مصادر المعلومات والصحافة

مصادر المعلومات والصحافة

مصادر المعلومات والصحافة

 صوت الإمارات -

مصادر المعلومات والصحافة

عائشة سلطان

عندما تقل المعلومات تنتشر الإشاعات ويزيد اللغط والقيل والقال ويصير كل (يهرف بما لا يعرف) حسب المثل المعروف، وكلمة يهرف من الفعل هرف هرفاً، أي هذى وخلط في كلامه، وتعني أيضا مجاوزة القدر في الأمر، كأن يقال هرف الشاعر في مدحه أي مدح بما لا يعرف من صفات الشخص أو تجاوز القدر في الثناء عليه لدرجة الهذيان.

بهذا فإن البيان الذي تم تداوله بين بعض الإعلاميين حول تعديلات قيل إنها ستطرأ على قانون التقاعد الحالي ثم جاء البيان لينكرها جعلت الإعلاميين في منطقة الاتهام بالتجاوز أو الهجوم بما لا يعرفون، بينما يقول بعضهم إن لديه ما يؤكد أن هذه التعديلات حقيقية وأن هناك نيّة لتمريرها..
في كلتا الحالتين فإن غياب المعلومة الصحيحة من مصدرها الصحيح يوقع الناس في مأزق الشطط أو اللغط أو التجاوز أحيانا من باب الاستنتاجات والتحليل لا أكثر ولا أقل.

هناك ما يعرف بأقسام العلاقات العامة والإعلام في كل مؤسساتنا الاتحادية والحكومية، ولدينا خيرة الشباب الوطني الحريص من الإعلاميين في هذه المؤسسات، كما لدينا ما بات معروفا بإحاطات الوزراء مع الإعلاميين والاجتماعات والبيانات و....الخ، وعليه فبدل أن يترك أمرا يخص صميم اهتمامات الرأي العام وصميم مصالحهم عرضة للتقولات والاجتهادات كان يتوقع توضيح الأمور بشكل سريع وحرفي ومنضبط، فالناس تخاف من أي شيء يمكن أن يؤثر على مكاسبها أو مصالحها الحياتية ولا شك أن قانونا بأهمية قانون المعاشات والتقاعد يعني لآلاف الموظفين الشيء الكثير وكان يحتاج اضاءات دقيقة من السادة المسؤولين في الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية! مع ذلك فإن حديث الصحف يبقى علنيا والنقاشات عبرها تتم بأكبر قدر من المسؤولية والأمانة، ليس هناك أي توجيه سلبي للرأي العام ولا إثارة ولا أي شيء من هذا، ونتمنى أن لا يحدث ذلك يوما، إن الكتابة في أعمدة الرأي في صحفنا المحلية وعلى امتداد عقود من الزمن لم تعرف هذا النوع من التوجه في كل تاريخها وستظل.

إن الإعلام والصحف تحديدا تظل على الدوام هي الفضاء الأكثر انفتاحا على الجهتين: صانع القرار من جهة والمواطن من جهة ثانية ليتقاربا ويتعاونا ويعرف كلاهما مطالب وطموحات وتوجهات الاخر، المهم أن تظل العلاقة بين الإعلام ومصادر المعلومات والحقائق قائمة على الثقة والمصداقية حتى لا يتهم أحدا بأنه (يهرف بما لا يعرف) ذلك أن الحصول على المعلومات من مصادرها حق محفوظ ومكفول في كل القوانين، وفي تصريحات مسؤولينا دائما نتمنى دائما أن نحظى بإحاطات وزارية وبيانات ومعلومات تزيل أي لبس من أول لحظة يتداول فيها خبر أو إشاعة أو تعديل وزاري!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر المعلومات والصحافة مصادر المعلومات والصحافة



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates