مناقشة كتاب الجبتانا فى صالون ملوي الثقافي
آخر تحديث 15:44:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مناقشة كتاب "الجبتانا" فى صالون ملوي الثقافي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مناقشة كتاب "الجبتانا" فى صالون ملوي الثقافي

القاهرة - مصر اليوم

ناقش صالون ملوى الثقافى، خلال ندوته الشهرية "كتابى"، كتاب "الجبتانا – أسفار التكوين المصرية" للكاتب "على على الألفى"، موجه سابق فى التربية والتعليم، والذى نقله عن الأب "أبيب النقادى" فى منتصف الأربعينيات.بدأت الندوة التى استضافتها جمعية "الشبان المسيحية.. الواى" بكلمة من محمد رمضان، مترجم ومؤسس الصالون، عن "مانيتون السمنودى" الذى يعود له نص الكتاب ويلقب بـ"أبو التاريخ المصرى" ومن أشهر أعماله كتاب "الإيجبتياكا"، الذى يعتبر الأشهر فى تأريخ حكم الأسرات عند القدماء المصريين.أما عن نصوص "الجبتانا" فقد حققها "على على الألفى"، وتتضمن 16 سفرا تناقلها المصريون القدماء لفترة طويلة، حتى وصلت إلى عصر الدولة البطلمية ليدونها الكاهن مانيتون فى حكم بطليموس الثانى، وبحسب مانيتون فإنه كتب الجبتانا بتكليف من رب الأرباب"رع" بعد رؤية جاءته صعد خلالها إلى السماء راكبا "جبار"، وهو كائن يشبه الحصان وله أجنحة ذهبية، ليسجل فيها نشأة الشعب المصرى وظهور سلالة المصريين.ويحكى المحقق على الألفى، فى مقدمة الكتاب كيفية حصوله على الجبتانا، ويوضح أنها بمثابة الجزء الأول من الجبتاكا، المعروفة لدى علماء المصريات بأنها تحتوى على تاريخ ملوك الأسر الفرعونية، إلا أن الجبتانا غير معرفة لدى الكثيرين، ولم يكشف عن بردياتها أو نسخها التى كتبها الراهب مانيتون وتلاميذه، وهناك احتمالات أن تكون نسخ البردى طمست أو اختفت عن عمد، لعدم الكشف عما تضمه من أقوال وأفكار تتماس كثيرا ويظهر فيها التشابه الكامل مع الديانات السامية، فنصوصها أقرب للعهدين القديم والجديد، وبها العديد من الجمل التى تظهر بعد ذلك فى العهدين.وأكد الشاعر سفيان صلاح، أن الكتاب لا يعتبر بأى حال من الأحوال عملاً تاريخياً، لأننا لو قمنا بمقارنته بكتاب "فجر الضمير" سنجد أن الأخير كان موثقاً بشواهد تاريخية موثقة عكس "الجبتانا" الذى أعتبره عملاً أدبياً خالصاً مطعماً بأساطير فرعونية جميلة.ومن جانبه أعلن "رفعت اللباد"، باحث فى علم المصريات وأحد الأعضاء المؤسسين للصالون، عن غضبه الشديد من العمل الذى أضاع الكثير من الأساطير المصرية، مؤكداً أن "إيزيس وأوزريس" كانا جزءاً من التاسوع المقدس والقصة التى أوردها الكتاب مختلفة تماماً عن الأسطورة المصرية، كما تحدث عن الأسماء التى أوردها الكتاب والتى كانت فى أغلبها "عبرانية" موضحاً أن ذلك وإن كان بحسن نية من الكاتب فهو عبث لا أقبله بالتاريخ المصرى العظيم. وتحدث "محمد عبد الهادى"، مهندس شبكات ومؤسس بالصالون، عن "على على الألفى" مؤلف الكتاب، أن الألفى حفيد لعلى الألفى المملوك الوحيد الذى نجا من مذبحة القلعة، وكان له وقف كبير فشل فى إثبات نسبه حتى يحصل عليه، فكيف أصدقه وهو يسرد لى هذا الكتاب وهو يؤكد فى مقدمة الكتاب أن الأب "أبيب النقادى" كان قد تعدى التسعون من العمر.كما تساءل "طونى صليب"، طالب وعضو مؤسس بالصالون، عن تجاهل السينما المصرية فى تخليد هذا العمل بشكل يليق بالحضارة المصرية التى كانت هى أصل الحضارات.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناقشة كتاب الجبتانا فى صالون ملوي الثقافي مناقشة كتاب الجبتانا فى صالون ملوي الثقافي



GMT 15:58 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

"كارما النية" أحدث مؤلفات نايف الجهني

GMT 04:39 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

"أم النار" احتفاء بالموروث الحضاري لدولة الإمارات

GMT 04:25 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

حكمت البعيني "ألف فكرة وفكرة" في تأمّل الحياة

GMT 02:06 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

دار ليدز تصدر رواية "بيت ستي صالحة"

GMT 03:08 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

"في قبضة داعش" رواية جديدة في معرض الكتاب

GMT 17:50 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

"أحببت هذا الرجل" جديد رانيا كمال في معرض الكتاب

حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - صوت الامارات
خطفت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون، بإطلالتها الساحرة، الأنظار لدى وصولها إلى مسرح نويل كوارد Noël Coward Theatre إلى جانب الأمير وليام، حيث حضرا عرضا خاصا بعنوان "عزيزي إيفان هانسن"، الذي يقام في إطار مساعدة المؤسسة الملكية الخيرية. تألقت كيت بفستان طويل وبغاية الأناقة من مجموعة Eponine صُمّم خصيصاً لها، وتميّز بقماش التويد الأسود والأزرار المرصعة بالكريستالات، وقد لاءم الفستان قوام ميدلتون، إذ إن قصته الـA line ناسبت خصرها النحيف. وأكملت الإطلالة بحذاء Romy البراق من مجموعة Jimmy Choo والذي يبلغ ثمنه £525 وسبق لها أن نسّقته مع عدد من إطلالاتها الأنيقة في مناسبات مختلفة، كما حملت حقيبة كلاتش من الماركة نفسها ومرصّعة أيضا بالكريستالات ويبلغ ثمنها £675. دوقة كمبريدج من محبي صيحة قماش التويد، فقد سبق أن رأيناها متألقة في مناسبات عدة بإطل...المزيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates