الدولة الفلسطينية
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

الدولة الفلسطينية

الدولة الفلسطينية

 صوت الإمارات -

الدولة الفلسطينية

بقلم : عمرو الشوبكي

 

أعلنت السعودية عن إطلاق تحالف دولى لإقامة الدولة الفلسطينية، وعُقد اجتماعه الأول، الأسبوع الماضى، فى الرياض، وضم دبلوماسيين ومبعوثين من دول ومنظمات إقليمية ودولية لمناقشة «خريطة طريق» وجدول زمنى لبناء وتنفيذ الدولة الفلسطينية وحل الدولتين، وذكر وزير الخارجية السعودى، الأمير فيصل بن فرحان، أن نحو 90 «دولة ومنظمة دولية» شاركت فى الاجتماع، وأكد الرجل موقف المملكة بربط التطبيع مع إسرائيل بإقامة الدولة الفلسطينية.

والحقيقة أن تأسيس تحالف دولى لإقامة الدولة الفلسطينية أمر جيد وإيجابى، ولكنه سيواجه تحديات كثيرة تتعلق أساسًا بطبيعة السياق الحالى، الذى سيُطرح فيه مشروع تأسيس الدولة الفلسطينية، فى ظل غياب أى أفق للتسوية السلمية للصراع الفلسطينى الإسرائيلى، وأن البدائل تتراوح بين استمرار القتال أو وقف إطلاق النار فى انتظار جولة جديدة من الحروب.

إن غياب أى أفق للتسوية السلمية يجعل مهمة هذه المبادرة صعبة، ولكنها ليست مستحيلة لأنها إذا نجحت فى تأسيس تحالف دولى واسع يضم العالم كله من أوروبا إلى أمريكا الجنوبية ومن جنوب إفريقيا إلى الدول العربية، فإنها ستملأ الفراغ الحالى فى ساحة التسوية السلمية، وقد تكون فرصة لمواجهة ضعف الأداء العربى وغياب مصداقية المؤسسات الدولية وعجزها عن فرض قواعد القانون والشرعية الدولية على إسرائيل.

والحقيقة أنه رغم كل الصعوبات التى تواجه هذه المبادرة، فإن أهميتها تكمن فى ضرورة أن يقدم تيار الاعتدال العربى «فعلًا» وليس فقط معارضة أو خلافًا مع تيار الممانعة، فالتباين الذى جرى فى مراحل سابقة بين مَن أيدوا المسار السياسى والسلمى وبين مَن رفعوا رايات الكفاح المسلح، لم يكن فقط على مستوى الخطاب السياسى والإعلامى، إنما كان بين مشروعات عملية جرت فى الواقع، فالتحولات التى شهدتها منظمة التحرير كانت نتاج جدل وخلافات بين فصائلها حول اتفاق أوسلو، وانتهى الأمر بأن قاد ياسر عرفات مسار التسوية السلمية، وتم التوقيع على اتفاق أوسلو عام 1993، والذى فتح الباب «نظريًّا» لتحويل مناطق الحكم الذاتى إلى دولة فلسطينية قبل أن تُجهضها الحكومات الإسرائيلية بشكل ممنهج بنشر المستوطنات فى الضفة الغربية.

والواضح أن المنطقة تحتاج إلى بدائل ملموسة للمآسى التى تجرى حاليًا فى غزة ولبنان، فقد قدمت قوى الممانعة نموذجها فى المقاومة المسلحة حتى وصل إلى أقصاه بعملية 7 أكتوبر والمواجهات المسلحة التى يخوضها حزب الله فى لبنان، وأن فرص نجاح مشروع حل الدولتين واردة رغم الصعوبات الكثيرة لأنه محل توافق بين جميع الفصائل الفلسطينية، حتى بين مَن يقبلونه بشكل مرحلى، وهو ما يعنى أنه رغم الأداء الإجرامى للحكومة الإسرائيلية وتطرف المزاج العام داخل المجتمع الإسرائيلى، فإنه لا بديل لأى مواجهة مسلحة إلا بالذهاب إلى طاولة التفاوض، وقد يكون تأسيس هذا التحالف الدولى خطوة نحو قيام الدولة الفلسطينية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولة الفلسطينية الدولة الفلسطينية



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates