متفرقات الأحد

متفرقات الأحد

متفرقات الأحد

 صوت الإمارات -

متفرقات الأحد

بقلم : ناصر الظاهري

- غادرتنا المعمارية العالمية، العراقية «زهاء حديد» دونما أي وداع لأصدقائها، مثل أي نجم عربي ضَلّ مداره، وهوى وحيداً، صامتاً، شاهداً على منجزاته في قارات العالم، بتلك النظرة الودائعية التي تستودع الدنيا آخر أشيائها الغالية، والباقية.. سلام على النساء حين تكون بثبات قامتك، ورأسك الثمين، وأحلامك التي لا يحدها الأفق، وتملأ المدى، «زهاء حديد»، حلو ذلك النجاح الذي يصنعه الفرد وحيداً، ويلزم الجميع أن يقدروه، ولا ينسوه، وجميل ما صنعت أبوظبي الوفية حين أطفأت جسر الشيخ زايد الذي خططته بأنامل من حب وصدق وجمال، ليلة وفاتك، ليبقى وهجاً من نور يتذكرك، ويذكّر العالم بك، وما صنعته بأيدٍ من ذهب في بقاع الدنيا الأخرى المختلفة.. «زهاء حديد» أحياناً العمر لا يتحمل ثقل أحلامنا، ولا قلوبنا المتسامحة، والمتسامية بالحب.. والحب فقط!

- لم أشعر بغياب ذاكرة إعلامنا المحلي، وحالة اللاوعي التي يعيشها، وتلك الغربة في الوطن التي يمارسها أو تُمارس عليه، مثلما شعرت، وتباكى غيري ممن راسلوني في غياب الفنان «سعيد النعيمي»، وكيف تمر على إعلامنا الوطني الأحداث المحلية، ولا يَذّكر إلا أن ذُكّر، ولا يعطي للأشياء أثمانها، ولا للرجال أوزانها، في حين يغيب ممثل عربي آخر، فتغطى حتى رحلة النعش لمثواه الأخير، وتتسابق صحفنا على الخبر وتواليه، وتعداد منجزاته، ورثاء أصدقائه، ونحن هنا في هذه الدار، لم يسمع الكثير عن وفاة فنان من الزمن الجميل «سعيد النعيمي»، لولا ذاك الخبر الخجول الذي أوردته صحيفة وطنية واحدة، أقول هذا لأن مهمة الإعلام أن يَذكّر ويُذكّر الآخرين، لا أن يُذَكّره الآخرون، وأقول هذا أيضاً لكي لا ننسى، ولا تغرّب ذاكراتنا الوطنية، ولكي نبقي لأجيالنا شيئاً يتذكرونه عما صنع بعض الرجال هنا، فأن كنّا أوفياء للغريب، فالأولى القريب!
- هل الأزمة المالية والحديث بشأنها سبب ومدخل لزيادة النصب والاحتيال؟ تجد الأفراد والشركات يسخرون إمكاناتهم في نصب الشراك، ومد حبال النصب، بدلاً من إيجاد بدائل أخرى للربح، والتوصل لطرق الخروج من نفق الأزمة، وكأن لدى الجميع مشروعاً للضرب، وآخر للهرب، فتبدأ الفوضى تعم في السوق، تغذيها الإشاعات، فتتكهرب أجواء البنوك، وتبدأ في شد حزام الديون والتسهيلات، وتتعطل بعض الدفعات، ويبدأ سوق العقار والمقاولات يتململ، فيخاف الجميع، ويبدأ النصب العام!

- هل يعقل أن تغار المرأة من نساء الأجهزة الإلكترونية، تجد الواحدة منهن لا تطيق المرأة المتحدثة نيابة عن «اتصالات» و«دو»، ولا تواطن امرأة «النفيجيتر»، ولا تلك المغناج في إذاعة المطار، ما أن تسمع صوت إحداهن، إلا وتجدها مستنفرة للقذف بشرر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متفرقات الأحد متفرقات الأحد



GMT 22:32 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

خميسيات

GMT 21:24 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التنسك في الألوان

GMT 21:19 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

نوبل.. تلك النافذة الكبيرة

GMT 23:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم

GMT 21:21 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

نتذكر ونقول: شكراً

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 00:33 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

الراحلون

GMT 04:27 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

مهرجان الثقافة الكورية "في الحركة" يعود للإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates