بعد كلام الأمين العام للجامعة العربية عن طمأنته وطرح المعارضة السورية لرحيله فقط
آخر تحديث 18:32:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد كلام الأمين العام للجامعة العربية عن "طمأنته" وطرح المعارضة السورية لرحيله فقط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بعد كلام الأمين العام للجامعة العربية عن "طمأنته" وطرح المعارضة السورية لرحيله فقط

بعد كلام الأمين العام للجامعة العربية عن "طمأنته" وطرح المعارضة السورية لرحيله فقط
دمشق صوت الامارات

  شدّد رياض حجاب، المنسّق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، على أهمية محاسبة النظام السوري وحلفائه، وعدم إفلاتهم من العقاب، وفقاً لما ذكرته قناة "العربية" في خبر لها الجمعة.  وقالت "العربية" في خبرها، إن رياض حجاب أجرى اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، طالباً من الحكومة البريطانية "دعم الجهود الرامية لوقف جرائم النظام وحلفائه خارج مجلس الأمن". طمأنة الأسد أم طمأنة السوريين؟  وتأتي مطالبة المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية بمحاسبة الجناة وعدم إفلاتهم من العقاب، بعد أيام على تصريح الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، عن ما سمّاه "الخروج الآمن" للأسد من السلطة في سوريا، متحدثا عن "طمأنة الأسد" عبر عدم المطالبة بمحاكمته على جرائمه التي ارتكبها في سوريا على مدار سنوات الثورة السورية عليه، والتي أدت إلى مقتل مئات الآلاف على يد جيشه والميليشيات الطائفية التي تقاتل لصالحه، بأوامر مباشرة منه. رحيل الأسد وزمرته.. ثمناً للحل  وكانت الهيئة العليا للمفاوضات السورية، قد أصدرت وثيقة أو خريطة طريق، للحل في سوريا، في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، تضمنت عدة نقاط للخروج من الأزمة السورية، عبر ثلاث مراحل، يغادر الأسد فيها، في المرحلة الثانية، كما ورد في نص خريطة الطريق التي وضعت لها الهيئة العليا عنواناً هو "الإطار التنفيذي للعملية السياسية وفق بيان جنيف 2012".  ولم تشر الوثيقة إلى "محاسبة الأسد" أو محاكمته، عبر فتحها الطريق للحل في سوريا، دون أن يخضع الأسد للمحاكمة، بل اكتفت فقط بالإشارة إلى أن المرحلة الانتقالية، وهي المرحلة الثانية في الوثيقة، تمتدّ "فترة سنة ونصف وتبدأ فور توافق طرفي التفاوض على المبادئ الأساسية للعملية الانتقالية، وتوقيع اتفاق يضع هذه المرحلة ضمن إطار دستوري جامع، يتضمن وقفاً شاملاً ودائماً لإطلاق النار، وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي التي تستوجب رحيل بشار الأسد وزمرته الذين تورطوا بارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري". وفقاً لما ورد في وثيقة "الإطار التنفيذي" التي أصدرتها الهيئة العليا للمفاوضات السورية في شهر سبتمبر من هذا العام.  وتأتي مطالبة المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، بمحاكمة الأسد وحلفائه، الجمعة، على جرائمهم في سوريا، بعد أن أهدر رئيس النظام السوري الفرصة التي منحته إياها المعارضة السورية، تسهيلا للحل في البلاد، وحقناً لدماء السوريين، ومحاولة من المعارضة السورية لتغليب مبدأ حل الأزمة، لطالما يتضمن رحيلا لرئيس النظام هو وزمرته التي تورطت معه بقتل السوريين.  يشار إلى أن قضية "الخروج الآمن" للأسد، طرحت أكثر من مرة خلال سنوات الأزمة السورية، وكان أغلب دعاة ذلك "الخروج الآمن" يقدّمون مصلحة السوريين على أي مبدأ آخر، بحيث يكون رحيل الأسد وزمرته المتورطة معه بسفك دماء السوريين، كافياً لبداية تأسيس سوريا الجديدة، حتى لو كان ثمن ذلك خروجاً "آمناً" بدون محاكمة على ما اقترفه طيلة سنوات الثورة السورية عليه لإسقاطه. الأسد اختار مصيره بنفسه!  إلا أن الأسد، برأي متابعين للثورة السورية، "أهدر" تلك الفرصة الأخيرة التي منحت له، من أجل حقن دماء السوريين، ويعمل على "إكمال" الحل العسكري حتى "آخر سوري لا يزال يناصره" ويصرّ على اختيار "أكثر السيناريوهات دموية ورعباً" سواء "بحقه هو كمصير ينتظره" أو بحق ضحايا سيسقطون مجدداً على يد "بقايا جيشه" أو جيش حلفائه.  يذكر أن "الخروج الآمن" يطرح عادة كثمن للحل، بغية تقديم مصلحة الشعوب بالحياة، على مصلحة العدالة بالمعاقبة. إلا أن استمرار المذابح في مدينة حلب السورية، بأوامر من رئيس النظام السوري وتنفيذ حلفائه ومن تبقّى من جيشه، جعلت خروجه "الآمن" فكرة من الماضي، خصوصا بعد تصريح المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض، اليوم الجمعة، بضرورة محاسبة الجناة ومحاكمتهم وعدم إفلاتهم من العقاب. وبذلك يكون الأسد قد "اختار مصيره المحتوم بنفسه" و"أهدر" فرصة حل الأزمة السورية، حتى لو كان الثمن، لقاء ذلك، إفلاته هو وزمرته من العقاب، كما ذكرت مصادر سورية معارضة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد كلام الأمين العام للجامعة العربية عن طمأنته وطرح المعارضة السورية لرحيله فقط بعد كلام الأمين العام للجامعة العربية عن طمأنته وطرح المعارضة السورية لرحيله فقط



فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة - صوت الإمارات
تستعرض النجمة الشابة هنا الزاهد خيارات ساحرة للإطلالات الصيفية النهارية، مؤكدة أن الأناقة اللافتة لا تتطلب تفاصيل مبالغاً فيها، بل تعتمد بالأساس على حسن اختيار الفستان بقصته وألوانه وطبعاته ليمنحكِ حضوراً مفعماً بالحيوية والأنوثة في مختلف مشاويرك. وتتنوع اختياراتها بين الفساتين الوردية الرومانسية، ونقشة البولكا دوت الكلاسيكية، والأزرق السماوي المنعش، وصولاً إلى طبعات الورود المبهجة التي تتناغم مع أجواء الموسم، مسبغة على خزانة الصيف طابعاً يجمع بين الراحة والأناقة العصرية. تجلت أنوثة الزاهد في إطلالة وردية رومانسية أطلت بها بفستان قصير من قماش التويد الناعم، جاء بقصة محددة للقوام وتنورة واسعة تضفي حيوية وحركة، مع حمالات رفيعة مزينة بفيونكات بيضاء كبيرة أضفت لمسة مرحة وعصرية، واكتملت الإطلالة بحقيبة يد باللون الوردي...المزيد

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الأبرز في جديدعلامة Hermès من الساعات الراقية

GMT 15:37 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"فيلم "بلاش تبوسني" يمثل مصر في "مهرجان زيورخ

GMT 13:57 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أهم النصائح لديكور ركن الدراسة في المنزل

GMT 06:18 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

عطر شانيل NO. 5 مزيج رائع من الرائحة الجميلة مع المرأة

GMT 12:52 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تنظيم "داعش" يعلن عن دعاية قاتلة بحق نجوم الكرة

GMT 00:17 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

وليد سليمان ينوي التراجع عن الاعتزال الدولي

GMT 11:27 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرجان يُعلن عدم أحقية الجماهير حضور "قمة اليد

GMT 01:48 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الموت يفجع الدراما السورية بوفاة المُخرج الشهير أميرالاي

GMT 01:14 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب أرسنال يؤكد عدم انشغاله بمستقبل رامزي

GMT 17:21 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات لا تعرفها عن الراحلة غنوة سليمان شقيقة أنغام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates