ضماني يؤرخ لقصة الشاي وقواعد إعداده في المغرب الصحراوي
آخر تحديث 13:34:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ضماني يؤرخ لقصة الشاي وقواعد إعداده في المغرب الصحراوي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ضماني يؤرخ لقصة الشاي وقواعد إعداده في المغرب الصحراوي

الرباط ـ وكالات

صدر مؤخرا عن دار النشر (مليكة) كتاب "الشاي بالمغرب الصحراوي .. من الغرابة إلى الأصالة"٬ لمؤلفه أحمد البشير ضماني٬ والذي تم طبعه بدعم من وكالة الانعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أقاليم الجنوب بالمملكة٬ وذلك ضمن سلسلة "تاريخ ومجتمعات المغرب الصحراوي".وفي تقديمه لهذا الكتاب٬ الذي يقع في 204 صفحات من الحجم الكبير٬ كتب عبدالحق المريني٬ مؤرخ المملكة ومحافظ ضريح محمد الخامس٬ أن هذا الكتاب المصور "يعد حلقة نيرة من حلقات الدراسات القيمة عن الشاي وآدابه واحتفالياته في المغرب وخاصة في مناطقه الصحراوية٬ حيث أن الشاي يكون له متعة لأهاليها ولحواسهم من سمع وبصر وشم وذوق".واعتبر المريني في هذه المقدمة أن "صخب الشاي وهو يسكب في الكؤوس من (البراد) التقليدي فيه متعة للسمع وللبصر قبل تذوقه واحتسائه٬ علاوة على أن الشاي عندهم هو أهم ما يقدم لضيوفهم٬ كما يجسد رابطة الصداقة والألفة والمحبة في جلساتهم العامة والحميمية التي يطول مقامها وتحلو أحاديثها".من جانبه٬ أبرز صاحب الكتاب في مقدمته أن "من ينظر إلى الشاي لدى ساكنة المغرب الصحراوي قد لا يتصور بأنهم حديثو العهد به٬ فلم ينتشر تعاطيه في جميع الأوساط ومختلف الفئات إلا منذ زمن ليس بالبعيد"٬ موضحا في هذا الصدد أن "محاولة تحديد تاريخ الشاي إلى المغرب والكيفية التي انتشر بها ليعم كل مناطق البلاد ومختلف الفئات الاجتماعية متوسعا نحو الجنوب ليشمل مجموع الغرب الصحراوي تبقى محور جدل واسع".وأشار الكاتب في هذا المقام إلى أن الشاي "بدأ بالانتشار المتسارع جغرافيا مباشرة بعد وصوله إلى المغرب الصحراوي في أوائل القرن التاسع عشر٬ دون أن يواكب ذلك انتشار اجتماعي".وعزا المؤلف هذا التباين بخصوص دخول الشاي إلى المغرب "لكون أن تناول الشاي بقي مقتصرا على بلاط السلطان وحاشيته والأغنياء لزمن طويل٬ ولم يعمم إلا في وقت متأخر للغاية٬ فلم يكن يشرب بالبوادي حتى مطلع القرن العشرين"٬ ليصبح بعد ذلك في متناول الأسر البسيطة.ورصدا لظاهرة انتشار الشاي في المغرب الصحراوي٬ أفاد صاحب الكتاب بأن "الشاي في الوقت الحاضر أصبح مشروبا يتعاطاه الجميع" و"رمز كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال٬ يقدم في المناسبات العامة والخاصة٬ في المنازل والفنادق والمطاعم والمقاهي والمنتزهات٬ بمخيمات الرحل وقصور الواحات"٬ ليخلص إلى القول بأن هذا المشروب صار "يشكل أهم مكونات السفر والترحال" بالنسبة للمجتمع الصحراوي٬ مع ما يرافق ذلك من طقوس إعداده واقتناء لأوانيه المتعددة.وليميط اللثام عن القيم الثقافية والاشعاع الحضاري لظاهرة انتشار الشاي في المغرب الصحراوي٬ تطرق مؤلف الكتاب إلى عدة مواضيع منها على الخصوص "دخول الشاي إلى المغرب" وأسباب انتشاره٬ قواعد إعداد الشاي٬ و"الأصل في أواني الشاي وأسمائها" والشاي كموضوع للتفكير وتغير العادات وتحول المجتمع٬ معززا كل هذه المواضيع بصور فوتوغرافية التقطها الفنان هرفي نيغر.يشار إلى أن صاحب الكاتب أحمد البشير ضماني٬ (من مواليد 1964)٬ هو باحث في تاريخ وتراث المغرب الصحراوي٬ وحاصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الأدب الحديث من جامعة محمد الخامس بالرباط٬ ويعمل حاليا متصرفا ممتازا في الإدارة الترابية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضماني يؤرخ لقصة الشاي وقواعد إعداده في المغرب الصحراوي ضماني يؤرخ لقصة الشاي وقواعد إعداده في المغرب الصحراوي



GMT 15:58 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

"كارما النية" أحدث مؤلفات نايف الجهني

GMT 04:39 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

"أم النار" احتفاء بالموروث الحضاري لدولة الإمارات

GMT 04:25 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

حكمت البعيني "ألف فكرة وفكرة" في تأمّل الحياة

GMT 02:06 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

دار ليدز تصدر رواية "بيت ستي صالحة"

GMT 03:08 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

"في قبضة داعش" رواية جديدة في معرض الكتاب

GMT 17:50 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

"أحببت هذا الرجل" جديد رانيا كمال في معرض الكتاب

حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - صوت الامارات
خطفت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون، بإطلالتها الساحرة، الأنظار لدى وصولها إلى مسرح نويل كوارد Noël Coward Theatre إلى جانب الأمير وليام، حيث حضرا عرضا خاصا بعنوان "عزيزي إيفان هانسن"، الذي يقام في إطار مساعدة المؤسسة الملكية الخيرية. تألقت كيت بفستان طويل وبغاية الأناقة من مجموعة Eponine صُمّم خصيصاً لها، وتميّز بقماش التويد الأسود والأزرار المرصعة بالكريستالات، وقد لاءم الفستان قوام ميدلتون، إذ إن قصته الـA line ناسبت خصرها النحيف. وأكملت الإطلالة بحذاء Romy البراق من مجموعة Jimmy Choo والذي يبلغ ثمنه £525 وسبق لها أن نسّقته مع عدد من إطلالاتها الأنيقة في مناسبات مختلفة، كما حملت حقيبة كلاتش من الماركة نفسها ومرصّعة أيضا بالكريستالات ويبلغ ثمنها £675. دوقة كمبريدج من محبي صيحة قماش التويد، فقد سبق أن رأيناها متألقة في مناسبات عدة بإطل...المزيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates