه فى صفقات تجارية، ويتجاهل حلفاءه الطبيعيين فى أوروبا لأنهم لا يدفعون كما يجب فى حلف الناتو.

مشروع ترامب متعدد الأوجه، ولكن جوهره ينطلق من نظرة فوقية للرجل الأبيض والثقافة الغربية المسيحية واستعلاء على كل خلق الله من خارج هذه الثقافة سواء كانوا مسيحيين من المكسيك أو وثنيين من إفريقيا أو مسلمين من العالم العربى فالكل ينظر إليه نظرة دونية طالما هم خارج ثقافة الرجل الأبيض.

يقينا أن تصاعد خطاب «نقاء العرق الأبيض» والحديث عن المركزية الغربية جاء عقب تزايد حجم الكتلة التصويتية من أبناء وأحفاد المهاجرين ممن حملوا جنسية البلاد الغربية، وصاروا مواطنين لهم حق الترشح والانتخاب، وهنا بدأت الخريطة السياسية فى التغير وأصبح الموقف منهم يشكل أحد أوجه الانقسام السياسى والتنافس الحزبى والانتخابى فى أمريكا وأوروبا، خاصة بعد أن وجدنا عشرات النواب من الحزب الديمقراطى من أصول عربية وإفريقية ولا تينية يتبنون خطابًا مناهضًا لترامب ومشروعة السياسى.

اعتمد ترامب على قاعدة انتخابية أغلبها من الخائفين من المهاجرين والرافضين لهم والمتشككين فى قدرتهم أن يصبحوا مواطنين «كاملين» مثل الأمريكيين «الأصليين» من أصحاب البشرة البيضاء.

يقابل هذا المخزون الانتخابى الكبير لترامب وأقصى اليمين، مخزون آخر أقل حجمًا من الأمريكيين ذوى الأصول المهاجرة، وهو ما اتضح من هزيمة كامالا هاريس فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة أمام ترامب.

صحيح أن الأمريكيين أو الأوروبيين من أصول مهاجرة لا يحملون جميعا موقفا سياسيا واحدا، فهناك من يرى نفسه جزءا من المنظومة الثقافية والاجتماعية الغربية، إلا ملامح وجهه المختلفة، كما كانت حالة رئيس وزراء بريطانيا السابق «ريشى سوناك» وهناك أيضا بعض المؤيدين لترامب من أصول عربية ولاتينية، إلا أنه من المؤكد أن هناك كتلة جديدة وكبيرة من الأمريكيين أصولهم العرقية أجنبية وجدوا أحزابا وتكتلات سياسية ينضمون إليها وأجنحة داخل أحزاب كبرى تتعاطف مع قضاياهم (الجناح التقدمى فى الحزب الديمقراطى الأمريكى)، وكلهم أصبحوا جزءا من مشهد جديد لايزال تأثيره فى بداياته، ولكن ستتضح تداعياته على الداخل الأمريكى والخارج فى القريب العاجل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواطنون ومهاجرون مواطنون ومهاجرون



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates