جمهوريتنا وجمهوريتهم
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

جمهوريتنا وجمهوريتهم

جمهوريتنا وجمهوريتهم

 صوت الإمارات -

جمهوريتنا وجمهوريتهم

بقلم:عمرو الشوبكي

هناك فارق فى العمر بين الجمهورية التركية والمصرية، فالأولى تأسست فى أكتوبر 1923؛ أى قبل أكثر من 100 عام، والثانية فى يونيو 1953، أى قبل أكثر من 70 عامًا.. ولكن هناك فوارق أخرى غير «السن»، تتمثل فى: الخبرة التاريخية، والسياق السياسى، وأيضا حجم التحولات التى شهدتها كل جمهورية، رغم وجود نقاط تشابه وخاصة فى مرحلة التأسيس.

وقد تقاطعت الجمهورية التركية مع المصرية فى البداية، كونهما عبرا عن مشروعين للتحرر والاستقلال الوطنى، فمصطفى كمال أتاتورك لم يكن مجرد زعيم سياسى كبير إنما أيضا بطل تحرر واستقلال وطنى بعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية فى الحرب العالمية الأولى واحتلال أجزاء منها، أما مصر فقد تأسست الجمهورية عقب هزيمة الجيوش العربية فى فلسطين، وكانت أيضا لازالت تحت الاحتلال البريطانى، فجاءت أيضا وهى تحمل معانى التحرر والاستقلال الوطنى التى قادها عبدالناصر.

فى تركيا، رفع مصطفى كمال أتاتورك شعار «السهام الستة»، الذى طرح فيه برنامجه التحررى، وهو يذكّرنا بالمبادئ الستة التى رفعتها ثورة يوليو، صحيح أن مضمون المبادئ فى كلتا الجمهوريتين لم يكن واحدا، إنما اتفقا فى التأكيد على الاستقلال الوطنى ورفض الهيمنة الأجنبية، كما رفضا التعددية الحزبية. وقد ظلت تركيا حتى عام 1946 تعيش فى ظل نظام حزب واحد (23 عاما)، وبقيت مصر فى ظل نفس النظام لمدة 23 عاما حتى قرر الرئيس السادات إعلان التعددية الحزبية عام 1976.

كما اختلفت الجمهوريتان فى مشروعيهما الثقافى والسياسى، حيث تبنت الجمهورية التركية فى بدايتها نظاما علمانيا إقصائيا، وتبنت الجمهورية المصرية نظاما مدنيا متصالحا مع الدين ويعتبر مبادئ الشريعة الإسلامية أحد مصادر التشريع الرئيسية.

يقينًا، الجمهورية التركية حافظت على مبادئها الأساسية، رغم تغير نظمها السياسية، فقد ظلت دولة رأسمالية حليفة للغرب حتى لو اختلف شكل هذا التحالف وحتى لو اختلفت واتفقت معه فى بعض الجوانب، كما بقيت علمانية حتى لو انتقلت من العلمانية الإقصائية إلى العلمانية المنفتحة التى تقبل التنوع الثقافى والمتدينين وغير المتدينين.

أما الجمهورية المصرية، فقد بدأت اشتراكية تقدمية، تحالفت مع الاتحاد السوفيتى واختلفت مع السياسات التركية فى المنطقة واعتبرتها دولة حليفة للقوى الاستعمارية وعضوا فى حلف الناتو، فى الوقت الذى كانت فيه الجمهورية المصرية تخوض معاركها ضد الأحلاف وتتبنى سياسة عدم الانحياز.

الجمهورية المصرية عرفت تحولا جذريا فى عهد رئيسها الثانى أنور السادات، وانتقلت من الاشتراكية والتحالف مع الاتحاد السوفيتى إلى الرأسمالية، والتحالف مع الولايات المتحدة.. وهو تحول جذرى لم تعرفه الجمهورية التركية التى لم تشهد تغيرات جذرية فى تحالفاتها الدولية، ولا فى جوهر مشروعها السياسى.

التشابه فى لحظة التأسيس بين الجمهوريتين واضح حتى لو لم يؤد إلى إنتاج خبرة سياسية متشابهة، رغم قوة المشترك الثقافى والحضارى الذى يجمعهما.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمهوريتنا وجمهوريتهم جمهوريتنا وجمهوريتهم



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates