موسم الهجرة إلى كايرو كتاب للسعودي عبد الرحمن
آخر تحديث 11:31:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"موسم الهجرة إلى كايرو" كتاب للسعودي عبد الرحمن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "موسم الهجرة إلى كايرو" كتاب للسعودي عبد الرحمن

الرياض ـ وكالات

 شكلت الثورة المصرية مادة دسمة للكتاب والصحافيين والباحثين، حيث تناولها كل كاتب برؤيته، كما هي لدى الكاتب والشاعر والإعلامي السعودي عبد الرحمن بن سليمان الطريري، الذي أصدر كتابا بعنوان «موسم الهجرة إلى كايرو»، عن دار «كنوز» للنشر والتوزيع. و«كايرو» هو الاسم الأجنبي للقاهرة، واختاره المؤلف لإعطاء مسحة من السخرية لموضوع تهافت الدعاة لزيارة القاهرة وإلقاء الخطب المنبرية وإقامة الندوات الجماهيرية هناك. وعنون هذا القسم بعنوان: «موسم الهجرة إلى كايرو»، وهو العنوان الذي أصبح وسما للكتاب برمته، معتبرا في هذا السياق أن هذه الهجرة (حيلة ذكية لإشغال الإعلام وإشغال الشعب بها تمهيدا للتجهيز للانتخابات البرلمانية). والكتاب يرصد الثورة من قبل أن تحدث بأيام، وصولا إلى عامين بعد الثورة، وهما عاما المخاض المهم للثورة وما أعقبها، وتنقسم إلى ثلاث فترات، فترة حكم المجلس العسكري منفردا، ثم فترة حكم المجلس العسكري مع مجلس شعب «نواب» يتولى السلطة التشريعية، وصولا إلى الفترة الثالثة وهي الأشهر الأولى من حكم الرئيس محمد مرسي. ويرى المؤلف أن ما ميز ثورة مصر عن باقي الثورات العربية، عدا سلمية الثورة وقصر مدتها، التعداد السكاني الكبير لمصر، وما تمتلكه من مكانة وقدرة إعلامية، مما جعلها أكثر الثورات التي سلط عليها الضوء، كما أن مصر هي الدولة الوحيدة التي كانت تحكمها مؤسسة الجيش منذ نصف قرن، وكان السؤال مطروحا في البدايات: هل هي ثورة على مبارك، أم ثورة على ثورة يوليو 1952؟ ويرى المؤلف أيضا أن لمصر ميزة أخرى، إذ إنها مهد جماعة الإخوان المسلمين، وكان لتجربة دخول الإخوان للسياسة من الباب الواسع إضاءات كبيرة، فقد بدأ الإخوان وجماعات إسلاموية سرية عدة بممارسة عمل سياسي كامل، بل حتى السلفيون الذين يقولون بالولاء المطلق للحاكم، وبحرمة الديمقراطية وبالجزية على الأقباط، أسسوا جميعا أحزابا سياسية، ونافسوا على مقاعد البرلمان، ورأيناهم وهم يشاركون في صياغة الدستور، وكانوا أيضا نجوم الفضائيات بلا منازع. إن ثورة مصر، كما يقول المؤلف، «كانت ثورة إسقاط الخرافات، فلا النظام الأمني كان من القوة التي تستطيع منع ثورة، ولا الجيش تمسك بقائده الأعلى مبارك، كما أنها ليست ثورة جياع، وإنما وبالعكس كانت ثورة شباب الطبقات المتوسطة والشبكات الاجتماعية».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسم الهجرة إلى كايرو كتاب للسعودي عبد الرحمن موسم الهجرة إلى كايرو كتاب للسعودي عبد الرحمن



GMT 15:58 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

"كارما النية" أحدث مؤلفات نايف الجهني

GMT 04:39 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

"أم النار" احتفاء بالموروث الحضاري لدولة الإمارات

GMT 04:25 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

حكمت البعيني "ألف فكرة وفكرة" في تأمّل الحياة

GMT 02:06 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

دار ليدز تصدر رواية "بيت ستي صالحة"

GMT 03:08 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

"في قبضة داعش" رواية جديدة في معرض الكتاب

GMT 17:50 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

"أحببت هذا الرجل" جديد رانيا كمال في معرض الكتاب

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

نادي كُتاب العين يستضيف الشاعرة حنان المرزوقي

لم تتخلى عن الصندل المفرغ ذات السلاسل الرفيعة والذهبية

كيم كرداشيان وشقيقاتها يتألقن بفساتين جذابة وتساؤلات حول الأجمل بينهن

واشنطن - صوت الامارات
ها هي النجمة كيم كارداشيان kim kardashian تتألق برفقة شقيقاتها ووالدتها باطلالات كاجوال وعصرية في الوقت عينه. فسحرتنا بجرأتها المعهودة واختيارها موضة الملابس الضيقة، في حين تألقت كورتني وكلوي بتصاميم جلدية فاخرة.انطلاقا من هنا، رصدنا لك اناقة النجمة كيم كارداشيان وشقيقاتها باطلالات ساحرة من خلال القطع المميزة التي تمايلن بها. فمن بدت الاجمل؟ في أحدث إطلالة لها في أسبوع الموضة، تمايلت كيم كارداشيان kim Kardashian بموضة اللون الاصفر الفاتح من خلال الفستان الضيق الذي يظهر مفاتن جسمها مع القصة التي تتخطى حدود الكاحل. فهذا التصميم الملفت بالياقة العالية والاقمشة المزمومة خصوصاً على منطقة الصدر جعل اطلالتها في غاية التميز، ولم تتخلى عن الصتدل المفرغ ذات السلاسل الرفيعة والذهبية التي تلتف على الكاحل لاستكمال أناقتك. بدورها اختارت والدة ك...المزيد
 صوت الإمارات - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 02:23 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

وثيقة بريطانية تصف العيد في الإمارات قديمًا

GMT 01:14 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

كريستيانو رونالدو ينعى أسطورة كرة السلة كوبي براينت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates