اختارني رئيساً

اختارني رئيساً!!

اختارني رئيساً!!

 صوت الإمارات -

اختارني رئيساً

محمد الجوكر

 Ⅶ لم نعرف مصطلح الإعلام الرياضي في منطقة الخليج والوطن العربي، إلا منذ فترة قليلة مضت، بعد أن ازدهرت الحركة الرياضية، وزادت رقعة نشاطها بسبب اهتمام الصحافة والتلفزيون والإذاعة أحياناً، بدور وأهمية الرياضة في المجتمعات الخليجية والعربية، فقد نظمت الإمارات لأول مرة ندوة عن الإعلام الرياضي، أثناء استضافتنا كأس الخليج العربي لكرة القدم السادسة عام 82..

وشارك فيها نخبة من الرياضيين الخليجيين الكبار، على رأسهم الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، والدكتور عبد الله النويس، والاثنان كان لي شرف العمل معهما، الأول خلال ترأسه اللجنة الإعلامية للاتحاد العربي لكرة القدم، الذي يبدو أنه اختفى وأصبح في خبر كان، بعد أن كان شمعة مضيئة أيام الراحلين العزيزين فيصل بن فهد وعثمان السعد، ومنذ رحيلهما لم يعد للاتحاد العربي أي دور وفاعلية للأسف الشديد. وأما النويس فكان صحفياً وإعلامياً من الطراز النادر، عملت تحت مظلة رئاسته لتحرير صحيفة الاتحاد..

وهو الذي اختارني رئيساً للقسم الرياضي في جريدة الاتحاد عام 85، وكان موهوباً يتمتع بثقافة عالية، بل جريئاً، يملك من الثقافة وبعد النظر، فكان من خيرة من عملت معه، رجل يقدر العمل الصحفي، مهني بدرجة عالية. وقد ظل مصطلح الاعلام الرياضي يتواصل مع أيام المجلس الأعلى للشباب والرياضة..

ومنذ ذلك الوقت لم ننظم ندوة بمستوى تلك الدورات الإعلامية الكبرى وبنوعية المحاضرين الأكفاء، ومن هذا المنطلق، رأت جمعية الاعلام الرياضي أن تنظم على المستوى المحلي يوم السبت المقبل بنادي النصر، للزملاء الإعلاميين، والدعوة عامة ومفتوحة للجميع، فالجمعية تنضم تحت لواء الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ونجد الدعم الكبير منها.

Ⅶ والصحافة ضلع هام يجسد المهنة، لها خصوصيتها ولها مكانتها ضمن أوجاع المهنة ومن الأضلاع الرئيسية في مسار الإعلام الرياضي، الذي أصبح له خصوصية، فهو يغطى كل الأحداث ويتسارع معها، ويجعل المشاهد والجمهور والقارئ ومتلقي الرسالة أولاً بأول، يعيش مع الحدث بسرعة فائقة، ونفتخر بوجود إعلام حقق نجاحات عربية وأصبح مميزاً ووصل للمشاهد والقارئ العربي من الخليج إلى المحيط، وبالتالي فإن المنتديات والحوارات الفكرية في غاية الأهمية للإعلاميين!

Ⅶ والإعلامي عليه واجبات وأهمها هي الأمانة في نقل الأحداث بمصداقية دون زيادة أو نقصان، فهو يمثل المرآة الحقيقية للواقع الرياضي، فكلما قدم الإعلام الحقائق دون تزييف أو تجميل، وصلت الرسالة الإعلامية إلى المتلقي بشكلها الصحيح دون تشويش، ولكن ظهرت في الآونة الأخيرة موجة عارمة بما يسمى الإثارة الصحافية من أجل كسب الجماهير وخلق بلبلة، فهذه تسبب آثاراً سيئة، لأنها تلطخ أصحاب المهنة الحقيقيين، خاصة أن الإعلاميين شريحة مهمة في المجتمع..

فالقلم والحرف الذي يعبر به الصحافي أو المذيع وحتى المعلق سلاح ذو حدين، فإما أن نصلح الحال، وهذا ما يحدث نادراً، أو نقوم بتدمير كل ما بنيناه، وهذا نراه من البعض، خاصة في ظل الطفرة الهائلة التي نعيشها مع التطور التقني الذي أصبح يسيطر على العالم، فلم تعد هناك معرفة مهنية لمعرفة الرأي والخبر، فالكل دخل في «الهيصة»!

ومن هنا نشيد بهذه الملتقيات والمنتديات والمحاضرات، بشرط أن نعطي المحترفين والمهنيين الأصليين الكلمة للاستفادة منهم، ولا نضعهم على (الرف)، فنجاح الإعلام الرياضي محلياً ظاهرة صحية ولكن علينا أن نراجع أنفسنا كل فترة، لأنها أصبحت ذات رسالة حيوية ومهمة ويمكننا عبر هذا المفهوم الجديد أن نتجاوز، ونعبر العديد من العقبات والعثرات التي تقف ضد مسيرة الإعلام الرياضي.. والله من وراء القصد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختارني رئيساً اختارني رئيساً



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 01:11 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 01:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

البيت الأبيض وامتياز التفاوض

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 20:10 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 15:52 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تحتضن المهرجان الدولي الأوّل لمسارح الظل

GMT 08:36 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

فيفو تطلق هاتفها الذكي "V11" مع بصمة مدمجة في الشاشة

GMT 08:24 2013 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

"قصور الثقافة" تصدر "فنون الأدب الشعبي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates