أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 28 تشرين ثاني  نوفمبر 2020
آخر تحديث 15:59:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 28 تشرين ثاني / نوفمبر 2020

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 28 تشرين ثاني / نوفمبر 2020

الصحف الإماراتية
دبي - صوت الإمارات

 أكدت الصحف الإماراتية المحلية الصادرة صباح اليوم أن العمل الإنساني سمة متأصلة في قادة الإمارات وشعبها، وركيزة أساسية ضمن مبادئها وسياستها عبر مختلف المؤسسات حيث إن إعلان أبوظبي استعدادها لنقل 18 مليار جرعة من لقاح "كوفيد 19" لجميع أنحاء العالم بحلول نهاية 2021 من أجل مساعدة البشرية على تخطي جائحة كورونا والتصدي لتداعياتها جاء ليؤكد حضور الفعل والعمل في النهج الإماراتي الإمارات مركز العمل الإنساني.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها موضوع السلام في المنطقة الذي لن يتحقق إلا إذا تيقَّن المتحاربون أن لا حل لأزمات بلدانهم إلا بالحوار السياسي الذي يجعل الجميع يلتقي على طاولة حوار واحدة حيث إن استمرار تلك النزاعات لن يستفيد منه إلا أمراء الحروب الذين يستميتون في إبقاء الخيارات العسكرية مفتوحة والمعارك مشتعلة من أجل تحقيق مصالح شخصية لا علاقة لها بمصلحة الأوطان.

فتحت عنوان "الإمارات مركز العمل الإنساني" قالت صحيفة البيان إن الإمارات ثبتت يوماً بعد يوم مواقفها المضيئة في خدمة الإنسانية من خلال ثقافة أصيلة لعطاء لا حدود له في العمل الخيري، حيث فتحت الأفق نحو العديد من الأفكار الجديدة لمساعدة العالم على مواجهة وباء كورونا، انطلاقاً من الرصيد الأخلاقي والضمير الحي والقيم الإنسانية والحميدة، التي تدعو إلى مد يد العون والإحسان وإغاثة الشعوب.

وأضافت أن إعلان أبوظبي استعدادها لنقل 18 مليار جرعة من لقاح «كوفيد 19» لجميع أنحاء العالم بحلول نهاية 2021 من أجل مساعدة البشرية على تخطي جائحة كورونا والتصدي لتداعياتها، وذلك من خلال مركز لوجستي عالمي بمواصفات تقنية قياسية، جاء ليؤكد حضور الفعل والعمل في النهج الإماراتي، حيث تسجل باستمرار حضورها المؤثر على مسرح الأحداث، وتقدم شهادة احترامها، فالعمل الإنساني سمة متأصلة في قادة الإمارات وشعبها، وركيزة أساسية ضمن مبادئها وسياستها عبر مختلف المؤسسات، فهي تسعى لأجل ابتكار أفضل الحلول لإنقاذ البشرية من الوباء، وتعزيز تفاعلها الإيجابي المشهود له بالكفاءة والرصانة والمصداقية.

وخلصت إلى أن كل تلك المعاني والمواقف النبيلة ترسخت تجلياتها وأينعت نضرة وثماراً، حيث جعلت الناس يتوحدون حول المعنى الإنساني، لتعزيز المشتركات في سبيل كل ما هو إيجابي ولصالح البشر جميعاً، حيث أشاد العالم في مختلف بقاعه وأصقاعه بجهود الإمارات الإنسانية بعدما سلكت منهجاً فريداً في كيفية التعاطي مع أزمة كورونا، فثمة الكثير والشواهد الدالة على هذا التميز وعلى هذه الريادة في البذل والعطاء وعمل الخير.

من جانبها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "مهندسو صناعة الحروب" إنه من المؤسف أن بعضاً من مهندسي الحروب في البلدان التي شهدت ما يعرف ب«موجة الربيع العربي» لم يتعظوا بما حدث في أكثر من بلد، فواصلوا عملية التدمير والتخريب، وما زالوا غير مستعدين لأن يتنازل بعضهم لبعض من أجل إعادة الاستقرار إلى بلدانهم، على الرغم من أن الأحداث أثبتت أن الحوار والجنوح إلى السلم، يعدّان أفضل الخيارات للكثير من القوى السياسية المتصارعة، رغم تفاوت حجم الأزمات والكوارث من بلد لآخر؛ لأنهما يقللان من كلفة الأضرار البشرية الهائلة التي يدفعها الناس فواتير حرب لا ترحم.

واضافت أن المستفيدين الرئيسيين من الحروب المستمرة في هذه البلدان أطراف داخلية وخارجية، فأمراء الحروب يستميتون في إبقاء الخيارات العسكرية مفتوحة والمعارك مشتعلة؛ لأن العديد منهم أثروا ثراءً فاحشاً من جراء صفقات السلاح التي يتم الحصول عليها من جهات وأطراف عدة لا تريد الاستقرار والسلام للبلاد العربية.

ووذكرت الصحيفة أن المواطن العربي قد اكتشف أن السلام في ظل وجود مهندسي الحروب وتمدد الخراب لن يكون ممكناً، ولهذا يعمد الكثير إلى البحث عن خيارات السلام بعيداً عن هؤلاء الذين أحالوا بلدانهم إلى أطلال ودمروا الإمكانات الضعيفة أصلاً في بعضها، وأوصلوا الدول الغنية منها /ليبيا/ إلى الحضيض، حتى أنها لم تعد قادرة على الإنفاق على مواطنيها.

ولفتت إلى أن الحلول السلمية قد تنجح إذا تيقَّن المتحاربون أن لا حل لأزمات بلدانهم إلا بالحوار السياسي الذي يجعل الجميع يلتقي على طاولة حوار واحدة، وإذا ما نجح نموذج الحل في ليبيا، الذي يحظى بدعم إقليمي وعربي ودولي كبير، فإن بقية بؤر الصراع ستكون على موعد مع حلول مشابهة مع تغير في أشكال الحلول هنا وهناك، لكنها في نهاية الأمر قد تنجح في وقف هذا الخراب والدمار الذي يلفّ المنطقة منذ عدة سنوات، أما في حالة إخفاق الحل في ليبيا، لا سمح الله، فإن ذلك قد يزيد من فاتورة الدمار التي تدفعها المنطقة منذ سنوات طويلة، ويقود الناس إلى فقدان الأمل في أي حلول سلمية في المستقبل.

وأوضحت انه لقد أثبت صناع الحروب أن مشروعهم في الخراب والتدمير لم يجلب للمنطقة إلا المشاكل، وتبدو هذه القضية ماثلة أمامنا في الحلحلة السياسية للأزمة في ليبيا التي انهارت في سنوات قليلة، والتي كانت تعدّ واحدة من الدول الغنية في الوطن العربي، والحال نفسها تكاد تكون بارزة في سوريا التي أخذت فيها الحرب مداها من الدمار في النفوس والإمكانيات المادية، أما في اليمن، فلا يزال المراهنون على الحل العسكري يعتقدون أن بإمكانهم تحريف حقائق التاريخ والعودة بالناس إلى نظام العبودية والاستغلال باسم الحق الإلهي، الذي يروّجون له منذ استيلائهم على السلطة قبل ستة أعوام.

وقـــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــضًا :

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الثلاثاء 17 تشرين ثاني / نوفمبر 2020

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الأربعاء 18 تشرين ثاني / نوفمبر 2020

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 28 تشرين ثاني  نوفمبر 2020 أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 28 تشرين ثاني  نوفمبر 2020



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates