الحوثيون يصعدون من عملياتهم العسكرية ويدفعون بمئات الأطفال إلى جبهات القتال
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبلغ مواطنون عن اختفاء العشرات من الأطفال تحت سن الثامنة عشرة

الحوثيون يصعدون من عملياتهم العسكرية ويدفعون بمئات الأطفال إلى جبهات القتال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحوثيون يصعدون من عملياتهم العسكرية ويدفعون بمئات الأطفال إلى جبهات القتال

الجماعة الحوثية
عدن ـ صوت الامارات

استعانت الجماعة الحوثية في اليمن، بمئات الأطفال الذين اقتادتهم من القرى والمدن الخاضعة لها من أجل المشاركة في القتال، حيث صعدت الجماعة الحوثية من عملياتها العسكرية خلال الأسابيع الماضية على جبهتي "الجوف"، و"مأرب".فيما كشفت مصادر عسكرية، أن قوات الجيش في جبهتي الجوف ومأرب تمكنت خلال الأسابيع الأربعة الماضية من أسر المئات من عناصر الجماعة، بينهم العشرات من الأطفال والمراهقين تحت سن الثامنة عشرة، حيث أظهرت مقاطع فيديو للإعلام العسكري في الجيش اليمني العديد من القصص التي تحدث فيها الأطفال عن كيفية استدراجهم من قبل الجماعة الحوثية من مناطق صنعاء وذمار وتعز إلى صفوف الجماعة بعد أن تم إغراؤهم بالحصول على مبالغ ضئيلة من الأموال وأسلحة شخصية.

وبحسب ما أظهرته المقاطع المصورة التي أدلى فيها الأطفال الأسرى بشهاداتهم، كانت عناصر الجماعة الحوثية يوهمونهم بأنهم سيذهبون للمشاركة في مقاتلة الأميركيين والإسرائيليين الذين يحاولون غزو اليمن بحسب مزاعمهم، كما كشف أطفال آخرون أن مسلحي الجماعة كانوا يجبرونهم على تقدم صفوف القتال ويهددون من يتراجع منهم بالتصفية الجسدية.وتضمنت شهادات بعض الأطفال أن عناصر الجماعة قاموا باختطافهم من الأسواق والزج بهم في السجون قبل أن يتم تخييرهم بين القتال إلى جانب الميليشيات أو البقاء في السجن، كما كشفت الشهادات عن وسائل حوثية مختلفة لاستدراج صغار السن؛ منها استغلال الأوضاع المادية المتدهورة لأسر هؤلاء الأطفال.وفي الأغلب يخضع المجندون الأطفال لدورات حوثية عقائدية يتم فيها تلقينهم «الملازم الخمينية» قبل أن يتم إلحاقهم بدورة أخرى قصيرة، يتم تدريبهم فيها على استخدام الأسلحة الشخصية قبل أن تزج بهم الجماعة إلى الخطوط الأمامية.

وكانت مصادر محلية في محافظات حجة والمحويت وذمار وإب أكدت أن الآونة الآخيرة شهدت اختفاء العشرات من الأطفال اليمنيين، ما يرجح قيام الجماعة الحوثية باستدراجهم إلى معسكرات التجنيد.وأبلغ مواطنون في محافظة ذمار في الأسابيع الأخيرة عن اختفاء العشرات من الأطفال تحت سن الثامنة عشرة، حيث خرجوا من منازلهم ولم يعودوا إليها، وهي الواقعة ذاتها التي تحدث عنها ناشطون في محافظتي حجة والمحويت.ويرجح السكان المحليون أن عمليات التعبئة القتالية والمحاضرات الحوثية في المدارس والمساجد، أدت إلى دفع المئات من الأطفال إلى اعتناق أفكار الجماعة بخصوص الدعوة إلى الموت والذهاب إلى جبهات القتال، وأمام هذه الانتهاكات المستمرة من قبل الجماعة بحق أطفال اليمن في مناطق سيطرتها، نددت الحكومة اليمنية بما تقوم به الميليشيات من استغلال للأطفال.

وقال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية معمر الإرياني في تصريحات رسمية إن ما يقوم به مرتزقة طهران بحق الأطفال - في إشارة إلى الحوثيين - يعد «جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يجرم تجنيد الأطفال إلزامياً أو طوعياً واستخدامهم في الأعمال الحربية».وطالب الوزير اليمني الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمات حماية الطفل بتحرك فوري وحازم لوقف استغلال الميليشيات الحوثية للأطفال في الأعمال الحربية والقتالية بالإغراء والإكراه، وأوضح أن ذلك «تسبب في مقتل وجرح الآلاف وإصابة كثير منهم بإعاقات نفسية وجسدية».وأكد الإرياني أن الجماعة الحوثية من خلال هذا السعي تبحث فقط عن تحقيق انتصارات إعلامية، في الوقت الذي يستمر فيه كثير من المخدوعين بإلقاء أنفسهم في المحرقة إرضاء لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي وخدمة لمشروع إيران في اليمن.

وأشار وزير الإعلام اليمني إلى الإحصائية الأخيرة التي نشرها الجيش بأسماء أكثر من 800 عنصر حوثي في جبهات نهم والجوف خلال أقل من شهر، أغلبهم من صغار السن، داعياً الآباء والأمهات في مناطق سيطرة الجماعة لحماية أبنائهم وعدم إلقائهم وقوداً لمعارك الميليشيات العبثية.في السياق نفسه، اتهم مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله السعدي الميليشيات الحوثية بالاستمرار في تجنيد الأطفال في صفوفها، مؤكداً أن عدد من جندتهم الجماعة يزيد على 30 ألف طفل، حيث يواجهون مخاطر الموت وانتهاك حقوقهم.
ووردت هذه الاتهامات للميليشيات في خطاب للسعدي كان ألقاه في الدورة الأولى للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، داعياً فيه إلى مراجعة آليات الرصد والمراقبة الخاصة بالانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي.وفي حين أكد المندوب اليمني أن الإحصائيات التي تقدمها الآليات الحالية عن تجنيد الأطفال من قبل الميليشيات بعيدة عن الواقع، أشار إلى ممارسات الجماعة الحوثية واستغلالها للظروف الاقتصادية والإنسانية للأسر وإجبارها على تجنيد أطفالها «والزج بهم في محارقها العبثية»، بحسب تعبيره.

وتشير تقارير حقوقية ودولية إلى استمرار الميليشيات الحوثية في استقطاب الأطفال إلى صفوفها عن طريق تلقينهم أفكار الجماعة في المدارس والمساجد والأماكن العامة، حيث كانت الجماعة أقامت دورات طائفية فكرية خلال العام الماضي من خلال إنشاء أكثر من 3 آلاف مركز صيفي في صنعاء ومختلف مناطق سيطرتها، لغرض الاستقطاب والتجنيد، ودائماً ما تحول الجماعة الموالية لإيران جدران المدارس إلى معارض تعلق عليها صور القتلى من عناصرها في سياق سعيها لتحريض الطلبة على الالتحاق بجبهات القتال.من جهتها، كانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، رصدت بالتعاون مع 13 منظمة دولية، أكثر من 65 ألف واقعة انتهاك حوثية بحق الطفولة في اليمن، في 17 محافظة يمنية منذ 1 يناير (كانون الثاني) 2015 وحتى 30 أغسطس (آب) 2019.وبين تقرير الشبكة أن الميليشيات قتلت خلال الفترة نفسها 3 آلاف و888 طفلاً بشكل مباشر، وأصابت 5 آلاف و357 طفلاً، وتسببت في إعاقة 164 طفلاً إعاقة دائمة جراء المقذوفات العشوائية على الأحياء السكنية المكتظة بالأطفال.وأوضح تقرير الشبكة أن هناك نحو 456 طفلاً تعرضوا للاختطاف من قبل الحوثيين وما زالوا خلف قضبان الميليشيات الحوثية، فيما تسببت الجماعة في تهجير 43 ألف طفل و608 آخرين، والدفع بنحو 12 ألفاً و341 طفلاً إلى مختلف جبهات القتال.

قد يهمك ايضا:

جبران باسيل يهاجم خصومه داخل الحكومة اللبنانية وخارجها على خلفية "التعيينات"

شرطة أبوظبي تحذر من الروابط الوهمية المشبوهة خوفا من الوقوع ضحية للجرائم الالكترونية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثيون يصعدون من عملياتهم العسكرية ويدفعون بمئات الأطفال إلى جبهات القتال الحوثيون يصعدون من عملياتهم العسكرية ويدفعون بمئات الأطفال إلى جبهات القتال



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates