اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس
آخر تحديث 21:07:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حفتر يؤكّد لماكرون استعداده للحوار السياسي الشامل بشرط

اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس

الزعيم الليبي المشير خليفة حفتر
طرابلس-صوت الامارات

تتواصل الاشتباكات العنيفة بالأسلحة الثقيلة على تخوم طرابلس الجنوبية بين قوات حكومة الوفاق الوطني من جهة، والوحدات التابعة "للجيش الوطني" بقيادة المشير خليفة حفتر.

وسجل البارحة نشاط كثيف للطيران الليلي التابع "للجيش الوطني"، حيث ذكرت مصادر عسكرية أن الطائرات الحربية نفّذت نحو 20 غارة على أهداف في محاور القتال وخاصة في خلة الفرجان وعيم زارة ووادي الهيرة ووادي الربيع وقرب مدينة تاجوراء، ولوحظ في اليومين الماضيين انخفاض وتيرة غارات طائرات الجيش، الأمر الذي عزته مصادر عسكرية تابعة لحكومة الوفاق إلى تدميرها عدة مهابط في مدينة غريان وفي الجفرة والوطية.

وأعلن المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق محمد قنونو، أن قواته حصلت على "دعم جديد لسلاح الجو والدفاع الجوي" ما يمنع الطيران الليلي التابع لحفتر من شن غاراته.

اقرا ايضا:

المشير خليفة حفتر قائد "الجيش الوطني الليبي"يوجه رسالة ويتوعد

إلا أن غارات "الجيش الوطني" عادت أمس بشكل مكثف، ما رأت فيه بعض المواقع الإخبارية نفيا عمليا لإعلان قوات حكومة الوفاق تحقيق طائراتها تفوقا جويا في سماء العاصمة، وفي هذه الأثناء، تحدثت مصادر متطابقة عن اشتداد القصف المتبادل بالمدفعية الثقيلة في عدة مناطق ملاصقة لمدينة طرابلس بينها عين زارة وخلة الفرجان وطريق المطار وخاصة حول معسكر النقلية ومعسكر الصواريخ، في حين يقول سكان طرابلس إن دوي القصف المتواصل والانفجارات أصبح قريبا، وأكثر عنفا ويسمع في جميع أنحاء العاصمة.

وذكر موقع إخباري تابع "للجيش الوطني" أن الطائرات الحربية شنت البارحة 16 غارة ليلية استهدفت قوات تابعة للوفاق يقودها أسامة الجويلي حول مدينة العزيزية الاستراتيجية، وآليات تابعة للوفاق في وادي الربيع وعين زارة وأهدافا في جنوب تاجوراء شرقي طرابلس.

ويدور الجدل حول هوية الطيران الليلي الذي ينفذ ضربات توصف بالدقيقة على أهداف على تخوم طرابلس وحتى في داخلها، حيث يؤكد "الجيش الوطني" أن طائراته الحربية هي التي تشن هذه الغارات، فيما ترجح بعض التقارير أن تكون هذه الطائرات المجهولة مسيّرة.

وعلى الجانب الآخر، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، أبلغ إيمانويل ماكرون الأربعاء، أنه سيكون مستعدا لنقاش سياسي شامل عندما تكون الظروف مواتية لوقف إطلاق النار.

وقالت الرئاسة الفرنسية (الإليزيه)، إن حفتر أكد لماكرون أنه لا هو ولا جيشه يستفيد ماليًا من مبيعات النفط في شرق البلاد، كما اعتبر أن شروط وقف إطلاق النار "لم تكتمل بعد" في ليبيا، لكن الإليزيه أضاف أن الرئيس الفرنسي طالب من جهته حفتر بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار "في أقرب وقت ممكن".

وتابع مصدر أنه أثناء المحادثات بحضور وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، قدم حفتر "شرحًا مطولًا ومبررات" للهجوم العسكري الذي يشنه منذ مطلع نيسان/أبريل على طرابلس، قائلًا إنه يحارب "الميليشيات الخاصة والجماعات المتطرفة" التي يتوسع نفوذها في العاصمة الليبية.

كما قدّم حفتر شرحًا للوضع على الأرض أمام ماكرون، مؤكدًا أنه "يحرز تقدمًا" ويعزز "مواقعه تدريجيًا".

وأعلن الإليزيه أن الدبلوماسية الفرنسية ستكون "نشطة للغاية في الأسابيع المقبلة" في محاولة لتشجيع التوصل إلى حل"، عبر الإبقاء على "حوار مستمر" مع الأمم المتحدة وإيطاليا والعواصم الأوروبية الأخرى، وواشنطن والجهات الإقليمية، مثل مصر، وتابع "لسنا ساذجين" في مواجهة "وضع دقيق يصعب سبر أغواره".

ويزور حفتر باريس لعقد اجتماعات مع الرئيس الفرنسي وسط قلق دولي متزايد بشأن العمليات العسكرية منذ شهر في العاصمة الليبية طرابلس/ حيث يأتي الاجتماع المغلق الأربعاء بعد أسبوعين من استضافة ماكرون لرئيس الوزراء الليبي المدعوم من الأمم المتحدة.

وعبّر مكتب ماكرون عن دعمه لرئيس الوزراء الليبي، فايز السراج، لكنه لم يتناول علنًا الادعاءات بأن فرنسا تدعم حفتر سرًا.

واندلع القتال حول طرابلس في 4 أبريل/نيسان عندما شن الجيش الوطني الليبي الذي يقوده حفتر ويتحالف مع حكومة منافسة في شرق البلاد حملة على عاصمة البلاد، الواقعة في الغرب، وعلى ميليشيات متحالفة بشكل مع حكومة السراج، وبلغ عدد القتلى في الاشتباكات يوم الأحد 510، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، ومعظمهم من المقاتلين فضلًا عن مدنيين. ونزح أو حوصر عشرات الآلاف، فيما حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، الثلاثاء، من أن الدولة الغنية بالنفط "على وشك الانزلاق إلى حرب أهلية" قد تعرض جيرانها للخطر. وأبلغ سلامة مجلس الأمن أن تنظيمي داعش والقاعدة يستغلون الفراغ الأمني بالفعل.

قد يهمك ايضا:عبد الخالق يؤكد أن الإمارات أكثر الدول التي سعت لتوحيد الصف الليبي

الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر يؤكد تقدمه باتجاه قلب طرابلس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 18:43 2019 الأربعاء ,24 تموز / يوليو

تحديث جديد في تطبيق "واتسآب" يحمي من الأصدقاء

GMT 13:30 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أزياء "هيبي ستديو" الحديثة تغزو السجادة الحمراء في عام 2017

GMT 05:48 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

احتجاجات الكابيتول والمعايير المزدوجة

GMT 08:35 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

ملتقى الشارقة الثالث لسلامة الأغذية ينطلق غدًا

GMT 06:55 2015 الخميس ,05 آذار/ مارس

استطلاع يشير إلى تراجع شعبية اتحاد ميركل

GMT 06:35 2015 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

شركة صينية تنظم رحلات لرؤية البدر والخسوف

GMT 09:51 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

النجم أحمد الياسي متعطش للعودة إلى الملاعب

GMT 20:47 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:22 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

برشلونة يفتح الباب أمام رحيل كوتينيو

GMT 09:28 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

ناسا" تقدم خدمة حالة الطقس من على كوكب المريخ"

GMT 00:12 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة صباح الاثنين

GMT 00:01 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

535 مليون درهم تصرفات عقارات دبي اليوم

GMT 15:22 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أستراليا أول دولة تُقضي على مرض سرطان عنق الرحم

GMT 20:51 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

فريق برشلونة يثير قلق اللاعب الهولندي دي يونج

GMT 12:29 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

16 قتيلًا جراء انزلاق أرضي في شرقي الصين

GMT 09:31 2014 الخميس ,04 أيلول / سبتمبر

تعريب "الجوع"للروائي كنوت هامسون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates