خطب الأمم المتحدة

خطب الأمم المتحدة

خطب الأمم المتحدة

 صوت الإمارات -

خطب الأمم المتحدة

بقلم: عمرو الشوبكي

اعتلى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب منبر الأمم المتحدة يوم الأربعاء الماضى وألقى خطابا ناريا فيه من التناقضات والكلام وعكسه الكثير، فقد قال إنه يمكنه إبادة إيران رغم أنها تتوسل إليه لتوقيع اتفاق معه، وتجاهل ترامب كما هى العادة مسؤولية إسرائيل عن إجهاض وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب فى غزة.

إجمالا يمكن القول إن خطاب ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دل على حجم الكارثة التى يعيشها العالم فى ظل إدارته، فمنذ قيام الأمم المتحدة ولم تتوقف خطابات الزعماء الأمريكيين فى الأمم المتحدة، وكانت هناك كثير من دول العالم تختلف مع الرؤساء الأمريكيين فى توجهات وممارسات كثيرة، أما حاليا فالموضوع دخل فى إطار العشوائية وتحويل الأكاذيب إلى حقائق وكيف يصر رئيس أكبر دولة فى العالم أن يخطب كل عام فى الأمم المتحدة. وفى نفس الوقت يقول إنه لا قيمة لها وأسس مجلس السلام الدولى كبديل «وهمى» للمنظمة الدولية.

إن المعركة الحقيقية الآن تدور بين المؤسسات الداخلية والخارجية وترامب، فهى تحاول أن تفرض عليه احترام القانون والقواعد والمؤسسات، وهو يحاول أن يطوعها وفق توجهاته وأهوائه حتى أصبحت معاركه فى الداخل مع القضاء والإدارة والإعلام، وفى الخارج مع الأمم المتحدة ومؤسساتها الصحية والتعليمية وغيرها، وأن مشكلته الأساسية صارت مع القانون الذى لم يؤمن به واعتبر القوة هى سلاحه.

إن خطاب ترامب فى الأمم المتحدة ملىء بالتناقضات ولم يقدم حلا أو كلاما جديدا يخص إنهاء الحرب مع إيران ولم يعلن حتى الآن موقفه من المقترح الإيرانى العملى الذى قدم بعد جهود الوسطاء برفع جزئى للحصار الأمريكى مقابل فتح مضيق هرمز 7 أيام فى اختبار واضح لحسن النوايا.

لم يختلف موقف الرئيس ترامب من غزة عن المرات السابقة رغم أنه صاحب مبادرة تأسيس مجلس السلام الدولى وقيادة مسار وقف إطلاق النار الذى لم تحترمه إسرائيل وظل منحازا بشكل مطلق للطرف الأقوى أى الدولة العبرية وأشاد بتركيا ورئيسها أيضا بسبب قوتها، وقال إنه منع حرب بينها وبين إسرائيل وهو كلام مبالغ فيه.

خطابات الزعماء أمام المتحدة كانت متفاوتة، فكلمه الرئيس التركى كانت قوية ومدنية ومؤثرة، كذلك كلمة رئيس الوزراء الباكستانى التى اتسمت أيضا بالقوة والوضوح والبعد الإنسانى فيما يتعلق بسرد مآسى غزة دون أن ينسى توجيه نقد حاد لخصمه الهند، كما كانت كلمة الملك حسين قوية ومتميزة، أما فرنسا فقد حافظت من خلال خطاب رئيسها على التمسك بالقانون والشرعية الدولية، أما كلمة الرئيس الإيرانى فلم تكن سيئة ولكنها لم تكن مقنعة، أما الكلمة الأسوأ فكانت بدون شك كلمة نتنياهو الذى اتسمت بالكذب والتحريض والكراهية وهى متوقعه من متهم بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطب الأمم المتحدة خطب الأمم المتحدة



GMT 23:39 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

لا خيل

GMT 23:38 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قراءة في مجلس الملك

GMT 23:38 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

فوضى المئة يوم المقبلة

GMT 23:37 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ترامب والخراب المحسوب

GMT 23:36 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

إغراق ميمون

GMT 23:35 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

إنها الهوية يا سادة؟! (1-2)

GMT 23:30 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

زفاف تاريخي!

GMT 23:29 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

أكاذيب «آخر شعوطة»!!

إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 18:49 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

الهاتف Huawei Y7 2018 يظهر في صورة رسمية مسربة

GMT 22:03 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ماجد النعيمي يفتتح معرض "النخبة 2017" في عجمان

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:42 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الأمير محمد بن سلمان الشخصية العالمية الأكثر تأثيرًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates