خبراء يتوقعون عشرية تتداخل فيها أدوار القوى الإقليمية في المنطقة
آخر تحديث 11:26:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبراء يتوقعون عشرية تتداخل فيها أدوار القوى الإقليمية في المنطقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يتوقعون عشرية تتداخل فيها أدوار القوى الإقليمية في المنطقة

جلسة «سباق القوة والتأثير في المنطقة خلال العقد القادم»
دبي - صوت الامارات

قال خبراء دوليون مشاركون في جلسة «سباق القوة والتأثير في المنطقة خلال العقد القادم» ضمن أعمال الدورة الثانية عشرة من المنتدى الاستراتيجي العربي الذي تستضيفه دبي لاستشراف التوجّهات الدولية في السنوات العشر القادمة، إن المنطقة مقبلة على عشرية تتفاعل فيها أربع قوى إقليمية رئيسية على ساحة الشرق الأوسط هي دول الخليج وتركيا وإيران وروسيا.

واستكشفت الجلسة أدوار القوى الإقليمية الأربع في المنطقة خلال العقد القادم في حوار شاركت فيه الدكتورة إلينا سوبونينا، مستشارة في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، وكريم سجادبور، خبير في الشؤون الإيرانية وزميل في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وحسين باجي، أستاذ ورئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة الشرق الأوسط التقنية ونائب مدير معهد السياسة الخارجية في أنقرة، والدكتور عبد العزيز بن صقر، مؤسّس ورئيس مركز الخليج للأبحاث، وأدارته بيكي أندرسون من قناة «سي إن إن».

روسيا..

براغماتية لا تلغي «المبادئ الأساسية

حول اتجاهات السياسة الروسية في المنطقة خلال العقد القادم، توقعت الدكتورة إلينا سوبونينا أن يكون لروسيا دور أساسي في دعم استقرار دول المنطقة ومجتمعاتها بالتعاون مع مختلف دول العالم المؤثرة، بما في ذلك الصين وأوروبا لما فيه حل المشكلات الدولية والحفاظ على استقرار الدول والمجتمعات. وتوقعت المستشارة في الدراسات الاستراتيجية دوراً إقليمياً رئيسياً لروسيا بالتعاون مع دول العالم، معتبرة أنه ورغم كل التحديات يمكننا العمل معاً لحل المشكلات الإقليمية بدل الانتظار لسنوات حتى التوصل إلى هذه القناعة، مستشهدةً بمثال اقتراح روسيا على الولايات المتحدة تضافر جهودهما لمحاربة الإرهاب في سوريا عند بداية الأزمة السورية.

واعتبرت سوبونينا أن مخاطر العقد القادم من الإرهاب والأزمات الاقتصادية والتصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية قابلة للحل إذا ما توفرت أطر عمل مشتركة بين مختلف الدول الفاعلة.

وقالت إن زيارتها إلى سوريا مؤخراً ولقاءاتها مع المواطنين العاديين أقنعتها أكثر بالحاجة إلى تعاون دولي شامل لحل مشكلات المنطقة والعالم والاستجابة لتطلعات الشعوب والمجتمعات الإنسانية وتوفير المناخ الملائم لاستعادة أسباب التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية.

ورأت سوبونينا أن حضور روسيا الخارجي ينطلق من مشروع روسي وطني لتعزيز حضورها دولياً. ورغم أن هذا الحضور قائم على «البراغماتية» في الرؤية، إلا أن ذلك لا يلغي بالضرورة الدفاع عن مبادئ أساسية بالنسبة لروسيا، وفي مقدمتها سيادة الدول وصيانة تماسك مؤسساتها، كما فعل التدخل الروسي في سوريا على حد تعبيرها.

وأكدت سوبونينا وجوب عدم احتكار العمل على حل قضايا دولية كالقضية الفلسطينية من قبل دول بعينها، مطالبة بتشكيل تحالفات دولية مع أوروبا والصين مثلاً للمساهمة في حل مشاكل المنطقة والعالم. وأشارت في هذا الصدد إلى مثال العلاقات المضطربة في الستينات في آسيا، والتي تم حلها بتحاور جميع الأطراف وتعاون دول العالم لحل المشكلات فيما بين تلك الدول.

وحول ليبيا، قالت سوبونينا إن تغيير النظام وترك ليبيا للفوضى يعكس مدى عدم مسؤولية بعض الأطراف الدولية في التعامل مع هذه الحالات، مؤكدة أن روسيا تتواصل مع جميع الأطراف الفاعلة على الأرض والأطراف الداعمة لها في الخارج للوصول إلى حلول ترضي الجميع.

وأكدت في ختام كلامها محورية القضية الفلسطينية في العقد القادم، وضرورة تخفيف التوتر في المنطقة، بما فيه سحب فتيل الأزمة مع إيران، وحل الوضع في سوريا في المستقبل القريب.

إيران..

عليها أن تقرر إذا ما كانت أمّة أم قضية

وقدم كريم سجادبور، الخبير في الشؤون الإيرانية، أربعة اتجاهات رئيسية في العقد القادم على مستوى المنطقة والمشهد في إيران، أولها تحول إيران إلى نظام عسكري يحكمه الحرس الثوري بدلاً من النظام الديني الذي يملك فيه رجال الدين الكلمة العليا، وتنامي القومية الفارسية بدل الأنظمة المذهبية التي شجعها النظام منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

أما التوجه الثاني فهو تطور هوية العرب الشيعة إلى شكل جديد مستقل، وهو ما تعكسه اليوم تظاهرات العرب الشيعة في كل من العراق ولبنان ضد التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لأوطانهم، وهو ما يتطلب بالمقابل بحسب سجادبور دوراً عربياً لاحتضان هؤلاء.

واعتبر سجادبور أن التوجه الثالث يجب أن يكون التركيز على تعزيز الصحة النفسية للملايين من العرب الذين عانوا من الآثار المدمرة للاضطرابات والصراعات التي شهدتها العديد من المجتمعات العربية في العقد الماضي، داعياً إلى إحلال منظومة إعادة تأهيل شاملة في العالم العربي للتعامل مع حالات الملايين ممن عانوا الآثار النفسية العميقة الناجمة عن النزاعات الطائفية والحروب الأهلية وموجات اللجوء والنزوح المتكررة خلال السنوات العشر الماضية.

أما التوجه الرابع في العقد القادم بحسب سجادبور فهو بروز تحول بنيوي في آليات وتجليات الدور الأمريكي حول العالم، وتحوله إلى شكل جديد من الحضور الجيوسياسي غير المقترن بالضرورة بالتواجد العسكري على الأرض.

وأكد سجادبور أهمية عدم تحويل إيران إلى كوريا شمالية جديدة، مؤكداً ضرورة ظهور قيادات إيرانية أكثر براغماتية، معتبراً أن النموذج الأنسب للتعامل مع النظام الإيراني في العقد القادم، يجب أن يشابه طريقة تعامل الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان مع الاتحاد السوفييتي في ثمانينيات القرن الماضي، داعياً لممارسة ما سماه «سياسة الصبر الاستراتيجي» مع النظام الإيراني في المدى المنظور.
 
وختم سجادبور بالتذكير بمقولة وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر الذي قال إن على إيران أن تقرر إذا ما كانت أمّة أم قضية، لافتاً إلى أن الإجابة عن هذا السؤال ستسهم بشكل كبير في تحديد مستقبلها في العقد القادم.

قد يهمك أيضًا :

حاكم رأس الخيمة يؤكد الثروة الحقيقية تكمن في الطاقات الشبابية

سعود بن صقر يشهد حفل تخريج طلبة أكاديمية رأس الخيمة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يتوقعون عشرية تتداخل فيها أدوار القوى الإقليمية في المنطقة خبراء يتوقعون عشرية تتداخل فيها أدوار القوى الإقليمية في المنطقة



GMT 16:02 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

عبدالله بن زايد يبحث العلاقات مع وزير خارجية بر يطانيا

GMT 07:47 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

شروط التعيين بعقد خاص في حكومة دبي

GMT 07:41 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

حميد النعيمي يثمّن جهود فريق عمل «الهوية الإعلامية المرئية»

GMT 07:33 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

شرطة الشارقة تباشر تنفيذ قرار رفع رواتب المتقاعدين

تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق

يولاندا حديد في إطلالات نافست بها بناتها جيجي وبيلا

واشنطن ـ رولا عيسى
يولاندا حديد أو يولاندا فوستر والدة جيجي وبيلا كانت احدى أكثر عارضات الأزياء شهرة وأيضاً عُرفت في أميركا من خلال مشاركتها في برنامج عن تلفزيون الواقع، وبالرغم من أنها بلغت عامها الـ 56 غير أنها مازالت تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق وكثيراً ما عبرت كلاً من جيجي وبيلا أنهما ورثتا جمالهما من والدتهما. وفي مناسبات مختلفة شاهدناها في اطلالات أنيقة ومتنوعة نافست بها بناتها ان كانت على السجادة الحمراء أو في اطلالات الستريت ستايل. حيث والى اليوم مازالت يولاندا حديد Yolanda Hadid تعتمد الاطلالات التي تجمع بين الأناقة والعصرية وفي المناسبات الرسمية على سبيل المثال تختار موديلات الفساتين الميدي التي تناسبها كثيراً أو تعتمد اطلالات في فساتين سهرة أنيقة وناعمة. أما في اطلالات الستريت ستايل تختار التنسيقات العصرية ذات الطابع الشبا...المزيد

GMT 02:24 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

6 أفكار ديكور لمجالس شتوية يملؤها الشعور بالدفء والراحة
 صوت الإمارات - 6 أفكار ديكور لمجالس شتوية يملؤها الشعور بالدفء والراحة

GMT 23:45 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

الفرنسي جان كلير توديبو مدافع برشلونة ينتقل إلى شالكة

GMT 23:38 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

تعيين تشارلز أكونور مديرًا فنيًا لمنتخب غانا

GMT 03:58 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"الأرشيف وعلم المصريات" ندوة في المركز البريطاني الخميس

GMT 02:48 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الأوبرا المصرية تحيي ذكرى أسمهان 29 كانون الثاني

GMT 08:08 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تشيلسي يطلب ضم دانك لويس دانك مدافع فريق برايتون

GMT 18:47 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

برشلونة يُؤكِّد غياب لويس سواريز بعد خضوعه لعملية جراحية

GMT 17:46 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

وزيرة الثقافة تكرم أعضاء لجنة تحكيم "القاهرة للشعر"

GMT 03:34 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

نادي باير ليفركوزن الألماني يمدد عقد مديره الفني حتى 2022

GMT 00:34 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مارتن سكورسيزي على أعتاب رقم قياسي بحفل "غولدن غلوب" 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates