إسرائيل و«حزب الله» التدمير المتواصل
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

إسرائيل و«حزب الله»... التدمير المتواصل

إسرائيل و«حزب الله»... التدمير المتواصل

 صوت الإمارات -

إسرائيل و«حزب الله» التدمير المتواصل

بقلم:عمرو الشوبكي

خطورة الوضع الحالي في جنوب لبنان أنه يأتي بعد أن أخرجت حرب غزة إلى العالم كيف أن إسرائيل أصبحت دولة فوق أي قانون أو قواعد دولية، وأن اقترابها من قرار توجيه ضربة إلى لبنان لا يعني أنها حسمته، لأنها ستحرص على ألّا تنزلق نحو حرب إقليمية واسعة، أو حرب طويلة تستمر لأشهر.

ستعمل إسرائيل على وضع قواعد جديدة للاشتباك، وهي تمتلك أوراقاً أفرزتها حرب غزة، وأهمها أنها صارت فوق المحاسبة الدولية، في مقابل أوراق عسكرية يمتلكها «حزب الله»، وهي بالأساس التي ستجعل إسرائيل تفكّر مرات، قبل أن تفعّل قرار الحرب، وتتمثّل في أن مواقع الحزب داخل الأراضي اللبنانية بعيدة عن السيطرة الإسرائيلية (حتى لو كانت قريبة من أعينها)، ونجاحه طوال السنوات الماضية في إدخال شحنات أسلحة متنوعة أسهمت في مضاعفة قدراته العسكرية الملاصقة للحدود الإسرائيلية.

والحقيقة أن أحد الحسابات الاستراتيجية في عدم حسم قرار الحرب هو قدرة «حزب الله» على الردع، مدعوماً بشكل كامل من إيران، من دون أن يعني ذلك تورّطها في حرب شاملة.

إن الخوف على لبنان لن يكون بسبب مواجهة بين تنظيم مسلح مثل «حزب الله» والجيش الإسرائيلي، ستجري في صحراء نائية أو منطقة عازلة أو وسط سكان بلد محتل، يجمع الناس على ضرورة مواجهة الاحتلال؛ إنما ستجري في مناطق مأهولة بالسكان، ولن تكتفي فيها إسرائيل باستهداف «حزب الله»، كما فعلت وتفعل وستفعل؛ إنما ستستبيح مناطق وأحياء مدنية كثيرة، وستضرب بقسوة مناطق تمثّل حاضنة شعبية لـ«حزب الله».

معركة إسرائيل في لبنان إذا حدثت ستكون في أعقاب عجز كل الكوابح الشعبية والرسمية ومؤسسات الشرعية الدولية في منع إسرائيل من استهداف المدنيين في غزة، وثبت بالصوت والصورة أنها دولة محصّنة فوق القانون والشرعية الدولية، فلا جهود جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية أسفرت عن منعها من ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، ولا قرار مجلس الأمن اليتيم بوقف إنساني مؤقت لإطلاق النار احترمته، ولا المجتمع الدولي والولايات المتحدة ضغطا على إسرائيل حقاً لوقف عدوانها.

صحيح أن الوضع في لبنان سيختلف عن غزة، وأن أميركا وفرنسا ستحرصان على عدم تكرار مشاهد القتل الجماعي مرة أخرى في لبنان، ولكنهما في كل الأحوال لن تستطيعا منع إسرائيل من استهداف المدنيين، تحت حجج مختلفة في الجنوب أو في الضاحية الجنوبية لبيروت، أو في مناطق أخرى تمثّل حاضنة شعبية لـ«حزب الله».

المبدأ الذي كرّسته إسرائيل في حرب غزة يمكن أن تكرره بصورة مخفّفة في لبنان، فلا حصانة لمستشفى ولا لدور عبادة ولا لمدني، وأن إسرائيل ستنتقم منهم بنسب، وهي تعلم أنها فوق أي محاسبة أو ردع دولي.

حسابات إسرائيل ستقوم على توجيه ضربات مؤلمة إلى المناطق الداعمة لـ«حزب الله»؛ بغرض استدعاء ما هو كامن في نفوس كثيرين، الذين يعدون تضامنهم مع غزة لا يعني دخول لبنان في حرب مع الدولة العبرية.

يقيناً هذه الرؤية مسيطرة على معظم المناطق الواقعة خارج سيطرة «حزب الله»، ولعل شعار «لبنان لا يريد الحرب» أحد تجلياتها، ولكنّ هناك تياراً ليس بالقليل داخل مناطق نفوذ الحزب يصرّح -ولو همساً- بأن التضامن مع غزة والقضية الفلسطينية لا يعني الدخول في حرب مع الدولة العبرية.

إسرائيل ستستهدف المدنيين في المناطق الداعمة لـ«حزب الله»؛ بغرض دفعهم إلى التخلي عن هذا الدعم، وهي تنسى أو تتناسى أن هذا الاستهداف قد يخلق حالة غضب ضد «حزب الله»، وسيحمّله كثيرون مسؤولية ويلات أي حرب، ولكنهم سيعودون في دورة جديدة مع جيل جديد، لكي ينخرطوا في تنظيمات الثأر من إسرائيل؛ لأن نتائج هذا النوع من جرائم استهداف المدنيين معروفة، ومع ذلك قد تكرّرها إسرائيل؛ لأنها أصبحت في وضع استثنائي لا يردعه أحد.

صحيح أن «حزب الله» حاول طوال الأشهر الماضية أن يراعي واقعه المحلي، وكيف أن لبنان منقسم حول هذه الحرب، وأغلب سكانه لا يريدونها، واستمرت عملياته العسكرية في إطار قواعد الاشتباك القديمة، ولكنّ ترسانته العسكرية باتت تقلق إسرائيل، وتحالفه الوثيق مع إيران وتدخله الفج في سوريا أفقده جانباً مؤثراً من حاضنة شعبية عربية تمتّع بها طوال معركة تحرير الجنوب اللبناني.

في حال اشتعلت الحرب ستستخدم إسرائيل استراتيجية لن تستهدف فيها فقط عناصر «حزب الله» ومقاتليه، إنما أحياء مختلفة وعلى رأسها مناطق نفوذه، وأن ما يجعل إسرائيل تفكر أكثر من مرة في تنفيذ هذا المخطط هو قدرة «حزب الله» على الرد وصعوبة (ولا نقول استحالة) أن تتورط إسرائيل بشكل كامل في معركتين ستدفع في الثانية ثمناً كبيراً؛ لكنّ هذا الثمن لن يردعها بشكل كامل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل و«حزب الله» التدمير المتواصل إسرائيل و«حزب الله» التدمير المتواصل



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates