أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 28 تشرين ثاني  نوفمبر 2020
آخر تحديث 18:17:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 28 تشرين ثاني / نوفمبر 2020

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 28 تشرين ثاني / نوفمبر 2020

الصحف الإماراتية
دبي - صوت الإمارات

 أكدت الصحف الإماراتية المحلية الصادرة صباح اليوم أن العمل الإنساني سمة متأصلة في قادة الإمارات وشعبها، وركيزة أساسية ضمن مبادئها وسياستها عبر مختلف المؤسسات حيث إن إعلان أبوظبي استعدادها لنقل 18 مليار جرعة من لقاح "كوفيد 19" لجميع أنحاء العالم بحلول نهاية 2021 من أجل مساعدة البشرية على تخطي جائحة كورونا والتصدي لتداعياتها جاء ليؤكد حضور الفعل والعمل في النهج الإماراتي الإمارات مركز العمل الإنساني.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها موضوع السلام في المنطقة الذي لن يتحقق إلا إذا تيقَّن المتحاربون أن لا حل لأزمات بلدانهم إلا بالحوار السياسي الذي يجعل الجميع يلتقي على طاولة حوار واحدة حيث إن استمرار تلك النزاعات لن يستفيد منه إلا أمراء الحروب الذين يستميتون في إبقاء الخيارات العسكرية مفتوحة والمعارك مشتعلة من أجل تحقيق مصالح شخصية لا علاقة لها بمصلحة الأوطان.

فتحت عنوان "الإمارات مركز العمل الإنساني" قالت صحيفة البيان إن الإمارات ثبتت يوماً بعد يوم مواقفها المضيئة في خدمة الإنسانية من خلال ثقافة أصيلة لعطاء لا حدود له في العمل الخيري، حيث فتحت الأفق نحو العديد من الأفكار الجديدة لمساعدة العالم على مواجهة وباء كورونا، انطلاقاً من الرصيد الأخلاقي والضمير الحي والقيم الإنسانية والحميدة، التي تدعو إلى مد يد العون والإحسان وإغاثة الشعوب.

وأضافت أن إعلان أبوظبي استعدادها لنقل 18 مليار جرعة من لقاح «كوفيد 19» لجميع أنحاء العالم بحلول نهاية 2021 من أجل مساعدة البشرية على تخطي جائحة كورونا والتصدي لتداعياتها، وذلك من خلال مركز لوجستي عالمي بمواصفات تقنية قياسية، جاء ليؤكد حضور الفعل والعمل في النهج الإماراتي، حيث تسجل باستمرار حضورها المؤثر على مسرح الأحداث، وتقدم شهادة احترامها، فالعمل الإنساني سمة متأصلة في قادة الإمارات وشعبها، وركيزة أساسية ضمن مبادئها وسياستها عبر مختلف المؤسسات، فهي تسعى لأجل ابتكار أفضل الحلول لإنقاذ البشرية من الوباء، وتعزيز تفاعلها الإيجابي المشهود له بالكفاءة والرصانة والمصداقية.

وخلصت إلى أن كل تلك المعاني والمواقف النبيلة ترسخت تجلياتها وأينعت نضرة وثماراً، حيث جعلت الناس يتوحدون حول المعنى الإنساني، لتعزيز المشتركات في سبيل كل ما هو إيجابي ولصالح البشر جميعاً، حيث أشاد العالم في مختلف بقاعه وأصقاعه بجهود الإمارات الإنسانية بعدما سلكت منهجاً فريداً في كيفية التعاطي مع أزمة كورونا، فثمة الكثير والشواهد الدالة على هذا التميز وعلى هذه الريادة في البذل والعطاء وعمل الخير.

من جانبها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "مهندسو صناعة الحروب" إنه من المؤسف أن بعضاً من مهندسي الحروب في البلدان التي شهدت ما يعرف ب«موجة الربيع العربي» لم يتعظوا بما حدث في أكثر من بلد، فواصلوا عملية التدمير والتخريب، وما زالوا غير مستعدين لأن يتنازل بعضهم لبعض من أجل إعادة الاستقرار إلى بلدانهم، على الرغم من أن الأحداث أثبتت أن الحوار والجنوح إلى السلم، يعدّان أفضل الخيارات للكثير من القوى السياسية المتصارعة، رغم تفاوت حجم الأزمات والكوارث من بلد لآخر؛ لأنهما يقللان من كلفة الأضرار البشرية الهائلة التي يدفعها الناس فواتير حرب لا ترحم.

واضافت أن المستفيدين الرئيسيين من الحروب المستمرة في هذه البلدان أطراف داخلية وخارجية، فأمراء الحروب يستميتون في إبقاء الخيارات العسكرية مفتوحة والمعارك مشتعلة؛ لأن العديد منهم أثروا ثراءً فاحشاً من جراء صفقات السلاح التي يتم الحصول عليها من جهات وأطراف عدة لا تريد الاستقرار والسلام للبلاد العربية.

ووذكرت الصحيفة أن المواطن العربي قد اكتشف أن السلام في ظل وجود مهندسي الحروب وتمدد الخراب لن يكون ممكناً، ولهذا يعمد الكثير إلى البحث عن خيارات السلام بعيداً عن هؤلاء الذين أحالوا بلدانهم إلى أطلال ودمروا الإمكانات الضعيفة أصلاً في بعضها، وأوصلوا الدول الغنية منها /ليبيا/ إلى الحضيض، حتى أنها لم تعد قادرة على الإنفاق على مواطنيها.

ولفتت إلى أن الحلول السلمية قد تنجح إذا تيقَّن المتحاربون أن لا حل لأزمات بلدانهم إلا بالحوار السياسي الذي يجعل الجميع يلتقي على طاولة حوار واحدة، وإذا ما نجح نموذج الحل في ليبيا، الذي يحظى بدعم إقليمي وعربي ودولي كبير، فإن بقية بؤر الصراع ستكون على موعد مع حلول مشابهة مع تغير في أشكال الحلول هنا وهناك، لكنها في نهاية الأمر قد تنجح في وقف هذا الخراب والدمار الذي يلفّ المنطقة منذ عدة سنوات، أما في حالة إخفاق الحل في ليبيا، لا سمح الله، فإن ذلك قد يزيد من فاتورة الدمار التي تدفعها المنطقة منذ سنوات طويلة، ويقود الناس إلى فقدان الأمل في أي حلول سلمية في المستقبل.

وأوضحت انه لقد أثبت صناع الحروب أن مشروعهم في الخراب والتدمير لم يجلب للمنطقة إلا المشاكل، وتبدو هذه القضية ماثلة أمامنا في الحلحلة السياسية للأزمة في ليبيا التي انهارت في سنوات قليلة، والتي كانت تعدّ واحدة من الدول الغنية في الوطن العربي، والحال نفسها تكاد تكون بارزة في سوريا التي أخذت فيها الحرب مداها من الدمار في النفوس والإمكانيات المادية، أما في اليمن، فلا يزال المراهنون على الحل العسكري يعتقدون أن بإمكانهم تحريف حقائق التاريخ والعودة بالناس إلى نظام العبودية والاستغلال باسم الحق الإلهي، الذي يروّجون له منذ استيلائهم على السلطة قبل ستة أعوام.

وقـــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــضًا :

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الثلاثاء 17 تشرين ثاني / نوفمبر 2020

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الأربعاء 18 تشرين ثاني / نوفمبر 2020

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 28 تشرين ثاني  نوفمبر 2020 أهم وأبرز إهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة اليوم السبت 28 تشرين ثاني  نوفمبر 2020



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 16:08 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

يزيد الراجحي يتحدى 19 مرحلة في رالي سردينيا

GMT 17:03 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد"العلاقات الإماراتية البيلاروسية متطورة"

GMT 13:45 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اتهامات لسارة أيدن بعد نشر صور لها مع ملكة جمال إسرائيل

GMT 02:49 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"لاعبة النرد" مجموعة قصصية جديدة لخديجة عماري

GMT 21:15 2016 السبت ,16 إبريل / نيسان

أفكار برامجية جديدة استعدادًا لشهر رمضان

GMT 11:32 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

العين يُعلن استمرار أكبر لاعبيه سنًا لمدة موسم آخر

GMT 05:25 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ضم فيسينتي

GMT 21:05 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

خميس إسماعيل يشكر جماهير الوصل والوحدة

GMT 14:40 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تخلصي من اكتئاب ما بعد الولادة بهذه الخطوات البسيطة

GMT 22:19 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

رولز رويس رايث" باللون الوردي تلفت الانظار في ابوظبي

GMT 22:00 2025 الخميس ,13 شباط / فبراير

أسيل عمران بإطلالات راقية تلفت الأنظار

GMT 05:05 2022 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

الأحذية المناسبة مع فساتين الحفلات الحمراء

GMT 09:04 2020 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

11 أكتوبر موعد نهائي لعرض «عروس بيروت 2» على mbc4

GMT 19:29 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

موديلات شنط يد تليق بالعباية السوداء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates