فضائح كروية

فضائح كروية!!

فضائح كروية!!

 صوت الإمارات -

فضائح كروية

محمد الجوكر

بدأت الفضائح الكروية، تظهر عربياً ودولياً، فالكل أصبح يطيح بالآخر، ولم يعد هناك صديق لأحد، الضرب من تحت الحزام (شغال)، واللعب تحت الطاولة بدأت خيوطه تنكشف، ويالها من أيام مقبلة، ستظهر لنا المزيد من الوجوه على حقيقتها، فالكرة أصبحت اليوم هي لعبة المصالح بين الدول وحتى السياسيون الكبار (بوتين وأوباما ) يدركون مدى أهميتها وخطورتها في العصر الحديث، وهي اللعبة التي تقود العالم للهاوية هذه الأيام كما نراها اليوم، غريبة وعجيبة في أحداثها وتطوراتها السريعة، فلم يعد أحد للأسف نظيفاً في عالم المستديرة، وخرجت من أهدافها السامية، لتتحول إلى شبكة في الفضائح، تنقل وتكتب على الهواء مباشرة، بسبب قوة وسائل الإعلام ومصداقيتها، فهناك إعلام حقيقي لا يعرف إلا الصدق وقول الحقيقة، لا يعرف »الصراخ والزعيق وطول اللسان«، من البعض على البعض، فالشتائم والانتقادات وصلت أعلى ذروتها، واللعنة على مرتكبي الجرائم والأخطاء تسقط على رؤوسهم، فلم يعد التاريخ يحترمهم لأنهم خرجوا وتجاوزوا عن الحد، ولم تتوقف، حيث ظل العالم يتابع يومياً السيناريوهات التي تطل علينا من مختلف الاتجاهات، ناهيك عن دور وسائل التواصل الاجتماعي، كل يدلو بدلوه صحيحاً أم خاطئاً، المهم الكل أصبح ناقداً وعالماً في شؤون اللعبة..

*هكذا هي كرة القدم، اللعبة التي تسرق القلوب، وتكسب الجيوب، فلم نعد نعرف من هو على خطأ، ومن هو على صواب، حتى من نجوم وشخصيات كنا نقدرها، واليوم تغيرت نظرتنا حسب ما نقرأ ونتابع الأحداث، فالكل دخل بيت الخراب سواسية، وعالم اليوم يكشف القناع عن الوجوه، فالكرة لم تعد كورة نستمتع بها، فهي لعبة أصبح يلطخ سمعتها، الكبار والهوامير الذين دخلوا قفص الاتهام، ونتوقع أن تكشف مفاجآت أخرى في الأيام المقبلة!!

*وما يهمي في الشأن الخليجي، هو ما يحدث الآن في الكويت، فقد دخلوا في دوامة جديدة من الصراع الشخصي، والذي انتقل إلى أكبر الهيئات الدولية الرياضية ( الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية)، مما استدعى اجتماعات موسعة للمؤسسات الرياضية الأهلية والرسمية، لتدارس الإجراءات التي يمكن اتخاذها لحماية النشاط الرياضي، وبدأت الاتهامات بين الاتحاد الكويتي لكرة القدم والهيئة، كل يرمي على الآخر، وحمّلت المسؤولية »الايقاف« الكروي، وربما تصل معظم الرياضات الأخرى بعد الجمباز وألعاب القوى، وعلى الصعيد نفسه دعا الشيخ طلال الفهد الأندية لمناقشة الوضع، وأنه فوجئ مثل بقية الشارع الرياضي، بقرار الإيقاف الذي كان قد تحدّدت له مهلة تنتهي يوم 27 الجاري، وأشار إلى أنه لا يخشى قرار حل الاتحاد، فلن يعترض، ولكن إلى متى هذا الخلاف؟!، ومتى يعود الاستقرار الرياضي؟، بعيداً عن الصراعات والتحديات بين الأفراد الراحلين الزائلين وتبقى الضحية في النهاية رياضة البلد!!

*وعالمياً، في ألمانيا، استيقظت على رائحة الرشوة، بعدما زعمت مجلة ديرشبيغل، بأن بلادها دفعت الأموال من أجل شراء الأصوات في سباقها لاستضافة مونديال 2006 الماضي، واتهمت المجلة الشهيرة رمزاً أسطورياً من رموز الكرة الألمانية »القيصر« فرانتس بكنباور، إضافة إلى الرئيس الحالي للاتحاد المحلي للعبة نيرسباخ بتورطهما في دفع الرشاوى !!

* وفي الشأن المحلي، أجدد التأييد على بيان اتحاد الكرة الأخير، المرسل للفيفا، لأن اللعب خارج المستطيل الأخضر، تأثيره أقوى من اللعب داخل الملعب، فهل نستوعب التجربة والدروس..والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضائح كروية فضائح كروية



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 01:11 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 01:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

البيت الأبيض وامتياز التفاوض

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 09:15 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

طقس الأربعاء حار على السواحل الشمالية في القاهرة

GMT 23:44 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

تسريحات شعر هنادي الكندري

GMT 17:46 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

وزيرة الثقافة تكرم أعضاء لجنة تحكيم "القاهرة للشعر"

GMT 05:23 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يعود لقيادة هجوم ليفربول أمام نابولي في دوري الأبطال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates