هذا ما نتعلمه من الكتابة

هذا ما نتعلمه من الكتابة

هذا ما نتعلمه من الكتابة

 صوت الإمارات -

هذا ما نتعلمه من الكتابة

عائشة سلطان

بعد رحلة طويلة من الكتابة والكلمات وردود الأفعال والأفكار اكتشفت أن الذي يكتب فكرته لمرة واحدة في مقالة أو عمود صحفي حقيقي موجه للناس، سرعان ما يعود ليقرأها آلاف المرات في عقول غيره وعلى ألسنتهم وردود أفعالهم، ولكن ليست تلك الفكرة البسيطة أو المحددة بثلاثمئة وخمسين كلمة - فتلك الفكرة قد تحولت إلى ماكينة تعمل بقوة التجاوب والتأثير، توالدت في عقول الكثيرين وولدت معاني مختلفة ودلالات كثيرة واحالات لم تخطر على بال كاتبها- ربما - وهو يكتبها، قد تكون المعاني والأفكار التي قرأها البعض إيجابية وبناءة، وقد تكون العكس ذلك يعتمد على ثقافة المتلقي واستعداده! ففي الوقت الذي يتذكر هو أنه كتب يتمنى أن يتم إصلاح أمر الخدمة الصحية مثلاً حباً لمجتمعه، وتقديراً لجهود حكومته وقيادته، يكتشف بأن أحدهم قد بنى فهما معكوساً لكتابته ينضح بما في داخل القارئ لا بما يحتويه المقال !!

وعليه، فنحن نقرأ مرة أخرى ما نكتب من خلال فهم القراء، ليس كل القراء يقرأون بحكمة وتقدير وتفهم وليس كلهم يقرأون بسوء نية، لكن الشريحتين موجودتين دائما، أحد القراء من فصيلة سيئي النية كان كلما كتب أحد كتاب الأعمدة مقالا حول مسألة أو فكرة معينة أحالها على نفسه، فإذا كتب عن الفساد الإداري قال بأنه يقصدني وإذا كتب عن التعسف قال إنه يقصد مؤسستي، ولاشك أن احد الموظفين لدي ممن لم يحصلوا على ترقية تواصل معه.. وهكذا !!

هؤلاء القراء لا فائدة من الدخول معهم في جدل أو حوار لأن النتيجة مهما طال الحوار ستكون صفراً للطرفين، فلا أنت بقادر على اقناعهم ولا هم يريدون أصلاً أن يقتنعوا، بعضهم يجادلون حباً في الجدل، يهاجمون الكاتب لا ليصلوا الى نتيجة ولكن لأن لا عمل لديهم في الحياة سوى الاستعراض والمزايدة ! فهم الفاهمون والمثقفون والوطنيون والعقلاء وال... والآخرون خونة وعلمانيون و....

ثم نسأل من جاء بداعش، وكيف خرجت داعش؟ انتبهوا أيها القراء هذا لا يعني أننا ضد الاختلاف وتباين وجهات النظر، فهذا حق مشروع ومكفول للجميع، لكن الاختلاف شيء وتحليل دم الكتابة وتحميل الكلام أكثر مما يحتمل وصولاً لغايات محددة شيء آخر تماماً !!

إن الاختلاف إذا كانت له فائدة فهو انه يعلمك احتمال الآخرين وليس الاستماع إليهم فقط أو احترام ما يقولون، فهناك مما يقال لا يستحق الانصات أو الرد، لكنه يعلمك فضيلة الاحتمال وكبح رذيلة الغضب في داخلك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذا ما نتعلمه من الكتابة هذا ما نتعلمه من الكتابة



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates