تجربة في سوق العمل
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

تجربة في سوق العمل

تجربة في سوق العمل

 صوت الإمارات -

تجربة في سوق العمل

بقلم : ناصر الظاهري

هذا الموضوع هو من باب سبر الأحوال، وما يؤول إليه المآل في قضايا تخص أصحاب المقال، قلت مرة سأراسل إحدى شركات التوظيف التي تملأ إعلاناتها منصات التواصل الاجتماعي، ومنصات معارض التوظيف، لكي أدرك مدى جدية مثل هذه الشركات، وكيف تصير الأمور؟ هل بسلاسة أم هي مسكّن؟ وهل تحاول الكسب والعزف على وتر الحاجة لطالب الشغل؟ وهل هناك واسطات دوائرنا، يتعبونك بتعبئة طلبات واستمارات وأوراق طبق الأصل، وأحياناً مقابلات شخصية لوظيفة هي ذاهبة لغيرك قبل الإعلان عنها، وربما الشخص على رأس عمله منذ شهر ويزيد، وغير هذا ربما عرفوني من الصورة، المهم.. انشغلت بتعبئة استمارات لا بأس بها إلكترونياً فيها التخصصات والدراسات والدورات وسنوات الخبرة، وقد كانت حقيقية بالفعل، وخمنّت في عقلي بأن طلبي سيكون مرفوضاً لعدة أسباب: أولها لعدم حاجة السوق لتخصصي ودراساتي، وثانيها نصحي بالقيام بدورات تدريبية يمكن أن ينتفع منها سوق العمل، وأجد الوظيفة المناسبة، وأقلها الاعتذار اللبق بعدم إيجاد الوظيفة المناسبة لكل هذه الدراسات وسنوات الخبرة، والمهارات اللغوية الناقصة، وحظاً أوفر في المرات القادمة، أما أسوأ الاحتمالات أن يهمل طلبي، ويظل مصلوباً على شاشة أحد الموظفين الذي انتقل من العمل الإداري التقليدي للعمل الإلكتروني بشق الأنفس، وحين قاربت الموس العنق، المهم أن لا تظهر تلك الوظيفة الشاقة التي في بالي، مثل أن أعيّن في «اتصالات»، وأكون مسؤولاً عن تلك الأبراج الهوائية، والضغط الكهربائي العالي، وعليك تسلقها لتتأكد بنفسك من مدى فاعليتها ونشاطها التذبذبي.

مضت أشهر، ونسيت الموضوع، ومغامرة التجربة، بدليل حين وصلني إشعار التوظيف، بقيت أفكر أن هذه الرسالة وصلتني بالغلط حتماً، حتى أدركت الموضوع، تدرون ما هي الوظيفة المناسبة لي في نظر تلك الشركة، وهنا لا أدري هل هي بناء على دراسة وتقصٍ، ومن باب وضع الرجل المناسب في المكان المناسب؟ أم هي من باب سد الفراغ والخانات، ورفع نسبة التوطين؟ لقد دهشت ومن ثم ضحكت حين قرأت تلك الوظيفة التي لم أكن أعتقد أن لها وجوداً أساساً في سلم الوظائف، وجداول الرواتب، كانت مسمى الوظيفة، «ضابط أمن مشتريات»، فقلت في نفسي: «أما المشتريات فقد أصابوا، ووجدوا الشخص المناسب للمكان المناسب، أنا أحسن واحد يشتري في الدنيا، لكن لا أجيد البيع، ولا المساومة، ولا الترويج، حتى للنفس حين أقدمها، أقدمها بطريقة خجلى، وأرتبك حينما يسألني شخص عن بطاقة (البزنس كارد) التي أمقتها كثيراً، خاصة وأني أعرف أن الطرف الآخر لن يهتم بها كثيراً، وستضيع منه مباشرة بعد حفلة (الكوكتيل) هذه التي ترى فيها ابتسامات خشبية، وضحكات غير صادقة، ولا مخلصة النية»!

وعلى رأي المثل الشعبي: «العيوز.. مب من خذّها، من اللي افتكّ منها»، فهذه الشركة ما زالت مصرّة على التخاطب الدائم بخصوص تلك الوظيفة، ولا ترى شخصاً مناسباً لها غيري، ما العمل؟ هل أقبل؟

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجربة في سوق العمل تجربة في سوق العمل



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates